بعد الإفراج عن أبو فجر

15. يوليو 2010 بواسطة المحرر

المنظمة المصرية تطالب بالإفراج الفوري عن جميع المعتقلين وسجناء الرأي

تعرب المنظمة المصرية لحقوق الإنسان عن ترحيبها بقرار وزارة الداخلية بالإفراج عن المدون السيناوى مسعد أبو فجر صاحب مدونة “ودنا نعيش”، مطالبة بالإفراج الفوري عن جميع المعتقلين والمدونين وسجناء الرأي تنفيذا لتعهدات الحكومة بقصر تطبيق قانون الطوارىء على قضايا الإرهاب والمخدرات.وكذا التزاماً بتعهدات مصر أمام المجلس الدولي لحقوق الإنسان بجينيف .

ومن جانبه ، أكد أ.حافظ أبو سعده رئيس المنظمة المصرية أن قرار الإفراج عن أبو فجر جاء كترجمة للضغوط المتواصلة والمستمرة من قبل منظمات المجتمع المدني الدافعة في هذا الاتجاه ولاسيما المنظمة المصرية والتي طالبت في تقريرها السنوي عن حالة حقوق الإنسان في مصر عام 2009 بالإفراج الفوري عن جميع المعتقلين ومن بينهم أبو فجر ، إعمالا للحق في الحرية والأمان الشخصي وحرية الرأي والتعبير المكفولان بمقتضى الدستور والمواثيق الدولية المعنية بحقوق الإنسان والتي أصبحت جزء لا يتجزأ من القانون المصري بموجب المادة 151 من الدستور .

وإذ ترحب المنظمة المصرية بالإفراج عن مسعد أبو فجر ، فإنه تجدد مطالبتها للحكومة بـ:

1.رفع حالة الطوارئ المفروضة منذ عام 1981م بموجب قانون الطوارئ رقم 162 لسنة 1958 نظراً لأثارها الضارة و الخطيرة على منظومة حقوق الإنسان في مصر وعرقلة سبل التطور الديمقراطي السلمي في المجتمع ، مع قصر جواز إعلان حالة الطوارئ في حالة الحرب الفعلية والكوارث العامة فقط، ولفترة محدودة لا يتم تجديدها إلا بشروط دقيقة وتحت رقابة حقيقية وفعلية للسلطة التشريعية، والعودة إلى الشرعية الدستورية والقانون الطبيعي.

2.وضع حد للقبض العشوائي والعقاب الجماعي والتي تشكل انتهاكا لحق الأشخاص في الحرية والأمان الشخصي المكفول بمقتضى الدستور والمواثيق الدولية المعنية بحقوق الإنسان .

3.الإفراج الفوري عن كافة المعتقلين الذين تم اعتقالهم بشكل متكرر بالمخالفة لأحكام القضاء بالإفراج عنهم أو تبرئتهم من التهم المنسوبة إليهم احترامًا لأحكام القانون والدستور ولقدسية أحكام القضاء.

4.قيام وزارة الداخلية بالإعلان عن عدد المعتقلين في السجون المصرية، على أن يشمل هذا الإعلان الرسمي أسباب الاعتقال ومبرراته وعدد المرات التي تكرر فيها الاعتقال وأسبابه.

تم نشر هذا الموضوع 15. يوليو 2010 في 8:27 ص وهذا الحقل تحت بيانات صحفية. يمكنك متابعة الردود على هذا الموضوع من خلال RSS 2.0 تغذية. يمكنك اترك رد, أو متابعة من موقعك.

اترك رد

يجب ان تكون مشترك للتعليق