الثورة تستكمل اهدافها

5. يوليو 2013 بواسطة المحرر

المنظمة تجدد مطالبها لكافة القوي السياسية بحماية الحريات وضبط النفس حفاظا على الوطن

تعرب المنظمة المصرية لحقوق الإنسان عن قلقها البالغ إزاء تطور المشهد السياسي على النحو الذي تشهدة البلاد اليوم 5/7/2013 والذي يشهد العديد من احاث العنف في مناطق متفرقة من البلاد والتي اسفرت عن وفاة 17 شخصا واكثر من 270 مصاب في مشهد غاب عنه السلمية وبات العنف هو المحرض الأساسي للاحتجاجات التي تشهدها البلاد منذ عزل الدكتور محمد مرسي العياط.

وفي هذا الصدد تؤكد المنظمة ان ما قامت بة القوات المسلحة من عزل الدكتور محمد مرسي من منصبة انما ياتي من واقع الاستجابة للمطالب الشعبية من الجموع الغفيرة من الشعب المصري لسحب الثقة منة كما انة ياتي بدافع حماية الامن القومي للبلاد من المخاطر التي تهددها ولا يعد ذلك انقلابا عسكريا باي حال من الاحوال

والمنظمة إذ تشدد في هذه الظروف الصعبة والحرجة التي تمر بها البلاد على أهمية وحدة الصف الداخلي، وتشدد على أهمية التزام كافة القوي السياسية والمتظاهرين بقواعد السلمية وعدم الخروج عن الأسس الحضارية في التظاهر والتعبير عن الرأي.

كما تدين بأقصى كلمات الإدانة دعوة بعض القيادات والرموز من جماعة الاخوان والموالين لهم إلى الاستشهاد وكأننا في ساحة حرب ولسنا في ظرف تاريخي يقتضي من الجميع التنازل والرضوخ لإرادة الشعب باعتباره صاحب السلطات الثلاثة ومصدر كل السلطات، وأن مثل هذه التصريحات هي خروج عن دولة القانون والمؤسسات وتحدي لإرادة الجماهير التي خرجت للمطالبة بالتغيير بعد الظروف الاقتصادية والاجتماعية والسياسية الصعبة التي عاشت فيها على مدار العام الماضي

ومن جانبه أكد أ.حافظ أبو سعده رئيس المنظمة المصرية لحقوق الإنسان على احترام حق التظاهر بشكل سلمي باعتباره من أهم حقوق الإنسان الأساسية، مستنكراً أعمال العنف التي وقعت في الأيام الأخيرة مهما كان مصدرها،

ودعا أبو سعدة جميع المسؤولين السياسيين المصريين إلى إدانة العنف وتفادي تكرار مثل هذه الحوادث للسير قدماً في بناء الديمقراطية المصرية الوليدة، مطالبا بإجراء تحقيق قضائي في هذه الحوادث وإحالة المسئولين عن الاعتداءات التي تتنافى مع مبادئ حقوق الإنسان إلى القضاء.

كما اكد ابو سعدة علي ان ثورة 30 يونيو جاءت من الشعب بناء علي دعوة حركة تمرد التي جمعت ما يزيد عن 20 مليون توقيع لسحب الثقة من الدكتور مرسي وان مايزيد عن 20 مليون مواطن كانو متواجدين في الشوارع بمختلف محافظات مصر للمطالبة برحيل النظام وان الديمقراطية ليست انتخابات فقط وانما هي ايضا الانصياع الي الارادة الحقيقية للغالبية العظمي من جماهير الناس وبالرغم من ان جماعة الاخوان لم يتم انتخابها من الشعب الا انها تساهم في حكم البلاد

وفي النهاية طالب ابو سعدة بضرورة وضع دستور جديد للبلاد تشارك فية جميع القوى السياسية

تم نشر هذا الموضوع 5. يوليو 2013 في 10:13 م وهذا الحقل تحت بيانات صحفية. يمكنك متابعة الردود على هذا الموضوع من خلال RSS 2.0 تغذية. يمكنك اترك رد, أو متابعة من موقعك.

اترك رد

يجب ان تكون مشترك للتعليق