المنظمة المصرية تدين استمرار اعتقال الصحفية المصرية شيماء عادل بالاراضي السودانية، وتطالب الحكومة المصرية ورئاسة الجمهورية بالتدخل لانقاذها

7. يوليو 2012 بواسطة المحرر

تعرب المنظمة المصرية لحقوق الانسان عن إدانتها ورفضها الكامل لاستمرار اعتقال الصحفية الشابة شيماء عادل الصحفية بجريدة الوطن المصرية وذلك من قبل السلطات السودانية اثناء ادائها لعملها بتغطية الاحداث بالعاصمة السودانية “الخرطوم” منذ الثلاثاء الماضي الموافق 3 يوليو 2012 وحتى الان في محاولة من قوات الامن هناك لإجهاض وسائل الاعلام والتعتيم على اية اجراءات تعسفية أو انتهاكات ترتكب بحق الشعب والنشطاء السودانيين.

وقد تابعت المنظمة ما تعرضت له الصحفية الشابة من اعتقال وتقييد لحريتها وبصحبتها عدد من الناشطات السودانيات دون سند من القانون وفي مخالفة واضحة لكافة المعايير الدولية المعنية بحماية الصحفيين والاعلاميين خلال واثناء ادائهم اعمالهم ، وعلى الرغم من المناشدات الاعلامية والحقوقية للحكومتين المصرية والسودانية، إلا انه لم يطرأ أي جديد بشأن مصير الصحفية المصرية وذاك عكس ما قد اثير حول قيام السلطات السودانية الافراج عن شيماء بذات اليوم في محاولة لتهدئة الرأي العام.

وفي هذا الاطار تطالب المنظمة الحكومة المصرية والمتمثلة في وزارة الخارجية بتحمل مسئوليتها في حماية المصريين المقيمين بالخارج والعمل على مخاطبة نظيرتها السودانية من أجل إطلاق سراح الصحفية المصرية بشكل عاجل وفوري وعودتها الى البلاد، وفي ذات السياق تعلن المنظمة عن تضامنها الكامل مع الصحفية شيماء عادل الصحفية بجريدة الوطن حتى يتم اطلاق سراحها.

وفي ذات الاطار تؤكد المنظمة ان ما تعرضت الصحفية المصرية من اعتقال تعسفي دون إجراءات قضائية سليمة أو سند قانوني ودون التواصل مع الصحفية وكفالة حقها في الدفاع ، هو امر قد يصل إلى مستوى الاختطاف فيما يعد انتهاكا للمعايير الدولية المعنية بحماية الصحافة وحرية الاعلام ، كما يعد مخالفا لما أكدت عليه المادة التاسعة من الاعلان العالمي لحقوق الانسان من عدم جواز اعتقال أي إنسان أو حجزه أو نفيه تعسفا، كما يعد مخالفة صريحة للقانون الدولي الانساني وخاصة في البتروكول الاول الاضافي لاتفاقيات جينيف لعام 1949 والتي تؤكد على حماية الصحفيين الذين يمارسون مهمات مهنية خطرة في مناطق المنازعات المسلحة باعتبارهم مدنيين ، بالاضافة الى احترامهم وحمايتهم ما داموا لايقومون بجهد مباشر في الاعمال العدائية.

ومن جانبه أوضح أ. حافظ ابو سعده رئيس المنظمة ان دور الاعلام والصحافة في توثيق المعلومات ونشر ما يحدث يحيادية ودون تدخل هو أساس الديمقراطية وحتى تتحقق بصورة مناسبة يجب ان يمكن الصحفيين من أداء عملهم دون تدخل السلطات ، والعمل على توفير حماية كاملة من الملاحقة وتهديد أمنهم ، كما طالب أبو سعدة تدخل مؤسسة الرئاسة المصرية من أجل إنقاذ شيماء عادل باعتبارها صحفية ومواطنة مصرية، يفترض على الدولة حمايتها بكافة الطرق المتاحة، وذلك خشية تعرض حياتها للخطر.

تم نشر هذا الموضوع 7. يوليو 2012 في 2:15 م وهذا الحقل تحت بيانات صحفية. يمكنك متابعة الردود على هذا الموضوع من خلال RSS 2.0 تغذية. يمكنك اترك رد, أو متابعة من موقعك.

اترك رد

يجب ان تكون مشترك للتعليق