المنظمة المصرية تستنكر أحداث العنف الطائفي ببنى سويف

12. أغسطس 2013 بواسطة المحرر

تعرب المنظمه المصرية لحقوق الإنسان عن قلقها البالغ إزاء الأحداث التي شهدتها قرية الديابية بمركز الواسطى بعد اندلاع اشتباكات بين مسلمي ومسيحيي القرية والتي نتج عنها إصابة 15 فرد من المسلمين والمسيحيين وإشعال النيران ببعض أجزاء من كنيسة القرية .

وكان احد أبناء القرية ويدعى “عباد” قد قام بإقامة “مطب صناعي” أمام منزله فاعترض عدد من جيرانه، وعندما رفض إزالته، تعرض له الأهالي وقاموا  بقذف كنيسة القرية بالطوب والحجارة وزجاجات المولوتوف ثم تجددت الاشتبكات بعد توقف شاب على المطب، وقيامه بسب صاحب المنزل ، مما أعقبه حدوث اشتباكات بين الطرفين وتبادلوا قذف الطوب والحجارة ثم ألقى بعضهم زجاجات مولو توف على المنازل، ما تسبب في اشتعال النيران بسبعة منازل بالقرية علاوة على أجزاء من الكنيسة.

وأسفرت الاشتباكات عن إصابة 9 أقباط و6 من المسلمين بالقرية علاوة على احتراق منزلين يمتلكهما مسلمين، و4 منازل يمتلكها أقباط، وجمعية قبطية “تستخدم كنيسة للصلاة” ومحل بقالة وطاحونة غلال لمسيحيين.

وانتقلت حشود كبيرة من الأمن المركزي والأمن العام بالانتقال للقرية، لكن بعض المتشددين بادروا بقذف قوات الشرطة بالحجارة لكن القوة تمكنت من فرض سيطرتها و ملاحقة المتشددين المعتدين، كما قامت قوات الشرطة  بفرض كردون أمني حول القرية والفصل بين طرفي النزاع وتمكنت قوات الحماية المدنية من إخماد النيران ومنع امتدادها لباقي المنازل.

وفي هذا السياق تطالب المنظمة المصرية لحقوق الإنسان بسرعة التدخل الفوري والعاجل لمنع إراقة دماء المسلمين والمسيحين على حد سواء فهم أبناء الوطن ونسيجه الاجتماعي . وأخيراً فإن المنظمة تشدد علي ضرورة تحمل الحكومة المصرية المسئولية تجاة حماية الأرواح و ضرورة التحقيق الفوري والعاجل في ملابسات الحادث والأسباب الرئيسية التي أدت إلى اندلاع هذه الأحداث و المتسبب في تفاقمها على النحو سالف الذكر ومحاسبته بالقانون ليكون رادع لكل من تسول له نفسه باللعب على وتر الفتنة الطائفية في البلاد..

ومن جانبه أكد أ. حافظ أبو سعده رئيس المنظمة أن اندلاع الاشتباكات بين المسلمين والأقباط هو أمر يبعث القلق للغاية داخل الدولة المصرية، الأمر الذي يجب من الحكومة الالتفاف له بمنع اندلاع مثل هذه الحالات في المستقبل بحل المشاكل التي قد تثور بين الجانبين بطريقة جذرية وليس بطريقة المسكنات الوقتية لمثل هذه الحالات.

وطالب أبو سعده بالتحقيق في مثل هذه الأحداث وتطبيق دولة سيادة القانون على الجميع بين أبناء الوطن الواحد حفاظا على المجتمع والدولة المصرية من أي محاولات للنيل منها أو تفتتيها، لأن مثل هذه الحوادث ستؤثر على الوطن ككل.

وإذ توصي المنظمة بما يلي :

  • 1- قيام القوي السياسية والمجتمع المدني بإدانة كل من يقوم بالتحريض علي الكراهية و إثارة النزاعات الدينية، والتأكيد على دولة سيادة القانون التي تحترم كل المصريين أيا كان انتماءاتهم والتأكيد على أن الدولة لا تفوض أي شخص للقيام بمهامها

  • 2- على قوات الشرطة أن تعود لممارسة مهامها في الشارع المصري والتعامل  مع من يخالف القانون وأن تستخدم صلاحيتها المكفوله لها طبقا للمادة 102 من قانون هيئه الشرطة

تم نشر هذا الموضوع 12. أغسطس 2013 في 4:33 م وهذا الحقل تحت بيانات صحفية. يمكنك متابعة الردود على هذا الموضوع من خلال RSS 2.0 تغذية. يمكنك اترك رد, أو متابعة من موقعك.

اترك رد

يجب ان تكون مشترك للتعليق