المنظمة المصرية تدين أعمال العنف وتحذر من دخول البلاد في نفق مظلم

27. يناير 2013 بواسطة المحرر

تعرب المنظمة المصرية لحقوق الإنسان عن بالغ قلقها إزاء ما حدث في الذكري الثانية لثورة الخامس والعشرين من يناير من تجدد الاشتباكات وأعمال العنف بعد عامين من الثورة مما يثبت تصاعد وتيرة العنف وسقوط عدد من الضحايا، فقد أدت هذه الأحداث إلى استشهاد نحو 45 مواطنا وإصابة 874 آخرين.

فقد شهدت البلاد أعمال عنف واشتباكات في معظم المحافظات المصرية يومي الجمعة والسبت 25-26 يناير لعام 2013 على خلفية الاحتفال بالذكري الثانية لثورة 25 يناير، وما تلي ذلك من أحداث بورسعيد بعد الحكم بإحالة أوراق 21 متهما إلى مفتي الديار المصرية على أثر اتهامهم بقتل 74 مواطنا من مشجعي النادي الأهلي بأستاذ بورسعيد الرياضي وهي القضية التي عرفت إعلاميا “بمجزرة بورسعيد”.

وإذ تؤكد المنظمة على خشيتها من ارتفاع معدلات العنف في البلاد مما يودي بحياة العديد من المواطنين الآخرين على نحو صارخ وانتهاك حقهم في الحياة ذلك الحق الذي كفلته المواثيق والاتفاقيات الدولية ومنها المادة الثالثة من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، والمادة السادسة بالعهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية ومدونة قواعد سلوك الموظفين المكلفين بإنفاذ القوانين والتي اعتمدتها الجمعية العامة للأمم المتحدة في 17 ديسمبر 1979.

كما تخشي المنظمة من ارتفاع بعض الأصوات المطالبة بتطبيق قانون الطوارئ مما يمثل ردة للخلف في احترام وتعزيز حقوق الإنسان في مصر، من خلال العودة مجدداً إلى حالة الطوارئ، كما تحمل في الوقت ذاته الحكومة المصرية مسئوليتها إزاء هذه الأحداث كاملة وافتقارها لأهم الأسس التي تعمل عليها الحكومات وهي إدارة الأزمة والتحرك السريع، فرغم علم الحكومة بما يحتمل من وقوع واندلاع أعمال عنف ومصادمات في مختلف المحافظات لم تتخذ التدابير اللازمة لتهدئة الأوضاع أو تأمين المناطق الأكثر اشتعالا، ولم تتعلم من التجارب السابقة والمتكررة خلال العامين السابقين، وانتظرت حتى وقوع أحداث عنف.

وعليه تطالب المنظمة الحكومة المصرية بتشكيل لجنة للتحقيق في هذه الأحداث وتقديم الجناة للمحاكمة السريعة لتهدئة الرأي العام الرافض لهذه الأحداث، والذي يعتبرها اعتداء على حق المواطن البسيط في المطالبة بحقوقه المشروعة وجور على مكتسبات ثورة الخامس والعشرين من يناير.

ومن جانبه أشار أ.حافظ أبو سعده رئيس المنظمة على ضرورة إجراء حوار مجتمعي يضم كافة القوى السياسية ويشمل ضمانات تحمي وتضمن ما يسفر عنه الحوار من نتائج ويأتي على رأسها 1- التحقيق في كافة الانتهاكات التي ارتكبت بحق الشعب وسقط عنها شهداء، 2- وضع نظام انتخابي عادل، 3-  تعديل الدستور وتضمينه ضمانات احترام حقوق الإنسان، 4- الفصل بين السلطات وتأسيس دولة ديمقراطية تحترم المعايير الدولية لحقوق الإنسان.

وفيما يلي جدول يوضح أعداد الوفيات والمصابين في البلاد

المحافظة عدد الوفيات المصابين ملاحظات
بورسعيد 35 351 الوفاة وجميعها طلق ناري بالبطن، وقد تم إيداع عدد 11 جثة بمشرحة المستشفى الأميري، وعدد 8 جثث بمشرحة المستشفى العسكري، وعدد 8 جثث بمشرحة مستشفى الحميات، وعدد 8 جثث بمشرحة مستشفى آل سليمان.

أما الإصابات فتنوعت ما بين اختناقات وسحجات وكدمات إثر التزاحم والدخان
السويس 9 100 وقد تنوعت الإصابات بين طلق ناري وخرطوش.
الإسماعيلية 1 54 28 مصابا من جهاز الشرطة بينهم نائب مدير الأمن وضابط بالدفاع المدني ومدير أمن مكتب المحافظ، و 26 من شباب الثورة والمشاركين في الفعاليات.
الإسكندرية 99 تنوعت مابين سحجات وكدمات واختناقات أثر التزاحم واستنشاق الغاز.
القاهرة 95 بالتحرير + 10 بالاتحادية نقل ٢٥ منها إلى مستشفى قصر العيني، و٣٧ إلى المنيرة، و٢١ إلى الهلال، و٤ إلى الشرطة بالعجوزة، و٣ إلى الشرطة بمدينة نصر، و٤ للفرنساوي، وواحدة لمعهد ناصر، وواحدة للساحل
المحلة الكبرى 20 بينهم رائد شرطة مصاب بطلق مطاطي بالساق اليسرى، وجندي أمن مركزي مصاب بخرطوش بالعين.
الشرقية 7 تم إصابتهم أمام ميدان القومية وشارع فاروق وشارع الجناين بالشرقية، وتم نقلهم إلى مستشفى الكتانيات ومستشفى الزقازيق العام.
الأقصر 1 تم نقل الحالة إلى المستشفى العام.

تم نشر هذا الموضوع 27. يناير 2013 في 2:12 م وهذا الحقل تحت بيانات صحفية. يمكنك متابعة الردود على هذا الموضوع من خلال RSS 2.0 تغذية. يمكنك اترك رد, أو متابعة من موقعك.

اترك رد

يجب ان تكون مشترك للتعليق