المنظمة المصرية توثق الانتهاكات ضد ثورة 25 يناير في 3 محافظات

16. فبراير 2011 بواسطة المحرر

قدم متظاهرون وصحفيون ونشطاء ومدونون شهادات موثقة حول الانتهاكات التي طالتهم أثناء التغطية الصحفية  لثورة 25 يناير،  جاء ذلك في  ختام جلسة استماع وتوثيق عقدتها المنظمة المصرية لحقوق الإنسان بمقرها أمس الأحد 2011/2/13 ، وذلك في إطار جهودها لرصد وتوثيق الانتهاكات الجسيمة التي ارتكبت بحق المتظاهرين وجميع من ساندهم .

ومن جانبه ، أكد أ. حافظ أبو سعده رئيس المنظمة المصرية أن الفترة المقبلة ستشهد ملاحقة قانونية في الداخل والخارج للمجرمين الذين تورطوا في جرائم ضد المتظاهرين والحقوقيين والصحفيين وغيرهما من الفئات التي ساندت الانتفاضة ، مشدداً على ضرورة فتح التحقيق الفوري في تلك الانتهاكات ومحاسبة مرتكبيها -أياً كانوا-وتقديمهم للمحاكمة العاجلة .

وقد تنوعت الانتهاكات التي تعرض لها أصحاب الشهادات من أشخاص تم احتجازهم بالسجون وأقسام الشرطة لمدد طويلة وآخرين تم تعرضهم للضرب المبرح من قبل قوات الأمن للعمل على تفريقهم، بالإضافة إلى أشخاص تم احتجازهم بأقسام الشرطة والاعتداء عليهم بالضرب لمجرد مرورهم بالشوارع ذاهبين إلى أعمالهم اليومية لمنع إمكانية انضمامهم إلى المسيرات السلمية،واختلف أصحاب الشهادات من صحفيين ومدونين ونشطاء ومتظاهرين من أصحاب مهن مختلفة في محافظات متنوعة ( القاهرة ، الدقهلية ، الجيزة )  وقد جاءت على سبيل المثال لا الحصر :

الشهادة الأولى: ح .ل موقع أخوان اون لاين

“أثناء فترة الثورة تعرض بعض الصحفيين لحملات لمنع تغطية أخبار الثورة،  وتعرضنا لقرصنة الموقع وتم حجبه من على شبكة الانترنت وبرغم ذلك الفريق التقني بدء العمل حتى بعض الزملاء قد تلقوا تهديدات بوقف التغطية،وآلا سيتم قتلهم وقيل لهم إنهم يخربون البلد وإنهم بذلك بيقوموا بتنفيذ أجندات أجنبية” .

الشهادة الثانية: أ .ج

“يوم 28/1/2011 تم اعتقالي من ميدان التحرير وترحيلي لمعسكر الأمن المركزي بالجبل الأحمر، وتعرضت للتعذيب والإهانة والضرب لمدة أكثر من 3 أيام حتى بدأت أعمال الإفراج عنى فألقيت في الصحراء بعد سرقة متعلقاتي ،أما الزميل و . ع وهو مراسل صحفي بالمنوفية فقد تعرض للاعتداء عليه وحدث عنده تجمع دموي بالعمود الفقري” .

الشهادة الثالثة:ع . ج  –  محاسب وصاحب محل أدوات صحية

“كانوا بيعذبونا بالعصا الكهربية وسلك مجدول ثلاث مرات والحزام العسكري ) القايش) ومواسير سباكة خضراء وحمراء وقطع خشبية متصل بها قطع جلدية ، وتم الضرب والتعذيب لمدة ثلاثة أربع ساعة في مرحلة ومرحلة أخرى أثناء الذهاب من الاستقبال حتى مكان السجن الذي نسكن فيه ثم تم استقبلنا بالتعذيب مرة أخرى”.

 

الشهادة الرابعة  : م .م مدرس ابتدائي بقرية نوسا البحر- أجا- محافظة  الدقهلية

” يوم 3/2/2011 الخميس كنا طلعين بعربية ميكروباص بعض النشطاء والمدونين وكنا يمين كوبري قليوب ودخلنا وسط البلد مباشر وقابلنا بلطجية حولو طريقنا لليسار بالقوة حتى السبتية وهناك فوجئنا بأكمنة بها أعداد كبيرة من البلطجية وفى الكمين الرابع فوجئنا بحوالى 50 بلطجي ونزلونا من العربية وخدوا شنط الأكل خدوها وأول ما شافوا شنطة بها إسعافات أولية وحدثت إصابات لحوالى 2 مننا وكانت الإصابات عبارة عن كدمات واصطحابنا معهم وسلمونا للجيش وفي 2عرفوا يتسللوا وكنا في العربية ،وكنا حوالي الساعة 4 وجاء شخص يرتدي مدني عرفنا فيما بعد انه مخابرات حربية خد كل معلقاتنا الشخصية “نقود وأموال” ، حتى جاءت عربة ميكروباص في الساعة السادسة بها قوات خاصة وأمر كل فرد منا بخلع الجاكت الخاص به وتم تكميم أفواهنا وده كان الساعة 6 وظللنا نسير

حتى وصولنا مبنى أمن الدولة بمدينة نصر وعقب وصولنا خلعنا الجواكت وربطوا اعيوننا بقطع قماش وربطو أيدينا خلف ظهورنا وظللنا هكذا حوالي ساعتين إلا ربع جالسين القرفصاء ووجهنا للحائط ،ثم اصطحبنا لمبنى أخر بعد صعود لثلاث درجات لعرض الأمانات ووقفونا صفين وخلعونا الغمايات 7 قدام و8 ورا وجه واحد صور خد لقتطين أو ثلاثة وقعدنا مربوطين من الخلف في الساحة حتى عصر الجمعة بعد العصر جابوا لينا نص رغيف فيه مربى نأكله وإحنا معصوبي العين ، بدء التحقيق معنا من يوم الجمعة بعد المغرب كل واحد لوحدة ودارت الأسئلة حول مين اللي مطلع العربية ومين هيدكوا فلوس”.

الشهادة الخامسة :  ج .م طالب في خدمة اجتماعية بكفر الشيخ ومقيم في المنصورة

كنت في فترة قبل الامتحانات مباشرة وبتاريخ 2011/1/29خرجت إلى عملي بالمنصورة لقيت المظاهرات وعرفت موضوعهم وشاركت في المظاهرات بمنتهي السلمية ورفعنا أيدينا للدلالة على عدم نيتنا لأي تخريب وكنا حوالي 50ألف للتظاهر أمام مديرية الأمن المركزي لقيتهم فيهم بلطجية وعساكر أمن مركزي وضربونا بقنابل مسيلة للدموع وده كان الساعة 4 العصر وأضربنا الساعة 8  بالقنابل وحوطونا وضربونا  باستمرار وهناك حالات حصلت لها اختناق وبعد الجيش ما جه قلولنا ياريت محدش يعمل أي تخريب ونقف وراء المدرعة مش قدامها واستمرينا في التقدم ضمن المسيرة إلا ان الناس اللي اتصابوا نتيجة ضرب الأمناء ليهم كانوا عايزين يضربوا الأمن فعملنا عملنا طوق حماية على الأمن علشان ما يضربوش ولكن الأمن هو اللي ضرب من ورآنا طلق خرطوش رشاش علينا وأنا اتصبت في جسمي كله واترمى علينا قنابل مسيلة للدموع وكان في ناس مرت علينا راكبة موتوسيكل خدونى إلى مستشفى المنصورة الدولي لمعالجتي من الإصابات واستخراج بقايا شظايا الطلقات من جسمي واخبروني في المستشفى بعد خروجي من العناية المركزة انه لازم أمشى من المستشفى لان فيه قوات أمنية بتيجى تاخد اللي اتصابو من في المظاهرة، فاتصلت بخالي لاستلامي من المستشفى  إلا انه اتصل بي وقالي انه تم إيقافه على

كوبري طلخة والأمن ورموا عليهم قنابل مسيلة للدموع” .

الشهادة السادسة :  م .و  ناشط ومدون -قرية السلام أجامحافظة الدقهلية

بتاريخ 2011/2/4كنا مجموعه مكونه من حوالي 250 فرد قادمين من منيه النصر المنصورة متجهين إلى ميدان التحرير فؤجئنا بعدد من البلطجيه أمام قرية السلام مركز أجا يستوقفونا وعددهم حوالي 20 بلطجي  ثم احتجازهم من الساعة 8.30 صباحا وحتى 6 مساء والاستيلاء على معلقاتنا من الهواتف وأموال واى شئ ذات قيمه وذلك تحت التهديد السلاح ، وقام عمده القرية بإطلاق الرصاص وتحريض الاهالى للاعتداء علينا ولم يتحل الموقف إلى إن جاء الجيش وذلك بعد صعوبات وحضر الجيش في حوالي الساعة 3.30 ثم اختفى مره أخري حتى الساعة الخامسة وكان معهم سيارة عسكريةولكن كانت متواجدة بعيده عن القرية وبعض البلطجيه قيدونا وقاموا بآخذنا في سيارات وثم استيقافنا أمام كل قرية وتعرضنا للعديد من الإهانات والسب ومن ثم تم ترحيلنا إلى معسكر الأمن وأصيب منا حوالي 4 مصابين في البداية بعدة إصابات  وتلاهم أصابه شاب أخر بإصابات بليغة وتم تهديدنا تحت السلاح ودخلنا المعسكر وكنا حوالي 140 بعد هروب الباقي ووصلنا حوالى الساعة 7مساء حتى الفجر ومضونا على إقرارات بعدم التظاهر في معسكر الشرطة العسكرية بسندوب ولم نحصل على أية أطعمةإلا بصعوبة من فجر اليوم السابق وحتى فجر اليوم التالي دون أدوية أو أطعمة ” .

 

الشهادة الثامنة : س. ع – 28 سنة  متزوج –   كهربائي مصاب في أحداث ميدان التحرير-الهرم الطالبية

بتاريخ  2011/1/25 كنا مع المتظاهرين في ميدان التحرير وعلى كوبرى أكتوبر خدني  ضابط مباحث وكنا معايا 6 أشخاص و فيهم أجانب سياحة وكانوا مضروبين وبعتوا رساله للسفارة وخدو الموبايلات وقعدنا وراء قسم بولاق أبو العلا في ميكروباص وده كان من الساعة واحده ليلا وساعتين أمام ماسبيرو وفضلنا وراء القسم حتى اليوم التالي الساعة 7مساء  وسمعت الأمناء والسواق عايزين يطلعوا بالعربية والأمناء مش راضيين .وخدوا كل اللي معانا ومجبوش لينا أي أكل  واتهمونا بأننا عملاء وببخرب في البلد ، أنا أضربت يوم الأربعاء وأنا في قسم بولاق ابوالعلا  واللي ضربني ضابط اسمه عمرو بمسورة على رجلي اليمين والساعة 11.45 بالليل مشونا من قلب القسم طلعنا على نيابة السيدة زينب ووكيل النيابة أفرج عننا وطلعنا نلف على الأقسام  لحد مطلعنا من قسم مصر القديمة وبعد الإفراج طلعت على المستشفى اكشف على رجلي  وعرفت إن في فراغ بين مرفق القدم والعظم ” .

الشهادة التاسعة : أ .م

تم اعتقالنا 21 واحد على يد بلطجية وعناصر أمنية عند مدخل موقف السبتية في ميدان رمسيس الخميس 3 فبراير 2011 ويوم السبت الساعة 2 ندهو 6 نزلوهم عند عزبة العدوية ومغرب يوم السبت لقينا أسمائنا بتتنده إحنا و12 تانين مننا من المكان ومضينا ان إحنا خدنا متعلقتنا وحوالي الساعة 7 لقينا واحد بيقول وديهم في الغزالة واللي طلع السجن الحربي(الهايكستب)  وركبونا عربية من عربات نقل المفروشات مشيت بينا وجه واحد خدنا الأمانات حطها في كرتونة ووصولنا السجن الحربي الساعة 9 إلا ربع وبعد ما دخلنا السجن الحربي جه حد من العساكر وامرنا بخلع ملابسنا في ثلاثة دقائق وتركونا بالهدوم الداخلية فقط كما امرنا بالنوم في الأرض ملاصقين لبعض واضعين أيدنا فوق رأسنا والساعة 10 بدا الأمن بضربنا بالكرباج من الساعة حتى الساعة 11 ، وكان يتم التصفير بالصفارة فيتوقفوا ثم يعودو بضربنا مرة أخرى  ثم قاموا بأمرنا بارتداء ملابسنا في ثلاثة علما بان اجسدنا بدأت تنزف ثم امرنا بوضع رؤؤسنا بالأرض والدخول إلى السجن وتم استقبلنا من جديد بالضرب أقسى من المرات السابقة وتم امرنا كلنا بخلع ملابسنا كلها ثم التوالي علينا بالضرب حتى سقط واحد منا وتم تصويرنا  بالموبايل وسألونا وإحنا ملناش أي اتجاهات سياسية أخرى أو محددة وتم امرنا بعد ذلك بارتداء ملابسنا وثم أدخلنا إلى زنزانة مساحتها 6 أمتار في الساعة 12 ودخلوا لينا بطاطين وسرفيس فيه فول ومعرفناش لا نعد ولا ننام فوجئنا بقائد السجن الحربي العقيد / سامح ،أمر برؤيتنا وبعد التعرف سألنا ما الذي أتى بكم إلى هنا وأمر بعض العساكر بتنضيف العنبر رقم 4 واللي مساحته ثلاثة في أربعه متر وأمر العساكر بإحضار ثلاثة وجبات(فطار وغدا وعشاء) لكل منا واحتجزنا لمدة خمسة أيام، ثم تم عرضنا على  النيابة العسكرية يوم الاثنين بتهمة المشي في الشوارع أثناء سريان قرار حظر التجول ، وبعض العرض على المحكمة العسكرية مغرب الأربع ووجهت نفس التهمة لينا وصدر حكم فى جلسة 2011/2/12القضية رقم 594 جنح عسكرية شرق، وفى صباح الخميس اخبرنا العقيد سامح إخبار كويسة واجتمعنا كلنا حوالي 52 شخص للنداء علينا للخروج واخذ أغراضنا ومخدناش إلا البطاقة الشخصية وأدونا 10 جنيهات للعودة إلى المنزل، ونزلنا عند منطقة الكيلو 26 وكانت مدة احتجازنا 8 أيام“.

 

 



تم نشر هذا الموضوع 16. فبراير 2011 في 8:20 ص وهذا الحقل تحت بيانات صحفية. يمكنك متابعة الردود على هذا الموضوع من خلال RSS 2.0 تغذية. يمكنك اترك رد, أو متابعة من موقعك.

اترك رد

يجب ان تكون مشترك للتعليق