المنظمة المصرية تختم فعاليات الدورة التدريبية الثانية لبناء قدرات الخبراء القانونيين للتعامل مع جريمة التعذيب

13. يونيو 2013 بواسطة المحرر

أختمت المنظمة المصرية لحقوق الإنسان اليوم الخميس الموافق 13 يونيه لعام 2013 فعاليات الدورة التدريبية الثانية لبناء قدرات الخبراء القانونين للتعامل مع جريمة التعذيب والتي استمرت على مدار يومي الأربعاء والخميس 12-13 يونيه لعام 2013.

وقد تحدث الأستاذ طارق زغلول المدير التنفيذي للمنظمة المصرية لحقوق الإنسان عن محور “كيفية توثيق جريمة التعذيب” مؤكدا على أن توثيق جريمة التعذيب أمراً غاية في الأهمية والدقة وليس مجرد تلقي شكوى عادية، ولكنه مرتبط بمكان يتم البحث فيه وشي يتم البحث عنه، والسبب في هذا الأمر أن جدية الادعاء ومصداقية المعلومات هي التي تفتح الباب في التحقيق في الواقعة، وهنا يجب أن نكون على معرفة بنوعية الأسئلة التي توجه إلى الضحية، والاهتمام إلى حد كبير بالتفاصيل والملاحظات عند التسجيل.

وأضاف زغلول أن المقصد العام للتوثيق هو إثبات الوقائع المتصلة بحوادث التعذيب المدعى وقوعها، وإجراء تقييمات طبية للتعذيب قد يوفر أدلة تفيد في سياقات قانونية مثل؛ تحديد هوية مرتكبي التعذيب وتقديمهم إلى العدالة، إثبات حالات يكون موظفون حكوميون قد حصلوا فيها على اعترافات كاذبة، إثبات أنماط ممارسة التعذيب، وقد تستخدم التقييمات الطبية كذلك في تقرير الاحتياجات العلاجية للناجين، وكشهادات في الدراسات الاستقصائية لحالة حقوق الإنسان.

ثم تناولت د.نادية حلمي مدرس العلوم السياسية بجامعة بني سويف التدريب على محور “كيفية تقديم شكوى في إطار منظمة الأمم المتحدة” مشيرة إلى قدرة الأفراد على الشكوى على الساحة الدولية أمرا في غاية الأهمية في حالة عدم قدرة الفرد على الحصول على حقوقه الأساسية داخل حدود دولته، أو نتيجة ضعف البناء القانوني والتشريعي أو وجود مانع يحول دون حصول الفرد على حقه القانوني ممن قاموا بانتهاك حقوق الأساسية.

وأضافت حلمي أن آليات الشكاوى الدولية تنشأ بغرض التعامل مع الحالات الفردية الخاصة بانتهاك الدولة لالتزاماتها تجاه قانون حقوق الإنسان، وليس بغرض دراسة الأوضاع العامة فيما يتعلق بحقوق الإنسان، وتعمل هذه الآليات بأسلوب يشبه إلى حد كبير الإجراءات القانونية المحلية، وتكون مصحوبة بمتطلبات قانونية تفوق في كمها إجراءات التبليغ، وكقاعدة عامة ليس المقصود بآليات الشكاوى أن تؤدي دور الملجأ الأول، ولكنها تقبل الشكاوى فقط عندما لا تثبت إمكانية الحصول على إجراء علاجي على المستوي المحلي ( أو عندما تكون الوسائل المحلية قد استنفذت)، وتعتبر القرارات التي يتم تبنيها من خلال إجراءات الشكاوى الدولية قرارات ملزمة دولية، وإن كان من الصعب فرضها.

ثم قام أ. طارق زغلول المدير التنفيذي للمنظمة بتقسيم المتدربين إلى مجموعات عمل وذلك لتدريبهم على كيفية توثيق جريمة التعذيب، وكيفية كتابة شكوى فيما يتعلق بضحية تعرض للتعذيب، وكيفية تقديمها وفقا للآليات الدولية لحقوق الإنسان، ثم قام بتسليم الشهادات على المتدربين.

تم نشر هذا الموضوع 13. يونيو 2013 في 2:14 م وهذا الحقل تحت بيانات صحفية. يمكنك متابعة الردود على هذا الموضوع من خلال RSS 2.0 تغذية. يمكنك اترك رد, أو متابعة من موقعك.

اترك رد

يجب ان تكون مشترك للتعليق