أرشيف 'اصدارات المنظمة' قسم

المنظمة تطالب المجتمع الدولي والحكومة الإيطالية بإجلاء مصير المصريين المختفين قسريًا

25. نوفمبر 2020 بواسطة المحرر

مئات الآلاف من الضحايا الذين اختفوا وما زالوا يختفون كل يوم في مناطق مختلفة من العالم جراء هذه الجريمة التي تمتهن كرامة الإنسان، وتنتهك أبسط حقوقه المتعارف عليها دوليا، دون تفريق بين الجنس أو اللون أو الدين أو الهوية ، فالواقفون خلف هذه الجريمة لا يعبهون بهذا، ولا يفرقون بين ضحاياهم، ليس هناك مأمن لأحد من تلك الجرائم التي تسلب الإنسان كرامته وحياته.
وليس بإمكاننا أن نحدد بدقة من هم أولئك الذين يقفون في الظل متخفين خلف تلك الجرائم، فللاختفاء القسري أبعاد مختلفة، فتارة بغرض السرقة والاغتصاب والقتل وتارة أخري لأسباب سياسية، وفي كل الحالات فان الحكومات مسئولة عن حماية المواطنين والأجانب على أراضيها.
هذا ويُعرف الاختفاء القسري، طبقا للمادة الثانية من الاتفاقية الدولية، بأنه “الاعتقال أو الاحتجاز أو الاختطاف أو أي شكل من أشكال الحرمان من الحرية يتم على أيدي موظفي الدولة، أو أشخاص أو مجموعات من الأفراد يتصرفون بإذن أو دعم من الدولة أو بموافقتها، ويعقبه رفض الاعتراف بحرمان الشخص من حريته أو إخفاء مصير الشخص المختفي أو مكان وجوده، مما يحرمه من حماية القانون”.
كما تنص الاتفاقية الدولية لحماية جميع الأشخاص من الاختفاء القسري في المادة الثانية منه علي أنه “لا يجوز التذرع بأي ظرف استثنائي كان، سواء تعلق الأمر بحالة حرب أو التهديد باندلاع حرب، أو بانعدام الاستقرار السياسي الداخلي، أو بأية حالة استثناء أخرى، لتبرير الاختفاء القسري”.
كما تنص المادة الثانية عشر منها علي أن” تكفل كل دولة طرف لمن يدعي أن شخصا ما وقع ضحية اختفاء قسري حق إبلاغ السلطات المختصة بالوقائع وتقوم هذه السلطات ببحث الادعاء بحثا سريعا ونزيها وتجري عند اللزوم ودون تأخير تحقيقا متعمقا ونزيها. وتتخذ تدابير ملائمة عند الاقتضاء لضمان حماية الشاكي والشهود وأقارب الشخص المختفي والمدافعين عنهم، فضلا عن المشتركين في التحقيق، من أي سوء معاملة أو ترهيب بسبب الشكوى المقدمة أو أية شهادة يدلى بها”.
وإذ تدرك المنظمة المصرية لحقوق الإنسان شدة خطورة الاختفاء القسري الذي يشكل جريمة ويشكل، في ظروف معينة يحددها القانون الدولي، جريمة ضد الإنسانية، فإنها تطالب السلطات الإيطالية بالتعاون مع الحكومة المصرية من أجل إجلاء مصير المصرين المختفين قسريًا.

“ذهب ولم يعد” مأساة المصرين المختفين قسريا في إيطاليا:
عانا كثيرًا من المصريين الذين ذهبوا في رحلة للاعودة إلى الأراضي الإيطالية ولم يكونوا يعلموا أن مصيرهم وحياتهم وأحلامهم ستتحطم على الأرض الإيطالية وتحت رقابة الحكومة الأوروبية التي كانت ومازالت لا تكف عن التغني بحقوق الإنسان حين يتعلق الأمر بالدول النامية، وما أن يمس الأمر هذه الدول والمتواجدين علي أراضيها، فلا نسمع لها صوتًا ولا همسًا ينادي بتلك المبادئ الإنسانية غير الممزوجة بنغمة المصالح والسياسة.

علي الأراضي الإيطالية أختفي العديد من المصريين الباحثين عن عمل وعن تحسين مستوى حياتهم ، لكنهم وسط تلك الأحلام اختفوا واختفت معهم أحلامهم الصغيرة، وتركوا من خلفهم أقارب وأصدقاء وأهل وأسر تعاني الويلات والألم تجاه أولئك الذين ذهبوا ولم يعودا.
إلا أن السلطات الإيطالية لم تتحدث عن الأمر، ولم تحرك ساكنًا أو تبدِ اهتمامًا إزاء هذه الحالات، للوقوف على تفاصيل الوفاة أو الاختفاء على الرغم من تواصل القنصلية المصرية معهم حول هذا الشأن.

مصريين مُختفين قسريًا:
قدر رصدت المنظمة المصرية لحقوق الإنسان بعض المصرين الذين اختفوا قسريا علي الأراضي الإيطالية علي مدار السنوات القليلة الماضية والذين لم يتم أجلاء مصيرهم حتي اليوم.
مانا عبد الرحمن، 49 سنة، تاريخ الاختفاء 25 أبريل 2009، وكان يعيش مع بعض أصدقائه في مستشفى مهجور في روما، في سالاريا، ندد ابنه البالغ من العمر عشرين عاما والذي يعيش مع والدته وشقيقه الأصغر في سزي رومانوا، باختفائه.
أحمد عبد الفتاح، 15 عاما وقت الاختفاء في 12 سبتمبر 2014، حيث غادر مصر في 6 سبتمبر 2014 مع رفاقه على متن قارب متجه إلى إيطاليا وفي 12 سبتمبر انهار القارب وأنقذته سفينة البحرية الإيطالية سان جوستو التي نقلت جميع الأشخاص الذين كانوا على متنها إلى ميناء تارانتو، هنا غادر أحمد مع قاصرين آخرين مركز الاستقبال التابع لجمعية سالم وحتى الان لا توجد أي معلومة بشأنه.
عبده إبراهيم عقل، 61 عاما وقت الوفاة، تاريخ الإختفاء 2 أغسطس 2017، ويعرف باسم مجدي، يعيش في ميلانو حيث يعمل سائقا في شركة نقل، في صباح يوم 2 أغسطس الساحة 6 صباحا، غادر المنزل متوجها إلى عمله ومنذ ذلك الحين لم يره أحد بعد أن دخلت الشرطة شقته وجدت كل شيء على ما يرام تاركا جواز سفره وتصريح إقامته وكروت الصرف الآلي في المنزل.
عمرو إبراهيم الصباغ 26 عاما، في ميلانو التي وصل إليها عام 2008 لقضاء إجازة وعاش في منزل شقيقه وبعض معارفه عندما عاد شقيقه من مصر إلى ميلانو، بعد العطلة الصيفية، لم يعثر عليه أبدا.
مدحت فرج، 29 عاما وقت الاختفاء في 10 يناير 2008، وهو مهاجر مصري بدون تصريح إقامة جاء إلى إيطاليا تاركا زوجته وأطفاله في مصر، عمل لفترة قصيرة في شركة تنظيف في ميلانو وبعد ذلك أصبح عاطلا عن العمل، ذهب للنوم في سيارة مهجورة ولم يعرف أحد أي أخبار عنه.
عادل معوض عبد الخالق هيكل، من مواليد 1963م، طباخ، يقيم بشبرا ملس مركز زفتى بمحافظة الغربية، كان يعمل طباخا بأحد المطاعم في أحد المطاعم في إيطاليا منذ حوالي، 15 عاما، وخلال زيارة زوجته وأولاده له بإيطاليا في مارس 2016 أختفى المذكور في ظروف غامضة، وقام نجله بإبلاغ الشرطة الإيطالية، علما بأنه قد سبق هذا الاختفاء قيام المذكور بإقامة دعوى قضائية ضد مالكة المطعم الذي كان يعمل به، وعند اضطلاع السلطات الإيطالية بالتحقيق في الواقعة لم تعثر عليه حتى الآن.
هو عبد الغني موسى راضي شلالا، 26 عاما، الذي اختفي في تورينو في 13 أبريل عام 2013.

هذا وقد رصدت المنظمة المصرية مطالبة الأهالي لوزارة الخارجية بالكشف عن مصير زويهم المختفين قسريًا في إيطاليا، فيما أكدت وزارة الخارجية من جانبها أنها ستبذل كل الجهود من أجل أجلاء مصير المصريين المختلفين قسريًا.

فيما تأكد المنظمة علي ضرورة امتثال الحكومات للمواثيق والمعاهدات الدولية التي تجرم الاختفاء القسري وأن تبذ من جابها كل الجهود الممكنة والتعاون الممكن للكشف عن مصير المختفين قسريًا.

قسم: اخبار حقوق الإنسان, اصدارات المنظمة, حملات | لاتوجد تعليقات »

تقرير: المنظمة المصرية لحقوق الإنسان حول القراءة الإحصائية للجولة الأولى من انتخابات مجلس النواب 2020

4. نوفمبر 2020 بواسطة المحرر

تعتبر العملية الانتخابات كانت امتحانا للديمقراطية سواء للدولة والأحزاب وللمواطن، والتي لها ضمانتين أساسيتين من أجل نزاهتها، تتمثل الأولى في القضاء والثانية في الملاحظة المحايدة والمستقلة والرقابة المجتمعية على تلك الانتخابات، حيث يساهم ذلك في  تطوير وشفافية الانتخابات، فان تلك المعطيات تساعد على تجويد ظروف العملية الانتخابي.

ومن منطلق الحق في الحصول على المعلومات وتتبع العملية الانتخابية التي يجب أن يتمتع بها المواطن المصري، بالإضافة للتوعية  بالواجبات المفروضة علي المواطن ذاته، كعدم عرقلة سير العملية الانتخابية مما يؤدي في نهاية المطاف الي ترسيخ المفاهيم الديمقراطية وتزايد المشاعر الوطنية من خلال الدور الفاعل الذي يقوم به المواطن في تلك العملية، وأهم ما في العملية الانتخابية هو نتائجها التي تفرض المنظمة المصرية هذا التقرير لها.

هذا وقد جرت العملية الانتخابية للمرحلة الأولى لانتخابات مجلس النواب علي مدار يومي 24 – 25 أكتوبر 2020، وقد جرت العملية الانتخابية بإشراف قضائي كامل بلغ 1200قاضى شارك في الانتخابات، مع وجود تشديد من السادة المستشارين علي الإجراءات الاحترازية واتباع الإجراءات الإدارية التي حددتها الهيئة الوطنية للانتخابات.

وقد حددت الهيئة الوطنية للانتخابات المرحلة الأولى في دوائر (14) محافظة هي “الجيزة، الفيوم، بنى سويف، المنيا، أسيوط، الوادي الجديد، سوهاج، قنا، الأقصر، أسوان، البحر الأحمر، الإسكندرية، البحيرة، مطروح”. ويمتثل هؤلاء الناخبين أمام 10240 لجنة فرعية لاختيار 284 نائبًا في النظامين الفردي والقوائم ويشرف على كل لجنة قاض. هذا وقد استقبلت الهيئة الوطنية 248 تظلم على نتائج الانتخابات قبل إعلانها رسميا من قبل الهيئة الوطنية.

وقد نجحت 4 محافظات فقط في حسم العملة الانتخابية من الجولة الأولي هي الجيزة ، الفيوم ، البحر الأحمر ، الإسكندرية   فيما تشارك 10 محافظات أخري في الإعادة أسيوط ، بنى سويف ، البحيرة ، المنيا ، سوهاج ، قنا ، أسوان ، مطروح ، الأقصر ، الوادي الجديد.

هذا ويتكون مجلس النواب القادم  من 284 نائبا من “القوائم المغلقة المطلقة”، و284 نائبا من “الفردي” بإجمالي 568 نائبا منتخبًا، بينهم 142 امرأة وفقا لنسبة الـ 25% المخصصة لها، فيما يعين رئيس الجمهورية 28 نائبا بينهم 7 نساء وفق نسبة الـ 5 % المقررة له قانونا ليصبح إجمالي عدد أعضاء مجلس النواب 596 عضوًا.

وقد رصدت المنظمة المصرية للحقوق الأنسان نتائج الجولة الأولي من انتخابات النواب 2020 وفيما يلي أبرز تلك النتائج التي رصدتها المنظمة.

أولًا: قراءة أولية لنتائج الجولة الأولي:

يحق لـ33 مليون و472 ألف مواطن مصري بأدلاء صوتهم الانتخابي من المسجلين في قاعدة البيانات في المرحلة الأولى، شارك منهم  9 مليون و  69الف في الانتخابات بواقع 28.06 %  نسبة المشاركة الرسمية التي أعلنت عنها الهيئة الوطنية، منها مليون صوت باطل. ويوضح الرسم البياني التالي ذلك:

فيما أعلنت الهيئة العليا للانتخابات الفائزون في الجولة الأولي من انتخابات مجلس النواب2020  بنظام القائمة ، حيث تنافس568 مرشح أساسي واحتياطي على قائمتين انتخابيتين هما قائمة “نداء مصر” و”القائمة الوطنية من أجل مصر”.

وقد حصلت القائمة الوطنية من أجل مصر علي 142مقعد بعد أن فازت بالجولة الأولي، بعد حصولها علي ما يقرب من89.3%  من أجمالي عدد الأصوات الصحيحة. فيما نجح 32 مرشح في الفوز وحسم النزاع الانتخابي من الجولة الأولي بالنظام الفردي، ويوضح الجدول التالي مجمل المقاعد والمترشحين والفائزين  بالنظام الفردي:

                                            الفائزون بالنظام الفردي

ثانيًا: المرأة في الجولة الأولي:    

 لم تنجح سوأ سيدة واحدة هي نشوى الديب بدائرة أمبابة بالجيزة بحسم الانتخابات في الجولة الأولي من أجمالي  32نجحوا كذلك في حسم الانتخابات من الجولة الأولي بواقع  3.1%للإناث و96.9% للذكور، فيما يخوض 6 سيدات جولة الإعادة ( 4في الإسكندرية +  2البحيرة) كما هو موضع بالرسم التالي:

(المصدر: الهيئة العليا للانتخابات)

ثالثا: محافظات جولة الإعادة وعدد مقاعد التنافس:

فيما تجري جولة الإعادة في ظل تنافس حاد علي110مقعد تجرى بشأنهم انتخابات الإعادة بـ 14 محافظة. كما هو موضح بالجدول التالي:

فيما يتنافس 220 مرشح مستقل، و 86 مرشح لحزب مستقبل وطن، و 19 مرشح من الشعب الجمهوري، بينهم 6 سيدات، ويوضع الرسم التالي النسب التقريبية:

(المصدر: الهيئة العليا للانتخابات)

هذا ومن المقرر أقامه  جولة الإعادة خلال شهر نوفمبر 2020، ففى الخارج تقام أيام السبت والأحد والاثنين 21 و22 و23 ، بينما تقام داخل مصر الاثنين والثلاثاء 23 و 24.

 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

قسم: اصدارات المنظمة, بيانات صحفية | لاتوجد تعليقات »

البيئة السياسية والتشريعية لانتخابات مجلس النواب 2020 (تقرير)

11. أكتوبر 2020 بواسطة المحرر

مقدمة:

قدمت مصر للإنسانية  وعبر تاريخها الممتد أقدم النظم التشريعية والإدارية، فقدمت بذلك أقدم حياة نيابية في تاريخ الشرق والمنطقة، فعلى ضفاف نيلھا نشأت أقدم حكومة منظمة شيدت أعظم حضارة عرفها تاريخ الإنسان المكتوب، وعلى مدى العصور تعاقبت الحضارات المصرية الشامخة وازدهرت استنادًا إلى أسس قوية وراسخة في نظم وفنون الحكم والإدارة.

وحيث تعتبر الانتخابات هي المعبر عن أرادة الأمة وأحد الأعمدة الرئيسية التي تقوم عليها نظم الحكم  فإن مصر ماضية في طريقها من أجل الاستحقاق الانتخابي (مجلس النواب 2020)، الذي يهدف إلي انتخاب 568 نائب، نصفهم بنظام الفردي (284 نائب)، والنصف الأخر بنظام القوائم المغلقة، بالإضافة إلي  5٪ (28 عضو) يعينهم  رئيس الجمهورية، ليكون الإجمالي 596عضوا[1]. قراءة المزيد »

قسم: اصدارات المنظمة, تقارير ودراسات | لاتوجد تعليقات »

المنظمة المصرية تصدر احدث اصداراتها نحو استراتيجية شاملة لمكافحة التعذيب

17. يونيو 2014 بواسطة المحرر

تصدر المنظمة المصرية لحقوق الانسان اليوم الثلاثاء 17 مايو 2014 احدث اصدراتها ” نحو استراتيجية شاملة لمكافحة التعذيب “والذي يناول بالرصد والتحليل جريمة التعذيب داخل المجتمع المصري , من خلال الوثائق الدولية التي تجرم التعذيب , و التشريع المصري كآلية وطنية  لمناهضة التعذيب , و القضاء المصري ودورة فى حماية ضحايا جريمة التعذيب , و القصور التشريعي وأثره على إنتشار جريمة التعذيب كما تناول التدابير اللازمة لمناهضة جريمة التعذيب قراءة المزيد »

قسم: اصدارات المنظمة | لاتوجد تعليقات »

المنظمة المصرية تصدر كتاب بعنوان “مرصد مكافحة الإرهاب عبر تعزيز الديمقراطية الرسالة والمضمون”

27. مايو 2009 بواسطة المحرر

أصدرت المنظمة المصرية لحقوق الإنسان اليوم الأربعاء 27/5/2009 كتاب تحت عنوان ” مرصد مكافحة الإرهاب عبر تعزيز الديمقراطية الرسالة والمضمون”، وذلك في إطار ختام مشروع مكافحة الإرهاب وبدعم من الإتحاد الأوروبي . قراءة المزيد »

قسم: اصدارات المنظمة, مرصد مكافحة الإرهاب عبر تعزيز الديمقراطية | لاتوجد تعليقات »