المنظمة المصرية تطالب بحماية جميع المصريين بليبيا وتوفير سبل لاعادتهم امنة

13. فبراير 2015 بواسطة المحرر

تعرب المنظمة المصرية لحقوق الانسان عن ادانتها  لاختطاف ما يقرب من 21 مصريا غالبيهم من الاقباط علي ايدي مجموعة من المسلحين  داخل الاراضي الليبية في انتهاك صارخ للحق في الحرية والامان الشخصي مطالبة السلطات المصرية العمل علي عودة جميع المصريين المتواجدين بليبيا

,وكان تنظيم ‘داعش” اظهر الخميس صوراً للعمال المصريين المختطفين في ليبيا والذين يهدد التنظيم بإعدامهم ذبحاً. وأظهرت الصور العمال وهم يرتدون ملابس برتقالية، ويقفون مكتوفي الأيدي، فيما يتم اقتيادهم نحو شاطئ بحر، ثم يظهرون في صور أخرى وقد وضعت أسلحة بيضاء على رقابهم في وضع الذبح حيث ترددت انباء عن مقتلهم فيما نفت الخارجية المصرية ذلك ولم يتحد مصيرهم الي الان وهؤلاء العمال المختطفين وغالبيتهم أقباط من محافظة المنيا، يعملون بمهن مرتبطة بقطاع التشييد والبناء، ينتمون لمركزي سمالوط ومطاي، وأغلبهم من قرية ”العور” التابعة لمركز سمالوط.

وفي هذا الصدد تشدد المنظمة المصرية أن الحكومة المصرية من أواويات اهتماماتها هي حماية المواطنين المصريين في داخل والخارج وتوفير الأمن والرعاية اللازمين لهم، وعلى الحكومة ووزارة الخارجية والسفارة المصرية في ليبيا تحمل مسئولياتها والتحرك العاجل نحو سرعة التدخل للافراج عن المصريين المحتجزيين والعمل على تقديم الرعاية الطبية الملائمة لهم، وتوفير الحماية الكافية واللازمة لهم. كما تطالب المنظمة السطات الليبية احترام العمالة المصرية وتوفير الامن والحماية الازمة لهم وان تتدخل الحكومة المصرية من اجل ابرام اتفاقية مع السطات اللبية من توفير الحماية للعمالة المصرية هناك والا العمل علي اعادة جميع المصريين المتواجديين هناك امنييين

ومن جانبة اكد الاستاذ حافظ ابو سعدة رئيس المنظمة ان المصريين في ليبيا عماله تنتج وتبني في ليبيا وبالتالي يجب علي السلطات احترامهم ومعاملتهم بما يحفظ حقوقهم اما اذا كان هناك مخطط يستهدف وجود المصريين في ليبيا فعلي الحكومة طلب عوده المصريين من هناك

كما اكد علي الدولة المصرية التحرك باقصي مايمكن لإنقاذ المصريين في ليبيا ويجب العمل علي عقاب المجرمين ما ان تاكد قتل المختطفين التي تعد جريمة عنصرية و يجب التصدي لهؤلاء الذين يقتلون المصريين علي اساس ديني وعلينا التصدي لهذا الارهاب بكل مانملك من قوه

تم نشر هذا الموضوع 13. فبراير 2015 في 2:48 م وهذا الحقل تحت بيانات صحفية. يمكنك متابعة الردود على هذا الموضوع من خلال RSS 2.0 تغذية. يمكنك اترك رد, أو متابعة من موقعك.

اترك رد

يجب ان تكون مشترك للتعليق