المنظمة المصرية تدين مقتل كاهن أسيوط وتطالب بالتحقيق الفوري والحفاظ على مكتسبات ثورة 25 يناير

24. فبراير 2011 بواسطة المحرر

تعرب المنظمة المصرية لحقوق الإنسان عن قلقها البالغ إزاء واقعة مقتل القس “داود بطرس” راعي كنيسة تادرس بقرية شطب بمركز أسيوط، والذي عثرت الشرطة عليه مقتولاً في شقته،مطالبة بالتحقيق الفوري في الواقعة وإعلان النتائج للرأي العام.

وإذ تشدد المنظمة المصرية على أهمية التعامل العقلاني مع الحدث ، وعدم إشعال الموقف بين أبناء الوطن الواحد مسلمين ومسيحيين الذين برزت روح التآخي والوحدة الوطنية في أبرز صورها في أحداث ثورة 25 يناير ، وعدم محاولة البعض استغلال الأحداث الفردية التي تقع بين الحين والآخر للمساس بالوحدة الوطنية وإشعال الفتنة الطائفية بالبلاد من جديد.

وفي هذا الصدد، تؤكد المنظمة المصرية ضرورة التغلب على هذه الأحداث وعدم التوقف الطويل عندها وإثارتها من أجل مصلحة هذا الوطن، وبالتحديد في هذه المرحلة بالغة الأهمية التي يعيشها أبناء المجتمع المصري مسلميه ومسيحيه ،بغية الحفاظ على مكتسبات ثورة 25 يناير ، ومن أجل مستقبل أفضل للجميع ، ولكنها تؤكد في الوقت ذاته على ضرورة سرعة القبض على مرتكبي واقعة القتل وتقديمهم للمحاكمة الفورية .

الجدير بالذكر أن الوحدة الوطنية قد تجلت أجلى صورها عندما كان المسلمين يصلوا صلاة جمعة الغضب 28/1/2011 مع تواجد الإخوة الأقباط ، وفي يوم 6/2/2011 أقيم قداس للصلاة من أجل مصر في ميدان التحرير بحضور ألف شخص أحياه كاهن قبطي يحمل صليب وإلى جانبه وقف شيخ يحمل مصحف ، بينما هتف المتظاهرون “أيدي واحدة”.



تم نشر هذا الموضوع 24. فبراير 2011 في 1:48 م وهذا الحقل تحت بيانات صحفية. يمكنك متابعة الردود على هذا الموضوع من خلال RSS 2.0 تغذية. يمكنك اترك رد, أو متابعة من موقعك.

اترك رد

يجب ان تكون مشترك للتعليق