مرصد مكافحة العنف 525حالة وفاة، و3717 مصابا والاعتداء علي كنائس وممتلكات عامة وخاصة حصيلة فض اعتصام رابعة والنهضة

15. أغسطس 2013 بواسطة المحرر

تعرب المنظمة المصرية لحقوق الانسان عن قلقها البالغ اذاء ما شهدت البلاد يوم الاربعاء 14/8/2013 من احداث عنف في العديد من محافظات مصر والتي راح ضحيتها 525حالة وفاة، و3717 مصابا مطالبة جماعة الاخوان المسلمين وقف  الممارسات العنيفة وحمل السلاح و كذلك قوات الامن التحلي باقصى درجات  ضبط النفس في التعامل مع تجمعات جماعة الاخوان

وكانت قوات الشرطة قد بدأت منذ السادسة والنصف صباح الاربعاء 14/8/2013  فض التجمعين في تقاطع رابعة العدوية وميدان نهضة مصر بالقوة، مدعمة بجرافات لإزالة الحواجز الرملية والأسمنتية التي أقامها أعضاء جماعة الاخوان المسلمين ومستخدمة بكثافة الغازات المسيلة للدموع، ، بينما أنهت فض تجمع ميدان نهضة مصر في حوالي الساعة الثامنة والنصف صباحاً.

وفي الوقت ذاته أغلقت قوات الجيش الطرق المؤية إلى تقاطع رابعة العدوية من اتجاهي المنشأت العسكرية في شارعي النصر والطيران في اتجاه شارع عباس العقاد، ومنعت اي مسيرات الانضمام إلى تجمع رابعة العدوية عقب بدء إجراءات الشرطة لفض التجمع.وانهت فض اعتصام رابعة العدوية في حوالي الساعة السابعة والنصف مساءا

وقد شهدت محافظات مصر موجة من العنف يمكن اجمالها في الاتي

  • الاعتداء علي كنائس وممتلكات خاصة لمسيحيين

محافظة المنيا، مراكز هى المنيا ودير مواس وبنى مزار، تم حرق دير العذراء والأنبا إبرام وما بداخله من محتويات “كنيسة العذراء الأثرية وكنيسة مار جرجس ومبنى خدمات ومقر إقامة للأسقف وحضانة”، ومهاجمة وتدمير ونهب وحرق ما يزيد على 20 منزلا ملك للأقباط، ومقتل قبطى يدعى إسكندر طوس بقرية دلجا بالمنيا إثر اقتحام منزله وإطلاق النيران عليه، وحرق كنيسة الإصلاح بقرية دلجا بدير مواس، وحرق منزل القس انجيلوس كاهن كنيسة العذراء والأنبا إبرام، ومهاجمة كنيسة مار مينا بمنطقة أبو هلال بمدينة المنيا وحرق وجهة المدخل ومبنى الخدمات وواجهة ومركز طبى تابع لها. 

كما تم حرق الكنيسة الإنجيلية بمنطقة جاد السيد، وحرق كامل كنيسة الأمير تادرس بشارع الجيش أمام صيدناوى، وحرق كنيسة خلاص النفوس، وحرق مدرسة ودير راهبات القديس يوسف، ومهاجمة كنيسة الأنبا موسى الأسود وقذفها وإلقاء زجاجات المولوتوف عليها بمنطقة أبو هلال، و حرق كنيسة مار يوحنا بشارع السوق، والاعتداء على كنيسة العذراء وإنزال الصلبان من أعلى مدخلها وإشعال النيران فى الصلبان، وكذلك تم حرق جمعية الجزويت والفرير التابعة للكنيسة الكاثوليكية، وحرق مدرسة الأقباط الثانوية بنين، وحرق ملجأ قبطى للأطفال “جنود المسيح” ونقل 24 طفلا لمكان آخر، وحرق الكنيسة الإنجيلية بأبوة هلال، وحرق الكنيسة المعمدانية بمركز بنى مزار، كما تم تكسير ونهب عدة محال وصيدليات منها صيدلية العروبة ومحل للحديد والبويات وبعض السيارات التى يملكها أقباط، ومهاجمة مركبة نيلية “الذهبية” التابع للكنيسة الإنجيلية بكورنيش المنيا، وحرق نادى الشبان المسيحيين “الوادى” بالمنيا.

محافظة أسيوط تم حرق كنيسة مار يوحنا المعمدان مركز أبنوب، وحرق كنيسة الإدفنست بشارع يسرى راغب بمدينة أسيوط، وحرق الكنيسة الرسولية بشارع قلتة بمدينة أسيوط، وحرق كنيسة مار جرجس للأقباط الأرثوذكس بشارع قلتة بمدينة أسيوط، والاعتداء على كنيسة الملاك بالحجارة بشارع النميس، وحصار مطرانية الأقباط الأرثوذكس بمركز أبو تيج، والاعتداء على منازل وممتلكات الأقباط فى شوارع قلتة والجمهورية وحرق هيكل بكنيسة سانت تريز.

محافظة الفيوم تم حرق كنيسة العذراء بالمنزلة بمركز يوسف الصديق، وحرق كنيسة الأمير تادرس بقرية المنزلة بمركز يوسف الصديق، وحرق كنيسة الشهيدة دميانة بقرية الزربى بمركز طامية، واقتحام ونهب محتويات الكنيسة الإنجيلية بقرية الزربى بمركز طامية، وحرق جمعية أصدقاء الكتاب المقدس.

محافظة الجيزة تم حرق كنيسة الملاك ميخائيل بكرداسة، واقتحام ونهب محتويات مطرانية أطفيح دير كرم الرسل، ومحاصرة كنيسة الشهيدين بصول بأطفيح، ومحاصرة كنيسة العذراء بمركز الصف..

محافظة السويس، تم حرق الكنيسة اليونانية القديمة بشارع براديس للكاثوليك، واقتحام وحرق مدرسة وكنيسة الراعى الصالح، وحرق مدرسة الفرنسيسكان،

محافظة شمال سيناء، تم حرق كنيسة مار جرجس بشارع 23 يوليو بالعريش،

محافظة سوهاج تم حرق كنيسة مار جرجس مقر مطرانية سوهاج ومبنى الخدمات التابع لها”. 

محافظة الأقصر، تم حرق عدد من المحال التجارية وممتلكات الأقباط بشارع معبد الكرنك ومنها محلات سانت كلوز ومحلات “أرخصهم” للجلود وفندق حورس وصيدلية موريس،

بنى سويف تم حرق مدرسة الراهبات الكاثوليك واحتلالها، ورشق كنيسة مار جرجس الوسطى بالحجارة.

  • التعدي علي اقسام شرطة

اقتحام قسم شرطة كرداسة وقتل جميع قوات الامن المتواجدة بداخلة

قام المئات من أنصار الرئيس المعزول بالتجمهور أمام القسم، وبدأوا في قذف الحجارة على المبنى وقوات التأمين، مشيرة إلى أن المشادات تطورت بقيام عناصر من بين أنصار المعزول بإطلاق النيران من بنادق آلية بحوزتهم تجاه قوات التأمين.

ووقع تبادل لإطلاق النيران مع المتجمهرين أسفر عن مقتل العميد محمد جبر، مأمور المركز، والعقيد عامر عبد المقصود، نائب المأمور، والنقيب هشام شتا، معاون المباحث، والملازم أول، محمد وهدان، معاون المباحث، بالإضافة إلى 7 أفراد شرطة آخرين وقام المعتدين بالتمثيل بجثة المامور

كما تم الهجوم من قبل انصار جماعة الاخوان المسلمين علي اقسام حلوان والتبين وقسم شرطة مغاغة وابو قرقاص بالمنيا واستشهاد ثلاثة ضباط ونقطة شرطة ابو زعبل كما اختطف أنصار الإخوان بأسوان عددًا من رجال الشرطة والأمن المركزى، كما قاموا بإشعال النار فى سيارة شرطة وسيارتى إسعاف وتحطيمها.

وفى الشرقية قام العشرات من أنصار الإخوان برشق قسم شرطة القرين بزجاجات المولوتوف، بعد رشقه بالحجارة، وتحاول قوات الأمن تفريقهم.

وفى بنى سويف أحبطت قوات الأمن والجيش محاولة المئات من متظاهرى الإخوان اقتحام قسمى شرطة بنى سويف والواسطى.

كما قام عدد كبير من أعضاء جماعة الإخوان المسلمين بالإسكندرية باقتحام قسم شرطة الإبراهيمية والاستيلاء على الأسلحة بداخله وإشعال النيران فى نهر الطريق أمام القسم. 

كما قام آخرون بمحاولة اقتحام قسم سيدى جابر وباب شرق والعامرية وبرج العرب،

  • استشهاد 4 صحفيين وإصابة 15 برصاص حى وخرطوش واحتجاز مصورين ومحررين خلال تغطية الأحداث..

حيث لقت حبيبة عبد العزيز مراسلة ومصورة جريدة “جولف نيوز” الإماراتية، ، مصرعها برصاصة فى الرأس فى ميدان رابعة، كما لقى مايكل دين مصور قناة “سكاى نيوز”، بريطانى الجنسية، مصرعه برابعة العدوية، وبحسب تقرير مستشفى التأمين الصحى بمدينة نصر ثبت إنه توفى إثر إصابته بطلق نارى فى القلب، وحاول الأطباء إسعافه إلا أنه توفى بعد دقائق من وصوله إلى المستشفى. 

وشهدت عملية فض الاعتصام أيضاً استشهاد أحمد عبد الجواد الصحفى بجريدة الأخبار، داخل اعتصام رابعة العدوية بالرصاص، ويعمل صحفى فى قسم الأخبار فى قناة مصر 25، بالإضافة إلى وفاة المصور مصعب الشامى بطلق خرطوش فى رابعة.

كما أصيبت أسماء وجيه المصورة بوكالة رويترز، بطلق نارى فى القدم وأجرت عملية جراحية فى أحد المستشفيات الخاصة، وأيضاً أصيب الصحفى بجريدة “الوطن”، طارق عباس، بخرطوش أسفل عينه فى رابعة العدوية، كما أصيب محمد كمال الصحفى بجريدة الدستور، بطلق نارى، علاء القمحاوى مصور “المصرى اليوم”، تلقي رصاصة فى قدمه، اصابة مصطفى الشيمى الصحفى بجريدة “فيتو”، فى رابعة العدوية أثناء تأدية عمله.
وتم الاعتداء على المصور عمر ساهر (المصرى اليوم) وإيمان هلال بجريدة (الوطن) داخل اعتصام رابعة العدوية، من أشخاص مدنيين من داخل الاعتصام، وتم تهديدهم بأسلحة بيضاء وصادروا كاميراتهم وبطاقتهم الصحفية، وتم إنقاذهم أيضاً على يد أشخاص من داخل الاعتصام ذاته، فيما أكدت قناة “النهار” إصابة مصورها محمود قليد، وتحطيم الكاميرا الخاصة به، أثناء قيامه بتغطية الأحداث فى منطقة المهندسين.
أصيب أحمد النجار، الأول مصور حر وآخر مصور بالمصرى اليوم، كل منهما بطلق خرطوش وصادرت لجنة شعبية من الأهالى الكاميرات، وتم الاعتداء على مراسل جريدة الوطن محمد شنح، أثناء تأدية عمله فى تغطية فض اعتصام رابعة العدوية، وتم احتجازه لدقائق، ولكنه فر هارباً أثناء انشغالهم فى تحطيم إحدى سيارات المطافئ. كما تم الاعتداء على صحفى جريدة الوطن بأسوان عبدالله مشالى من قبل أنصار الرئيس المعزول بالشوم.

فيما ألقى القبض على”توم فين” مراسل رويترز واثنين آخرين من قبل قوات الأمن، وتم مسح كل ما صوروه وبعدها أُطلق سراحهم، وتم احتجاز الأمن للمصور بالوطن، عمرو دياب، عند “طيبة مول” أمام اعتصام رابعة، بالإضافة إلى القبض على أحمد طارق مصور حر، ومحمد الهوارى، الصحفى بموقع “صدى البلد”، لمدة ١٦ ساعة من أمام طيبة مول بجوار اعتصام رابعة، أثناء تغطية فض اعتصام النهضة، وانقطعت عنه الاتصالات طوال هذه الفترة.

وعلى الجانب الآخر قامت قوات الشرطة بمصادرة كاميرا مصور الوكالة الألمانية، خالد الفقى، والاعتداء على مصور “المصرى اليوم”، حمادة الرسام، هو وزميله أحمد طرانة.

  • الاعتداء علي مؤسسات حكومية

  • اقتحام وزارة المالية والتعدي عليها

قام انصار الاخوان  باقتحموا الوزارة ودمرت الواجهات الزجاجية لمباني الوزارة، كما أشعلت النيران في جراج الوزارة بما يحتويه من أتوبيسات وسيارات لنقل موظفي المالية وبدأ في الانتقال لباقي الأدوار، ووصل دخان الحريق للدور العاشر.

، وكسروا بعض السيارات وسرقوا ما بداخلها وتم احتجاز مدير أمن الوزارة اللواء حسام زغلول، وعاطف ملش رئيس قطاع الموازنة العامة وبعض موظفي الوزارة أفراد الأمن والاعتداء عليهم.

  • مسلحون يطردون الموظفين ويحتلون مجلس مدينة “العريش”

احتل مسلحون مبنى مجلس مدينة العريش، وطردوا الموظفين منه، فى رد فعل عما يحدث فى القاهرة من قيام وزارة الداخلية بفض اعتصام مؤيدى الرئيس المعزول محمد مرسى، فى منطقتى النهضة ورابعة العدوية.

وقيام مسلحين غاضبين بالهجوم على جميع المصالح الحكومية فى قلب مدينة العريش، وقاموا بالتنبيه على موظفى الضرائب والتموين والسنترال الرئيسى ومديرية الإسكان ومجمع المصالح ومجلس مدينة العريش بالمغادرة فورا، وطردوا الموظفين وأطلقوا الأعيرة النارية فى الهواء، ثم قامت مجموعة مسلحة باحتلال مجلس مدينة العريش بعد طرد الموظفين منه.

  • الاعتداء علي مكتبة الاسكندرية وتحطيم واجتها من قبل انصار جماعو الاخوان المسلمين

  • الاعتداء علي المجلس المحلي لمحافظ الاسكندرية

قام عدد من مؤيدى جماعة الإخوان باقتحام المجلس المحلى “المقر المؤقت لمحافظة الإسكندرية” وطالبوا الموظفين بالداخل بالانصراف فى محاولة لإعلان أن محافظة الإسكندرية خارج ما أطلقوا عليه “الانقلاب العسكرى”، وقاموا بإلقاء محتوياته فى نهر الطريق وإشعال النيران به حتى احترق بالكامل، وسقطت أجزاء منه.

  • التعدي علي مبني محافظة الجيزة واشعال النيران بالمبنى

وفي ظل ما تشهدة البلاد من احداث تؤكد المنظمة علي حق المعتصمين في التظاهر السلمي ذلك الحق الذي كفلته المواثيق والاتفاقيات الدولية المعنية بحقوق الإنسان، ولكن في ذات الوقت دون التعدي أو انتهاك حقوق وحريات المواطنين الآخرين مثل سكان المنطقة الواقع بها الاعتصام أو ممارسة انتهاكات لحقوق الإنسان من قبيل إجبار المواطنين على الاستمرار في الاعتصام أو التعذيب التي وصلت في حالات منها إلى الوفاة، أو استخدام الأطفال كدروع بشرية والزج بهم في معترك الخلافات السياسية وهو الأمر المجرم دوليا باستخدام الحدث في مثل هذه الظروف وانتهاك كافة الأعراف والمواثيق الدولية في هذا الشأن، وأخيرا تسليح المعتصمين في الميدان وبناء ساتر رملي واستخدام السلاح مما يعني وكأننا داخل دولة رابعة العدوية وليس ميدان داخل الدولة المصرية.

كما تؤكد المنظمة على الدولة أن تضمن حقوق كل الأفراد وخاصة المعتصمين في ميدان رابعة والنهضة وأن لا يتم أي ملاحقات قضائية لهم شريطة إلا يكون أحد مسلحا أو يشكل تهديد على السلم والأمن العام.

كما تطالب المنظمة المصرية لحقوق الانسان الجميع بضبط النفس والكف عن سياسة التحريض علي العنف مؤكدة على أن ما يحدث هو انتهاك لمبدأ الحق في الحياة التي نصت علية جميع المواثيق الدولية المعنية بحقوق الانسان

من جانبه أكد أ. حافظ أبو سعده رئيس المنظمة أن ما يحدث يكشف عن وجود خطة مدبرة لجر البلاد إلى حرب أهلية، مطالبا جميع الأطراف بإيقاف نزيف الدم ورفع مصالح البلاد فوق المصالح الشخصية لجماعات وأفراد معينة.

وحذر أبو سعده من مغبة العنف على البلاد و اكد  علي ضرورة أن يحاسب كل من يسعى إليه بأقصى سرعة،

تم نشر هذا الموضوع 15. أغسطس 2013 في 2:16 م وهذا الحقل تحت بيانات صحفية, مرصد مكافحة الارهاب. يمكنك متابعة الردود على هذا الموضوع من خلال RSS 2.0 تغذية. يمكنك اترك رد, أو متابعة من موقعك.

اترك رد

يجب ان تكون مشترك للتعليق