أبو سعده يلتقي بشباب ثورة ليبيا في المنظمة المصرية ويطالب نظام القذافي الدموي بالتنحي الفوري عن السلطة

21. أبريل 2011 بواسطة المحرر

عقدت المنظمة المصرية لحقوق الإنسان بمقرها لقاء مع بعض شباب الثورة الليبية اليوم الخميس 21/4/2011 للتباحث بشأن الثورة الليبية وسبل دعمها المستقبلي، وآليات التعاون المشرك ، من أجل رصد الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان الليبي .

ومن جانبه، أعرب أ. حافظ أبو سعده رئيس المنظمة المصرية لحقوق الإنسان عن قلقه البالغ إزاء سوء الأوضاع الإنسانية المتردية في ليبيا وبالتحديد في طرابلس ومصراته والمدن المحيطة بها، مما يشكل انتهاك للمواثيق الدولية المعنية بحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني.

وأدان أبو سعده جرائم النظام الليبي بحق شعبه ، واصفاً إياها بجرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب، مطالباً نظام القذافي الدموي بالتنحي الفوري عن السلطة لسقوط شرعيته دولياً، معرباً عن مساندته ودعمه للثورة الليبية ومطالبها المشروعة في التحرير وتقرير المصير .

ودعا أبو سعده الحكومة المصرية بالتدخل الفوري لإنقاذ الرعايا المصريين هناك حفاظاً على حياتهم من الخطر .

ومن جانبهم ، أوضح المشاركون من شباب الثورة الليبية وبعض ممثلي جمعية الراية لحقوق الإنسان أن الانتهاكات التي ارتكبها القدافي تتمثل -على سبيل المثال لا الحصر- في الآتي :

1)      خطف الشباب الليبي واستخدامه كدروع بشرية .

2)   تدمير البنية التحتية المدنية مثل مصنع النسيم للألبان بمصراته، ومصنع الحديد والصلب بمصراته ، ومصفاه حقل مسلة البترول، ومدنية راس لاتوف السكنية لموظفي الحقول البترولية ، ومدينة اجدابيا السكنية ، ومصنع النميمة للزيوت النباتية وزيوت الطعام، وتدمير جامعة النجم الساطع للعلوم البترولية وتحويلها لثكنة عسكرية، وتدمير العيادات المجمعة في مصراته .

3) إخلاء مخازن الأدوية في مصراته منذ اندلاع الأحداث فيها، وتدمير مصادر مياه الشرب في مصراته أيضاً.

4)      قطع الخدمات الصحية عن الجرحى من أبناء الثورة الليبية في بعض المستشفيات.

أما بالنسبة للجالية المصرية في ليبيا ، فأوضح المشاركون  أن الانتهاكات التي يتعرضون لها -على سبيل المثال لا الحصر- فتتمثل في الآتي ذكره :

1)      احتجاز حوالي 3000 مصري في مدينة مصراته بينهم نساء وأطفال لاستخدامهم كدروع بشرية وقطع جميع المؤن عليهم .

2)   ضرب مقهى النرقدة بشارع البلدية بمصراتة والذي نتج عنه استشهاد حوالي 30 مصري كانوا في المقهى، والذي يعتبر أحد اكبر  تجمعات المصريين في مصراته، وقد أعدت لهم مقبرة من قبل الثوار ولكن بدون أسماء لعدم التعرف على الجثث ، وذلك بعد تشوه معالمها إثر القصف.

3)   تفتيش المصريين النازحين من طرابلس ومصراته في بوابه سرت، وتجريدهم من أموالهم وهواتفهم النقالة ومتعلقاتهم الشخصية وذلك خوفاً من نقل أي صور أو فيديو عن الوضع في ليبيا.

وقد أوصى المشاركون بجملة من التوصيات :

أولاً : فيما يخص الحكومة المصرية والمجلس العسكري

1)      الاعتراف بالمجلس الوطني الانتقالي باعتباره الممثل الوحيد للشعب الليبي.

2)       إعادة بث تردد قناة ليبيا الحرة .

3)      طرد الخلايا النائمة من اللجان الثورية للقذافي والمقيمة بالقاهرة، والتي لا زالت تدعمه .

4)      سرعة إنقاذ المصريين العالقين في طرابلس خشية تعرض حياتهم للخطر .

5)      توفير الرعايا الصحية والطبية للجرحى الليبيين الموجودين في المستشفيات المصرية .

ثانياً : فيما يخص المجتمع الدولي

1)المطالبة بإدانة تجنيد مرتزقة من القوات الليبية، مناشدين الدول الأفريقية الشقيقة منع رعاياها من التجنيد، لكونهم في هذه الحالة سيتعرضون للمسائلة القانونية .

2) التدخل الدولي السريع لتوفير الحماية العاجلة والفورية لليبيين والمصريين النازحين من ليبيا إلى تونس ، وأيضا لليبيين والتوانسة النازحين لمصر .

3) حماية أبناء مصراته من القنابل العنقودية المحرمة دوليا .

4) توفير مستشفيات ميدانية في ليبيا قريبة من خط الجبهة لعلاج الحالات التي بحاجة لإسعاف سريع وفوري.

والجدير بالذكر أنه سيعد تقرير مشترك بين المنظمة المصرية وجمعية الراية لحقوق الإنسان الليبية وشباب الثورة الليبية وذلك في منتصف شهر مايو القادم ، وسيعقد مؤتمر صحفي بذلك.



تم نشر هذا الموضوع 21. أبريل 2011 في 4:33 م وهذا الحقل تحت بيانات صحفية. يمكنك متابعة الردود على هذا الموضوع من خلال RSS 2.0 تغذية. يمكنك اترك رد, أو متابعة من موقعك.

اترك رد

يجب ان تكون مشترك للتعليق