المنظمة المصرية تطالب الحكومة بالتحقيق الفوري والعاجل في أحداث الخصوص

7. أبريل 2013 بواسطة المحرر

تعرب المنظمة المصرية لحقوق الإنسان عن قلقها البالغ من الأحداث المؤسفة التي شهدتها منطقة الخصوص بمحافظة القليوبية مساء يوم الجمعة الموافق 5 ابريل لعام 2013 وصباح اليوم التالي والتي أدت إلى مقتل خمسة أشخاص هم ( فيكتور سعد مانقريوس، مرقس كامل كامل، مرزوق عطيه نسيم، عصام تدرس زخارى، محمد محمود على محمود ) وإصابة 10 آخرين في الأحداث ومحاصرة كنسية ماري جرجس.

وقد شهدت مدنية الخصوص وبالتحديد شارع الزنيرى مساء يوم الجمعة حدوث مشادة بين أحد المسلمين وأحد الأقباط على خلفية بعض الصور الموجودة على جدران أحد المعاهد الأزهرية، أسفرت عن مقتل الشاب المسلم، الأمر الذي أدي إلى اندلاع أزمة بين الجانين، وتفاقمت الأمور وتم محاصرة مقر مارجرجس الرئيسية خلف مجمع المدارس الثانوية، وإلقاء الزجاج المولوتوف عليها وحدوث اشتباكات أسفرت عن مقتل عدد من الأقباط، إلى أن استطاعت قوات الأمن السيطرة على مقاليد الأمور في المدينة وتهدئة الأوضاع من التفاقم واثناء تشييع جثمان الضحايا تم اطلاق طلق خرطوش علي الجنازة .

وإذ تري المنظمة أن وقوع هذا العدد الهائل من القتلى في مثل هذه الأحداث والتي تتكرر بين اليوم الآخر يؤكد أن الحكومة المصرية لم تدرك تأثير مثل هذه الأزمات على المجتمع المصري والدولة بأكملها، وتضع حلول جذرية لمنع تفاقمها في المستقبل، وأن هذا الأمر يهدد النسيج الاجتماعي للمجتمع المصري.

ومن جانبه أكد أ. حافظ أبو سعده رئيس المنظمة أن اندلاع الاشتباكات الطائفية بين المسلمين والأخوة الأقباط هو أمر يبعث القلق للغاية داخل الدولة المصرية، الأمر الذي يجب من الحكومة الالتفاف له بمنع اندلاع مثل هذه الحالات في المستقبل بحل المشاكل التي قد تثور بين الجانبين بطريقة جذرية وليس بطريقة المسكنات الوقتية لمثل هذه الحالات.

وطالب أبو سعده بالتحقيق في مثل هذه الأحداث وتطبيق دولة سيادة القانون على الجميع بين أبناء الوطن الواحد حفاظا على المجتمع والدولة المصرية من أي محاولات للنيل منها أو تفتتيها، لأن مثل هذه الحوادث ستؤثر على الوطن ككل.

وتشدد المنظمة ضرورة تحمل الحكومة المصرية المسئولية تجاة حماية الارواح و ضرورة التحقيق الفوري والعاجل في ملابسات الحادث والأسباب الرئيسية التي أدت إلى اندلاع هذه الأحداث و المتسبب في تفاقمها على النحو سالف الذكر ومحاسبته بالقانون ليكون رادع لكل من تسول له نفسه باللعب على وتر الفتنة الطائفية في البلاد.

كما تطالب وزارة الداخلية بالقبض علي مرتكبي هذة الاحداث وتقديمهم للمحاكمة .

تم نشر هذا الموضوع 7. أبريل 2013 في 3:11 م وهذا الحقل تحت بيانات صحفية. يمكنك متابعة الردود على هذا الموضوع من خلال RSS 2.0 تغذية. يمكنك اترك رد, أو متابعة من موقعك.

اترك رد

يجب ان تكون مشترك للتعليق