الفيدرالية الدولية تصدر تقريرها حول أحداث ثورة 25 يناير ثمن الأمل : انتهاكات حقوق الإنسان خلال الثورة المصرية

18. مايو 2011 بواسطة المحرر

أصدرت الفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان اليوم الأربعاء 18/5/2011 تقريرها المعنون” ثمن الأمل : انتهاكات حقوق الإنسان خلال الثورة المصرية“، ومن المقرر الإعلان عنه خلال مؤتمر صحفي مشترك مع المنظمة المصرية لحقوق الإنسان خلال الأيام القادمة .

 ويأتي تقرير الفيدرالية الدولية متضمناً نتائج بعثة تقصي الحقائق التي أوفدتها الفيدرالية في شهر  مارس 2011  لبعض المحافظات المصرية للوقوف على الانتهاكات التي تخللت ثورة 25 يناير بخلاف إجراء عدة لفاءات مع المتظاهرين وأهاليهم الذين أستشهدوا ، وبعض المصابين، وحقوقيون ونشطاء سياسيين ورجال دين، وأعضاء الجماعات الشبابية ، ومحامين وصحفيين وأطباء .

كما أجرت بعثة الفيدرالية الدولية والمنظمة المصرية لقاءات مع المدعي العام والنائب العام واللذان أبديا رغبة حقيقية في التعاون مع منظمات حقوق الإنسان بشأن توثيق دقيق للانتهاكات.

ومن جانبها ، أوضحت أ.سهير بالحسن رئيس الفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان أن البعثة هدفت إلى المساعدة في تحديد المسؤول الرئيسي عن الجرائم التي وقعت أثناء الثورة من أجل وضع حد لظاهرة الإفلات من العقاب ولاسيما لكبار المسؤولين والضباط الذين شاركوا في إرتكاب هذه الإنتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان في ظل نظام الرئيس السابق  مبارك ، مشددة على ضرورة أن يحاكم  المسؤولين عن الجرائم في التخطيط ،بل والمسئولين عن ارتكاب وتنفيذ هذه الجرائم  وأن يحاكموا  وفقا لخطورة الجرائم المرتكبة.

وقد ركز  التقرير على الفترة ما بين 25 يناير و 11 فبراير 2011 ، وهو اليوم الذي تنحي فيه الرئيس مبارك، مع التركيز بشكل خاص  على القاهرة والاسكندرية والسويس ، وهم المدن التي شهدت أوسع قدر من العنف و الإنتهاكات .

وقد تضمن التقرير نوعين من الجرائم التي ارتكبت على نطاق واسع على أيدي قوات الأمن أثناء الثوره المصرية قتل، ومحاولة القتل المتظاهرين المسالمين ، والاعتقال التعسفي وتعذيب المتظاهرين.
أما بالنسبة للأعمال القتل ومحاولات القتل والإصابات فقط ،  فقد أفاد  تقرير  الفيدرالية الدولية  بأنه  خلال الفترة من 25 يناير حتى 11 فبراير  قد قتل   846 شخصا لقوا مصرعهم وأصيب 6467 شخص، بما في ذلك أكثر من 1000 شخص يعانون  من فقدان دائم  البصر. وقد ذكر الأطباء الذين قابلتهم الفيدرالية بأن “إطلاق النار على المتظاهرين بالرصاص في الجزء العلوي من أجسادهم وعيونهم قد أدى الى  عدد كبير من الكرات الممزقة.
يذكر أنه يوم 21 مايو القادم ، سوف يمثل  العديد من الضباط ذو الرتب اﻷعلي من المسؤوليين عن تلك الجرائم للمرة الثانيه لإستماع  الإتهامات الجنائية الموجه إليهم امام محكمة الجنايات في القاهرة.  وفي هذا الصدد تشدد الفيدرالية الدولية  على  أنه ينبغي احترام حق المتهم في محاكمه عادلة ، وأن تكون الجلسات علانيه و مفتوحه للمراقبين من الإعلاميين والحقوقيين.

 



تم نشر هذا الموضوع 18. مايو 2011 في 12:41 م وهذا الحقل تحت بيانات صحفية. يمكنك متابعة الردود على هذا الموضوع من خلال RSS 2.0 تغذية. يمكنك اترك رد, أو متابعة من موقعك.

اترك رد

يجب ان تكون مشترك للتعليق