المنظمة المصرية تناشد المجلس الأعلى للقوات المسلحة سرعة الإفراج عن المصريين المحتجزين بالسجون السعودية

15. أبريل 2012 بواسطة المحرر

تعرب المنظمة المصرية لحقوق الإنسان عن إدانتها البالغة لما تعرض إليه بعض المواطنين المصريين وهم “محمد جنيدي محمد النافع وشقيقته جمالات” من احتجارهم داخل السجون السعودية دون سند من القانون لما يمثل هذا الأمر من انتهاك واضح وسافر للحق في الحرية والأمان الشخصي، ذلك الحق الذي كفلته المواثيق الدولية المعنية بحقوق الإنسان.

وكانت المنظمة قد تلقت اتصالاً هاتفياً من المذكور من داخل السجن العام للرجال بالمدينة المنورة، والتي تفيد بأنه ” بتاريخ 27/3/1430 هـ فوجئ بإلقاء القبض عليه من قبل قوات الأمن السعودية وشقيقته جمالات جنيدي محمد على أثر إتهامهما في أحدى القضايا والتي صدر بشأنهما حكم قضائي بالبراءة بتاريخ 2/5/1431 هـ، إلا أنهما لا يزالان قيد الاحتجاز التعسفي دون سند من القانون، فضلا عن كونه يعاني من سوء الرعاية الصحية والمتمثلة في إصابته بضعف حاد في الإبصار مما يجعله في حاجة ماسة إلى الرعاية الطبية اللازمة لحالته.

وتشير المنظمة أن ما ورد بشكوى المذكور إن صح يؤكد على انتهاك صارخ لعدد من الحقوق يأتي في مقدمتها الحق في الحرية والأمان الشخصي، والذي أقرته المواثيق والاتفاقيات الدولية وعلى رأسها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان في المادة التاسعة منها والتي تنص على أنه ” لا يجوز اعتقال أي إنسان أو حجزه أو نفيه تعسفا، كما كفله العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية في مادته التاسعة الفقرة الأولى والثانية” (1) بأن لكل فرد حق في الحرية وفى الأمان على شخصه. ولا يجوز توقيف أحد أو اعتقاله تعسفا. ولا يجوز حرمان أحد من حريته إلا لأسباب ينص عليها القانون وطبقا للإجراء المقرر فيه. (2) يتوجب إبلاغ أي شخص يتم توقيفه بأسباب هذا التوقيف لدى وقوعه كما يتوجب إبلاغه سريعا بأية تهمة توجه إليه ”

 

وفي ذات السياق فإن المنظمة المصرية تناشد المجلس الأعلى للقوات المسلحة ووزارة الخارجية وكافة الجهات المسئولة في الدولة بتحمل مسئولياتهم تجاه أبناء مصر المقيمين بالخارج عن طريق العمل على سرعة الإفراج الفعلي عن المواطنين المذكورين وإعادتهم إلى مصر خشية تعرض حياتهم للخطر.

وتعيد المنظمة التأكيد على ضرورة قيام كلاً من الحكومة ووزارة الخارجية والسفارة المصرية في المملكة العربية السعودية بالعمل على اتخاذ الإجراءات الكفيلة لمعرفة مصير كافة المصريين بالمملكة العربية السعودية، خاصة أن هناك نسبة كبيرة من المصريين العاملين في السعودية، على أن تتولى هذه الجهات مهمة الاتصال والتنسيق مع السلطات السعودية لتأمين الإفراج الفعلي عن باقي المصريين المحتجزين دون سند من القانون بالسجون السعودية بأقصى سرعة ممكنة.

ومن جانبه طالب حافظ أبو سعده رئيس المنظمة السلطات المصرية بسرعة مخاطبة نظيرتها السعودية لتدخلها بغية الإفراج الفعلي المواطنين سالفي الذكر والعمل الجدي حول البحث عن كافة المصريين مقيدي الحرية بالأراضي السعودية، مؤكداً في الوقت ذاته على أهمية التحقيق في وقائع الاحتجاز دون سند من القانون التي يتعرض لها المصريين في جميع الدول العربية،

وإذ تؤكد المنظمة على استمرار عملها في متابعة ملف المصريين بالخارج ومخاطبة الخارجية المصرية وسفارة المملكة العربية السعودية بالقاهرة لمتابعة التحقيقات في وقائع الاحتجاز التعسفي التي مازالت تتكرر بحق العديد من المصريين بالمملكة.

 

 

تم نشر هذا الموضوع 15. أبريل 2012 في 12:48 م وهذا الحقل تحت بيانات صحفية. يمكنك متابعة الردود على هذا الموضوع من خلال RSS 2.0 تغذية. يمكنك اترك رد, أو متابعة من موقعك.

اترك رد

يجب ان تكون مشترك للتعليق