We Always Have The Cheapest Offers In Our Online-Drugstore » Viamax Without Prescription

We Always Have The Cheapest Offers In Our Online-Drugstore » Viamax Without Prescription

مرصد مكافحة الإرهاب المنظمة المصرية تدين مقتل ضباط وإصابة أخرون فى عمليات تفجير فى سيناء والجيزة

25. مارس 2015 بواسطة المحرر

تعرب المنظمة المصرية لحقوق الانسان عن ادانتها البالغة إزاء الاحداث الارهابية التي شهدتها مصر أمس الثلاثاء 24 مارس 2015 واليوم الأربعاء الموافق 25 مارس 2015، والتى أسفرت عن مقتل ضباط وإصابة أخرون فى إعتداء صارخ على الحق فى الحياة.

ففى يوم الثلاثاء الموافق 24 مارس 2015 تم إستهداف مدرعة تابعة للجيش بقرية الخروبة جنوب الشيخ زويد في شمال سيناء وذلك بواسطة تفجير عبوة ناسفة في إحدى المدرعات خلال عملية تمشيط، وقد تم زراعة العبوة على طريق تستخدمه العربات العسكرية، مما أسفر عن مقتل جنديين وإصابة سته أخرون.

وقد شهد فجر اليوم الإربعاء الموافق 25 مارس 2015 حادث إعتداء على سفارة الكونغو بمنطقة المهندسين في محافظة الجيزة، حيث قام شخصين يستقلان دارجة بخارية بإطلاق النيران تجاة طقم الحراسة المكلفة بتأمين السفارة، ، مما أسفر عن إصابة مجندين. وتمكنت قوات الأمن من مطاردتهم والقبض عليهم.

ومن جانبه تتقدم المنظمة المصرية بخالص التعازى لأهالى ضحايا الغدر والإرهاب طالبة من الله عز وجل أن يتغمدهم بواسع رحمته. وتؤكد المنظمة على ان مثل هذة الاعمال الارهابية تهدد  قيم حقوق الانسان داخل مصر حيث أنها تمثل اعتداء على حزمه الحقوق والحريات التي أقرتها المواثيق والاتفاقيات الدولية وأهمها الحق في الحياة والحرية والأمان الشخصي والحق في التنقل، مطالبة السلطات المصرية بضرورة حماية المواطن المصري من  مثل هذة الاعمال في إطار القانون واتخاذ خطوات عملية وسريعة لمكافحة البؤر الإرهابية و تكثيف القوات الأمنية وتوفير الحماية الكافية للمواطنين  والمنشآت الحيوية.

قسم: بيانات صحفية | لاتوجد تعليقات » | 142 قراءة

كلمة رئيس المنظمة بالمجلس الدولي

22. مارس 2015 بواسطة المحرر

watch?v=PW99HiQ1k38&feature=youtu.be PW99HiQ1k38 كلمة رئيس المنظمة بالمجلس الدولي

قسم: بيانات صحفية | لاتوجد تعليقات » | 162 قراءة

كلمة المنظمة المصرية لحقوق انسان

20. مارس 2015 بواسطة المحرر

كلمة المنظمة المصرية لحقوق انسان

مجلس حقوق الانسان جلسة UPR

حافظ ابوسعده

٢٠ مارس ٢٠١٥

السيد الرئيس

شكرا سيدي الرئيس والشكر ايضا لسعادة السفير ممثل  الحكومة المصرية الذي قدم قائمة بالتوصيات التي قبلتها الحكومة  وتفاعلا مع هذه التوصيات التي تم قبولها ، نود ان نؤكد ان قبول هذه التوصيات خطوة هامة لتحسين سجل حقوق الانسان في مصر حال تم الالتزام الدقيق بانفاذ ها وتضمينها خطة وطنية لحماية حقوق الانسان .

سيدي الرئيس

ان الدستور المصري لعام ٢٠١٤ قد تضمن مبادئ أساسية لحقوق الانسان المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية بشكل غير مسبوق ، وقد قيد حق المشرع في الانتقاص منها عند اعداد التشريعات،  لذلك  وبشكل خاص نود ان نشير الي نص المادة ٩٣ التي جعلت المواثيق الدولية لحقوق الانسان بمثابة تشريع داخلي ، الا ان هذه النصوص تظل بلا فاعلية دون تضمينها للتشريعات والقوانين التي يتم تنفيذها علي ارض الواقع ، الامر الذي يتطلب جهدا كبيرا من البرلمان الذي يجري الأعداد لانتخابه الشهور القادمة .

سيدي الرئيس

ان تعديل التشريعات يجب ان يتم عبر عملية تشاور واسعة مع منظمات المجتمع المدني والمجلس القومي لحقوق الانسان  لاسيما تلك التشريعات المتعلقة بحقوق الانسان .وحقوق المراة لاسيما واننا لدينا اولويات كمجتمع مدني مصري .

أولها :- قانون الجمعيات الاهلية حيث ان القانون القائم يقيد حق المنظمات في العمل بحرية ويعطي مساحة للتدخل الحكومي في عملها بل وحلها ، ويتناقض ايضا مع نصوص الدستور الجديد وقد شاركنا في اعداد مشروعا. لقانون الجمعيات نريده ان يتم إقراره  قريبا .

ثانيا :- قانون التظاهر ايضا ان هذا القانون يقيد حق المواطنين المصريين في التظاهر السلمي وهو يخالف نص الدستور الذي جعل التظاهر السلمي حق يتم بمجرد الإخطار وان تعديل هذا القانون هام ليس فقط لتعزيز حق المصريين  بالتظاهر ، ولكن ايضا لان تعديل هذا القانون يؤدي الي الافراج عن عدد من النشطاء السلميين  المحكوم عليهم .

ثالثا تعديل قانون العقوبات وتضمين تعريف جريمة التعذيب الوارد في اتفاقية مناهضة التعذيب الماده ١٢٦ من قانون العقوبات .

اخير اً:- نشيد بإحالة الضابط المتهم بقتل الناشطة المدنية  شيماء الصباغ  الي المحاكمة تأكيدا لدولة سيادة القانون ونتمنى ان تكون سياسة دائمة لمكافحة الإفلات من العقاب .

شكرا سيدي الرئيس

قسم: بيانات صحفية | لاتوجد تعليقات » | 84 قراءة

المنظمة المصرية تعقد أولي فعالياتها بجنيف

18. مارس 2015 بواسطة المحرر

عقدت المنظمة المصرية لحقوق الانسان و المنظمة الدولية الخليجية لحقوق الانسان اليوم الاربعاء الموافق 18 مارس 2015 فعالية في مقر المجلس الدولي لحقوق الانسان حول ثورات الربيع العربي تحدث فيها كل من :

حافظ ابو سعدة رئيس المنظمة المصرية لحقوق الانسان و علاء شلبي الامين العام للمنظمة العربية لحقوق الانسان و الدكتورة مني هجرس رئيس جمعية معاً لحقوق الأنسان

من جانبه أشارحافظ ابو سعدة عن حالة حقوق الانسان في مصر قبل و بعد ثورة 25 يناير 2011 و لماذا تحرك المصريون في ثورة أخري في 30 يونيو 2013 حيث أكد أبو سعدة أن دستور 2012 تضمن العديد من الإنتهاكات منها عدم الالتزام بحقوق الإنسان وإلغاء المادة الخاصة بالمساواة بالمرأة و تفسير حقوق الأنسان من خلال المادة 219 من الدستور التي قيدت مفهوم حقوق الانسان ثم اصدار اعلان دستوري مهد لأقامة نظام إستبدادي ديكتاتوري

و أوضح أبو سعدة ان هذا الأمر لم يقبله الشعب المصري و ثار مرة أخري في 30 يونيو 2013 و انه يتم الأن العمل علي إستكمال خارطة الطريق التي بدأت بأنتخاب رئيس و الانتهاء من دستور يشرف و يحترم حقوق الانسان ثم يأتي إستكمال الإستحقاق الثالث بأنتخاب البرلمان للقيام بدوره التشريعي .

كما تحدت أبو سعدة عن ضرورة تغيير قوانين الجمعيات الأهلية والتظاهر و مكافحة التمييز و ذكر أبو سعدة ان المرأة في الوطن العربي تتعرض للكثير من الأنتهاكات و تواجه تمييزاً و حرماناً في ممارسة الحقوق و النيل من الحريات و هو ما يتتطلب معالجة للبيئة الفكرية و السياسية و الاجتماعية التي يتم فيها إرتكاب تلك الإنتهاكات و أشار علاء شلبي الأمين العام للمنظمة العربية لحقوق الأنسان الي الوضع في سوريا و الممارسات القمعية ضد المواطنين السورييين تمثل خرقاً للقانون الدولي الإنساني .

كما تحدثت الدكتورة مني هجرس عن حالة حقوق الإنسان في كل من البحريين و العراق و اليمن .

التي اكدت ان ربيعنا العربي بدأ في العام 2000 مع المشروع الاصلاحي.

وان ما حدث في العام 2011 ليس ربيعا عربيا بل بداية للانقسام الطائفي.

ودور ايران واضح وجلي.

كما اكدت اننا نفخر بتنوع مجتمعنا البحريني ولم نعرف الطائفية الا بعد ان حركها نظام ولاية الفقيه في ايران..

كا ا ن الحوثيون يسيطرون علی اليمن الان وينتهكون حقوق الانسان بدعم مباشر من النظام الايراني.

وان الشعوب العربية تكونت لديها قناعة ان الاسلام السياسي  سنيا كان او شيعيا الساعي الى السلطة لا يمكن ان يتقاطع خطه مع الدولة المدنية التي تقوم على الديمقراطية وحقوق الانسان وحكم القانون والحكم الرشيد ولا يمكن ان يأتي الا بالفوضى وتدهور واقع حقوق الانسان والارهاب وفاقد الشيء لا يعطيه.

قسم: بيانات صحفية | لاتوجد تعليقات » | 189 قراءة

أبو سعدة يؤكد احترامه لمركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان

18. مارس 2015 بواسطة المحرر

أبو سعدة يؤكد احترامه لمركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان

قامت المنظمة المصرية لحقوق الإنسان الثلاثاء الموافق 17 مارس 2015 بارسال خطاب لجريدة اليوم السابع  لنفى ماورد على لسان أ/حافظ أبو سعدة  رئيس المنظمة  من اساءة  لمركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان   .

كان اليوم السابع نشر السبت 14 مارس 2015  تحقيقاً تحت  عنوان :"صراع المنظمات الحقوقية المصرية فى جنيف.. مركز القاهرة لحقوق الإنسان يتزعم 19 منظمة مستقلة ويتبنى موقف الهجوم.. وأبو سعدة: جهود الجمعيات لن تنجح سوى بالتعاون مع الحكومة والبرلمان وليس محاربتهما

وورد فى  متن التحقيق  :ومن جانبه أكد المحامى الحقوقى حافظ أبو سعدة عضو المجلس القومى لحقوق الإنسان أن موقف مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان المعادى لمصر متوقع وهو موقف ثابت لمركز القاهرة والمنظمات المستقلة ليس فيه جديد.” وقد تضمن نص الخطاب أن "الفقرة لم ترد على لسان أ/حافظ أبو سعدة وعارية تماماً من الصحة وأنه يكن كل الإحترام لجميع المنظمات الحقوقية لذا نلتمس من سيادتكم تصحيح الخطأ الوارد واعادة نشره مرة أخرى ".

ومن جانبه أشاد حافظ أبوسعدة رئيس المنظمة بالدور الذى يقوم به مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان فى العمل على تعزيز واحترام قيم ومبادئ حقوق الإنسان والديمقراطية في مصر والعالم العربي

وأكد أبوسعدة أن المنظمات المصرية تلعب دوراً محورياً فى مجال حقوق الإنسان والتنمية وبما يعزز من القيمة والكرامة  الإنسانية .

قسم: بيانات صحفية | لاتوجد تعليقات » | 95 قراءة

المنظمة المصرية تعقد عدد من الفعاليات بالمجلس الدولى لحقوق الإنسان

16. مارس 2015 بواسطة المحرر

المنظمة المصرية تعقد عدد من الفعاليات بالمجلس الدولى لحقوق الإنسان

تعقد المنظمة المصرية لحقوق الانسان عدد من الفعاليات داخل أروقة المجلس الدولى لحقوق الانسان بجنيف و ذلك فى اطار مناقشة التوصيات الخاصة بحالة حقوق الانسان فى مصر و التى طرحت أوخر العام الماضى.

حيث ستعقد المنظمة المصرية لحقوق الانسان بالتعاون مع المنظمة الخليجية لحقوق الانسان فعالية بعنوان " حقوق الانسان بعد الربيع العربى " وذلك يوم 18 مارس المقبل وسوف يتم مناقشة الوضع فى عدد من الدول العربية ومنها مصر , اليمن , سوريا , البحرين , العراق , ليبيا وتأثير الربيع العربى على هذه الدول .

كما تعقد المنظمة المصرية لحقوق الانسان بالتعاون مع المحلس القومى لحقوق الانسان والمنظمة العربية لحقوق الانسان فعالية يوم 19 مارس المقبل ايضا بعنوان الديمقراطية وحقوق الانسان فى مصر و التى سوف يتم فيها مناقشة تعديل البنية التشريعية المنظمة للحقوق والحريات وتحقيق الانصاف ومواجهة التحديات التي تواجه  بناء دولة سيادة القانون في المجتمع المصري بما يتوافق مع الدستور .

قسم: بيانات صحفية | لاتوجد تعليقات » | 256 قراءة

التقرير الأسبوعي الرابع لرصد التغطية الإعلامية للانتخابات البرلمانية في مصر

15. مارس 2015 بواسطة المحرر

التقرير الأسبوعي الرابع لرصد التغطية الإعلامية للانتخابات البرلمانية في مصر

في الفترة من 22 فبراير إلى 5 مارس لعام 2015

للاطلاع علي التقرير اضغط هنا

قسم: تقارير ودراسات | لاتوجد تعليقات » | 88 قراءة

مؤشر العنف خلال عام 2014

12. مارس 2015 بواسطة المحرر

مؤشر العنف خلال عام 2014

تقرير المنظمة المصرية لحقوق الإنسان

يناير 2015

للاطلاع علي التقرير اضغط هنا

قسم: تقارير ودراسات | لاتوجد تعليقات » | 209 قراءة

المنظمة المصرية تصدر تقرير حول مؤشر العنف خلال عام 2014

12. مارس 2015 بواسطة المحرر

أصدرت المنظمة المصرية لحقوق الإنسان تقريراً عن  مؤشر العنف خلال عام 2014 وذلك اليوم الأربعاء الموافق 11 مارس 2015، وأوضح التقرير أن مصر شهدت موجة من العنف تعد حلقة من حلقات العنف للجماعات التى تعلن إنتسابها للإسلام منذ ثورة 25 يناير حيث شهدت عنف موجه ضد الكنائس ومؤسسات الدولة (الأقسام- القضاء- الشهر العقارى- مديريات الأمن- المدن والقرى) وأثناء حكم الرئيس مرسى حصار المحكمة الدستورية العليا والإعتداء على الإعلاميين أمام مدينة الإنتاج الإعلامى وفض إعتصام سلمى بالقوة لميليشيات جماعة الإخوان- قتل بعض الإعلاميين مثال على ذلك الحسينى أبو ضيف- الإعتداء على المتظاهرين أمام مكتب الإرشاد وحصار مكتب النائب العام ومحكمة النقض.

وتم تقسيم التقرير إلى ثلاثة أقسام:

القسم الأول: خريطة العنف السياسى

تشهد مصر أعمال عنف وإرهاب ضد مؤسسات الأمن منذ عزل الرئيس السابق محمد مرسى فى 30 يونيو 2013 بالإضافة إلى حالة الإضطراب الأمنى بالجامعات المصرية، وهذا العنف لم يكن الأول فى تاريخ مصر مع الجماعات التى تنسب إلى الإسلام فمنذ بداية السبعينات شهدت مصر ثلاثة أجيال من العنف:

الجيل الأول، جيل التنظيمات المركزية الكبرى وهى الجماعات الإسلامية وتنظيم الجهاد الذين أعلنوا مبادرة وقف العنف والإنخراط فى العمل السياسى بعد ثورة يناير وإصطفوا بجوار جماعة الإخوان المسلمين بعد عزل الرئيس السابق محمد مرسى مما أدى إلى توجيه الإتهامات لهم بالتحريض على العنف الذى تشهده مصر الان.

الجيل الثانى، جيل عولمة الجهاد الذى تم الإعلان عنه رسمياً فى 1998 من خلال تشكيل الجبهه الإسلامية العالمية لقتال اليهود والصليبيين بزعامة أسامة بن لادن وأيمن الظواهرى، والتى شارك فى تأسيسها مجموعة من التنظيمات على مستوى العالم الإسلامى.

الجيل الثالث، هو جيل العنف العشوائى الذى قام على فكرة التنظيمات الصغيرة العشوائية التى تعتمد على شبكة الأنترنت.

وظلت هذه الجماعات خلال الأربعين عام الأخيرة جزء من المشهد المصرى وتنطبق القاعدة على الجماعات الموجودة فى سيناء، ولجأت هذه الجماعات إلى إستخدام العنف ضد الجيش خاصة عقب فض إعتصام رابعة العدوية. وهناك نوعان من هذه التنظيمات فى القاهره ووادى النيل وهما تنظيم له ثقل نوعى "تنظيم أجناد مصر"، أو تنظيمات صغيرة تضم عدد محدود من الأفراد تتشكل لتنفيذ عملية معينه أو عمليات قليله.

وأشار التقرير إلى أبرز العمليات الإرهابية التى قامت بها هذه التظيمات فى مصر فى الفترة من 13 يناير حتى 25 ديسمبر2014، والتى بلغ عددها حوالى 109 حالة ما بين إطلاق الأعيرة النارية على الكمائن وقوات الأمن وتفجير خطوط الغاز وزرع عبوات ناسفة وتفجير سيارات مفخخه وإستهداف طائرات عسكرية وإقتحام أقسام شرطة والتعدى على ضباط الجيش والشرطة.

القسم الثانى: دوافع العنف فى مصر فى الفترة الأخيرة

تمثل ظاهرة العنف انتهاكاً خطيراً لحقوق الإنسان لأنها تمس حقه في الحياة وحقه في السلامة الجسدية والنفسية وقد يظهر في صورة عنف لفظي أو عنف بدني، فالعنف ظاهرة معقدة تشترك في تفسيرها عوامل عديدة يأتي في مقدمتها العوامل النفسية التي تؤثر بشكل مباشر أو غير مباشر على حالة الأفراد في المجتمع وهناك دوافع كثيرة وراء تصاعد حالة العنف والفوضى في مصر من قبل جماعة الأخوان المسلمين منها:

1- هذه التنظيمات تحمل دوافع انتقامية حيث ترى أن التيار الإسلامي تم إقصاؤه عن السلطة بناء على مؤامرة اشتركت فيها أجهزة الدولة وتيارات المعارضة العلمانية، وأنهم اتفقا على كراهية الإسلام أو نظام الحكم الإسلامي، هذا بالإضافة إلى إعتقادهم أنهم تعرضوا لمذبحة أثناء فض اعتصام أنصار الرئيس المعزول، وبالتالي لابد من الانتقام من مؤسسات الدولة خاصة الأجهزة الأمنية.

2- هذه التنظيمات تستند في نشاطها بشكل مباشر إلى خطاب "المظلومية الكبري" الذي روجته التيارات الإسلامية عقب عزل محمد مرسي، وفض اعتصامي رابعة والنهضة.

3- في حين كانت تنظيمات العنف في الأجيال السابقة تسعي إلى الوصول للسلطة من أجل إقامة الدولة الإسلامية، فإن تنظيمات الجيل الثالث شهدت وصول التيار الإسلامي إلى السلطة لأول مرة في تاريخه، وتسرب حلم الدولة الإسلامية من بين أيديها.

4- ظل موقف تنظيمات العنف في الأجيال السابقة من الديمقراطية والعملية الانتخابية مشوشا وأغلبها كان يُحرم المشاركة في الانتخابات بحسبانها تعطي للبشر حق التشريع من دون الله، بينما يبرر جانب من التنظيمات الحالية ممارسته للعنف بأنه يدافع عن أصوات الناخبين التي تم إهدارها بعد عملية ديمقراطية نزيهة.

5- يحرص جانب من التنظيمات الحالية علي ربط حركته بحركة الجهاد العالمي، حيث أبدي عدد من التنظيمات الحالية موقفه من الخلاف بين داعش والقاعدة.

6- هذه هي المرة الأولي التي ينتقل فيها مركز ثقل تنظيمات العنف في مصر بشكل واضح من القاهرة والدلتا، حيث تتركز الكتلة الكبري من السكان إلى الأطراف الحدودية ذات الكتل السكانية غير الكثيفة، وتحديدا شبه جزيرة سيناء.

القسم الثالث: رصد لأحكام القضاء الصادرة فى قضايا العنف

سجل عام 2014 رقماً قياسيًا في تاريخ القضاء المصري من حيث عدد القضايا فقد وصل إلى محاكم الجنايات والجنح فقط 32 ألفا و893 متهماً، وطبقاً لإحصاءات أكدتها مصادر بوزارة العدل فإن 45% من إجمالي المتهمين يحاكمون في قضايا عنف وتظاهر وإرهاب والانتماء إلى جماعات محظورة، وصدر في هذه القضايا 414 حكماً (غير نهائي) بالإعدام، فيما يحاكم الباقي في قضايا لا تتعلق بالسياسة، مع ملاحظة أن الإحصاءات لا تشمل المتهمين المعروضين على النيابة أو القضاء العسكري.

وقد رصدت المنظمة المصرية لحقوق الإنسان خلال عام 2014 نحو ( 150) حكم على متهمين ارتكبوا أعمال عنف وإرهاب أو تظاهر بدون تصريح من السلطة المختصة، وقد توزعت هذه الأحكام بين المحافظات المصرية المختلفة، حيث جاءت محافظة القاهرة في المرتبة الأولي بواقع 51 حكم على عدد من المواطنين، تليها في المرتبة الثانية محافظة أسيوط بواقع (19) حكم، تليها في المرتبة الثالثة محافظة الدقهلية بواقع (14) حكم، وفي المرتبة الرابعة محافظة الإسكندرية بواقع (12) حكم، تليها السويس بواقع 10 أحكام، تليها دمياط بواقع 9 أحكام، تليها المنيا بواقع 7 أحكام، تليها الشرقية وكفر الشيخ بواقع 6 أحكام لكل منهما، تليها البحيرة بواقع 4 أحكام، تليها الغربية بواقع 3 أحكام، تليها القليوبية والإسماعيلية بواقع حكمين فى كل منهما، تليها فى المرتبة الأخيرة الفيوم والمنوفية والأقصر وقنا والجيزة بواقع حكم واحد فى كل محافظة.

ويوضح الرسم البياني التالي توزيع الأحكام التي رصدتها المنظمة على المحافظات خلال عام2014

وضمن ما رصدته المنظمة فيما يتعلق بعدد الأحكام فى الشهور المختلفة تبين شهر ابريل جاء في مقدمة الشهور التي شهدت صدور أحكام في حق قضايا خاصة بالإرهاب بواقع (37) حكم، في حين جاء في المرتبة الثانية شهر يونيه بواقع (33) حكم، وجاء في المرتبة الثالثة شهر مايو بواقع (18) حكم، وفي المرتبة الرابعة شهر ديسمبر بواقع (17) حكم، وفي المرتبة الخامسة شهر يوليو بواقع (12) حالة، في حين جاء شهور يناير وفبراير في المرتبة الأخيرة.

ويوضح الرسم البياني التالي توزيع الأحكام التي رصدتها المنظمة على الشهور المختلفة خلال عام 2014

كما أشار التقرير إلى الأحكام التي رصدتها المنظمة المصرية لحقوق الإنسان خلال عام 2014 والتى بلغ عددها 149 حكم فى مختلف محافظات مصر.

الخاتمة والتوصيات:

وقد أنتهى التقرير إلى مجموعة من التوصيات منها:

1- إستكمال البناء الديمقراطى للدولة المصرية (إنتخابات برلمانية – مجالس محلية) لشراكة سياسية لكل مكونات المجتمع التى تؤمن بالعمل السلمى فى الحياة السياسية.

2- تعديل البنية التشريعية بما يكفل مكافحة الإرهاب وتجفيف منابع تمويله وكافة أشكال التحريض.

3- تحقيق تعاون دولى من أجل تعقب العناصر التى تمول الإرهاب أو تقوم بتجنيد الأشخاص أو الأفراد للإمداد بمقاتليين أجانب فى دول مثل مصر وليبيا وسوريا والعراق.

4- يجب أن تنطوى هذه الإستراتيجية على تحقيق المعادلة المتمثله فى حماية الأمن والحفاظ على حقوق الإنسان بما فى ذلك مكافحة التعذيب وإساءة المعاملة وكافة الأشكال التى تحط من من كرامة الإنسان.

5- تأكيد الحق فى المعادلة المنصفه لكل المتهمين بما فى ذلك المتهمين بإرتكاب جرائم إرهابيه حتى تتأكد من إنزال العقاب بمن قام بالإعتداء على المواطنين أو الممتلكات أو المؤسسات الحكومية.

6- تعزيز دور الأزهر الشريف فى مكافحة الأفكار المتطرفة، فالإرهاب ليس مصدره المستوى الإجتماعى أو الإقتصادى أو الحالة السياسية وإنما هو نتاج لأفكار وإيديولوجيات تتبنى العنف منهج للوصول للسلطة، والقتل منهج للتخلص من الخصوم، والقوة طريقة لفرض التصورات المعتقدية.

قسم: بيانات صحفية | لاتوجد تعليقات » | 174 قراءة

مرصد مكافحة الإرهاب المنظمة المصرية تدين تفجيرات القاهرة والمنوفية

11. مارس 2015 بواسطة المحرر

تعرب المنظمة المصرية لحقوق الانسان عن ادانتها البالغة إزاء الاحداث الارهابية التي شهدتها مصر أمس الثلاثاء 10 مارس 2015 واليوم الأربعاء الموافق 11 مارس 2015، مؤكدة على ان مثل هذة الاعمال الارهابية تمس مجموعة من  قيم حقوق الانسان داخل مصر وذلك لما تمثله من اعتداء على حزمه الحقوق والحريات التي أقرتها المواثيق والاتفاقيات الدولية وأهمها الحق في الحياة والحرية والأمان الشخصي والحق في التنقل.

فقد شهدت القاهرة مساء يوم الثلاثاء الموافق 10 مارس 2014 إنفجار عبوة ناسفة أمام مصلحة الشهر العقاري بمنطقة مصر الجديدة، أسفرت عن تحطيم ثلاث سيارات إحداها كانت بداخلها القنبلة والسيارتين الأخرين تخص مواطنين من سكان المنطقة، هذا بالإضافة إلى حدوث بعض التلفيات في واجهة المبنى حيث تحطمت واجهات وأبواب ونوافذ الشهر العقارى نتيجة لشدة هذا الانفجار. لكن لم يتم الإبلاغ عن وجود أي خسائر بشرية.

وفى صباح اليوم الموافق الأربعاء 11 مارس 2015 قام سبعة أفراد مجهولون ملثمون بإشعال النيران فى كمين شرطة القاصد أمام قرية فنسيا بمدينة شبين الكوم بمحافظة المنوفية، حيث قاموا بإلقاء زجاجات المولوتوف على الكمين وفروا هاربين، ولكن تمكنت قوات الحماية المدنية من السيطرة على الحريق.

ومن جانبها تؤكد المنظمة المصرية على أن مثل هذه العمليات الإرهابية تهدد كيان وإستقرار أمن الدولة المصرية، وتطالب السلطات المصرية حماية المواطن المصري من  مثل هذة الاعمال في ظل القانون ومبادئ حقوق الانسان المتعارف عليها واتخاذ خطوات عملية وسريعة لمكافحة البؤر الإرهابية و تكثيف القوات الأمنية وتوفير الحماية الكافية للمواطنين  والمنشآت الحيوية، هذا بالإضافة إلى تأكيدها على ضرورة إلقاء القبض على الذين يرتكبون مثل هذة الجرائم لما تشكله من تهديد للحق في الحياة والحرية والأمان الشخصي للمواطنين.

قسم: بيانات صحفية | لاتوجد تعليقات » | 121 قراءة