المنظمة المصرية والشبكة العربية تختتمان أعمال الورشة التدريبية الرابعة تحت عنوان “حرية الرأي والتعبير …..الكلمة في قفص الاتهام “

30. سبتمبر 2012 بواسطة المحرر

عقدت المنظمة المصرية لحقوق الإنسان و الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان اليوم الثلاثاء 25/9/2012 ورشة العمل الرابعة للصحفيين ، والتي حملت عنوان “حرية الرأي والتعبير …. الكلمة في قفص الاتهام  “ وذلك في إطار مشروع مراقبة الأداء الإعلامي خلال المرحلة الانتقالية وفترة ما بعد تسليم السلطة.وقام بالتدريب المحامي والناشط الحقوقي “طاهر أبو النصر”.

وناقشت الورشة التي امتدت لأربعة ساعات وحضرها 25 صحفي من صحف مختلفة ، الجرائم التي ترتكب عن طريق النشر والصحافة، وكيفية الحماية من الوقوع فيها ، وأحكام العلانية بالكتابة (طرقها ووسائلها في قانون العقوبات والمادة 171 منه) ، وأسباب الإباحة فيما ينشره الصحفي .

وحول مختلف الجرائم التي قد يقع تحت طائلتها الإعلامي أو الصحفي ، دار النقاش حول طبيعة هذه الجرائم والعقوبات المقررة لها ، وصولاً إلي آليات الحماية من الوقوع فيها ، وأشار المدرب إلى ضرورة معرفة الصحفي أو الاعلامي متى يشكل ما يتناوله بمادته الصحفية أو الإعلامية جريمة ما ، وماهي تلك الجرائم وما هي القوانين التي تحكمها وأهمها قانون العقوبات المصري، وإلى أي مدى تقع المسئولية الجنائية للصحفي عن تلك الجرائم ، و مدى الإلمام بالاجراءات الشكلية الخاصة بالجرائم الصحفية وفقا لقانون الإجراءات الجنائية ، وكيفية الكتابة والتناول الصحفي للمضمون دون الوقوع تحت طائلة القانون في هذه الجرائم .

وجاءت الجلسة الثانية مرتبطة بالواقع العملي بالنظر إلى مدى توافر أو عدم توافر أركان الجرائم التي قد يقع تحت طائلتها الصحفي أثناء ادائه مهامه الصحفية ، والجرائم الأخرى التي قد يقدم بسببها الصحفي للمسائلة القانونية ، مع توضيح الاسباب في الحالتين ، كما نوقشت تخوفات الصحفي أو الاعلامي من ممارسة عمله الصحفي من خلال عدة أسئلة تطرح عليهم لتحديد احتياجاتهم وتخاوفاتهم،  وصولا لتحديد رؤية عامة لتناول العمل الصحفي دون مخاوف الوقوع تحت طائلة القانون والعمل ضمن المعايير القانونية للعمل الصحفي .

تم نشر هذا الموضوع 30. سبتمبر 2012 في 2:00 م وهذا الحقل تحت بيانات صحفية. يمكنك متابعة الردود على هذا الموضوع من خلال RSS 2.0 تغذية. يمكنك اترك رد, أو متابعة من موقعك.

اترك رد

يجب ان تكون مشترك للتعليق