المنظمة المصرية تطالب بسرعة الافراج عن الجيزاوي

15. يناير 2013 بواسطة المحرر

تعرب المنظمة المصرية لحقوق الإنسان عن قلقها البالغ بشان الحكم الصادر بحق المحامي المصري أحمد الجيزاوي بسجنه 5 سنوات و300 جلدة الذي يعد انتهاكا صارخ للحق في سلامة الجسد والحق في المحاكمة العادلة والمنصفة مطالبة السيد رئيس الجمهورية ووزارة الداخلية سرعة التدخل للافراج عنة  خشية تعرض حياته للخطر.

 

وتعود الوقائع إلى يوم الثلاثاء الموافق 17 ابريل 2012 فور وصول الناشط الحقوقي أحمد الجيزاوي بصحبة زوجته إلى المملكة العربية السعودية لأداء مناسك العمرة، حيث فوجئ باستيقافه من قبل قوات الأمن في مطار جدة الدولي وتم احالتة الي المحاكمة بتهريب أدوية مخدرة إلى المملكة بالاشتراك مع متهمين أحدهما مصري والآخر سعودي  واستغرفت القضية، نحو 12 جلسة عقدتها الدائرة، شهدت الجلسة الأخيرة منها ادعاء الجيزاوي، فقدان حقيبة خاصة به كان بداخلها جهاز “لاب توب” يحتوي على أبحاث علمية تقدر قيمتها “بمليارات الريالات”،.

وتشير المنظمة أن ما تعرض له الجيزاوي يعتبر انتهاكاً للأعلان العالمى للمدافعين عن حقوق الأنسان وكذلك حقه في التنقل والحرية والأمان الشخصي هذا بخلاف  انتهاك لحقه في محاكمة تتحقق فيها مبادئ العدالة والإنصاف المتعارف عليها دوليا و انتهاكا للحق في سلامة الجسد والتي نصت عليها جميع المواثيق الدولية المعنية بحقوق الانسان

وفي هذا الإطار تطالب المنظمة السيد رئيس الجمهورية والحكومة المصرية بسرعة التدخل للإفراج الفوري عن الجيزاوي ووقف عقوبتي الجلد والحبس المقررة بشأنه وإعادة محاكمته بما يتناسب مع المعايير الدولية للمحاكمة العادلة والمنصفة والعمل الفوري على إعادته إلى الأراضي المصرية.

ومن جانبه أكد أ. حافظ أبو سعده رئيس المنظمة أن ما حدث للجيزاوي هو ذريعة للثأر والانتقام وهو ما يعني سقوط مزيد من نشطاء حقوق الإنسان الأبرياء فريسة لمجرد آرائهم التي لا تعني سوي الدفاع عن مبادىء وقيم وحقوق الأنسان، داعيا إلى تدخل المنظمات الدولية والإقليمية المعنية بحقوق الإنسان لدي السلطات وحثها على الإفراج عن الجيزاوي حتى لا يترتب على ذلك نتائج وخيمة على أوضاع حقوق الإنسان في السعودية كما اكد علي انة سوف يقوم بالاتصال بوزارة الخارجية مطالبا التدخل لسرعة الافراج عنة .

 

تم نشر هذا الموضوع 15. يناير 2013 في 8:52 م وهذا الحقل تحت بيانات صحفية. يمكنك متابعة الردود على هذا الموضوع من خلال RSS 2.0 تغذية. يمكنك اترك رد, أو متابعة من موقعك.

اترك رد

يجب ان تكون مشترك للتعليق