مرصد مكافحة الارهاب الاعتداء على أتوبيس شرطة البحيرة… رسالة للحكومة بضرورة قطع براثن الإرهاب

24. أغسطس 2015 بواسطة المحرر

مرصد مكافحة الارهاب

الاعتداء على أتوبيس شرطة البحيرة… رسالة للحكومة بضرورة قطع براثن الإرهاب

تعرب المنظمة المصرية لحقوق الإنسان عن إدانتها البالغة للاعتداء الذي وقع صباح اليوم الاثنين الموافق 24/8/2015  من قبل مجموعة من الارهابين على أتوبيس شرطة بالقرب من قناطر أدفينا بمركز شرطة أدفينا بمحافظة البحيرة مما أسفر عن وفاة ثلاثة اشخاص وإصابة نحو 24 آخرين.

يذكر أن أتوبيس تابع لوزارة الداخلية كان يقل مجموعة من أفراد الشرطة وكان متجها إلى مدينة رشيد، وأثناء مروره على مطب صناعى، بالقرب من قرية محلة الأمير، انفجرت عبوة ناسفة فى الأتوبيس، مماأدى إلى استشهاد 3 من أفراد الشرطة، وتم نقل 24 آخرين إلى مستشفى رشيد العام، منهم 3 منهم فى حالة خطرة تم نقلهم إلى مستشفى الشرطة بالإسكندرية.

والمنظمة إذ تؤكد أن الأعمال الإرهابية المروعة والوحشية التي تشهدها مصر تمثل جريمة لا يمكن تبريرها تحت أي مسوغ أو ظرف من الظروف، ولهذا تشدد  المنظمة على ضرورة الإرتقاء بالأداء المهني للشرطة، والاستعانة بالتقنيات الحديثة في أساليب التحري والاستدلال وجمع المعلومات، والتي تحول دون وقوع مثل هذه الجرائم.

كما تؤكد المنظمة أن تكرار الهجمات الإرهابية يتطلب تحرك حاسم من الدولة لمواجهة مثل هذه العمليات الإرهابية التي تهدد الأمن والسلم العام، كما أن ينتهك حق من حقوق الإنسان الأساسية إلا وهو الحق في الحياة الذي يعد من أسمي وأقدس الحقوق على الإطلاق.

وعليه تطالب المنظمة الحكومة المصرية ووزارة الداخلية باتخاذ كافة الإجراءات للسرعة القبض على مرتكبي هذا الحادث الإجرامي وتقديمهم للعدالة حتى يكونوا رادعا لمن تسول لهم أنفسهم تهديد أمن هذا البلد وترويع المواطنين الأبرياء فيه.

ومن جانبه أكد حافظ أبوسعدة- رئيس المنظمة أن تكرار العمليات الإرهابية على هذا النحو هو تحدي لهيبة الدولة المصرية ولهذا يجب على كافة مؤسسات الدولة التكاتف للوقوف في وجه هذه العميات الإرهابية الغاشمة التي تهدد الأمن والسلم.

وأضاف أبو سعده أن هذه الممارسات الإجرامية تتنافى مع مبادئ الأديان السماوية التي نادت بحماية حقوق الإنسان، وحرمت انتهاكها، وتعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي لحقوق الإنسان، كما أنها تمثل في الوقت ذاته تهديد للأمن والسلم.

وطالب أبوسعدة بسرعة القاء القبض على الجناة، وتقديمهم للمحاكمة العادلة والناجزة، من أجل الضرب بأيدي من حديد على كل من تسول له نفسه تهديد أمن هذا الوطن وانتهاك حقوق وحرياته الأساسية التي كفله القانون.

تم نشر هذا الموضوع 24. أغسطس 2015 في 2:35 م وهذا الحقل تحت بيانات صحفية. يمكنك متابعة الردود على هذا الموضوع من خلال RSS 2.0 تغذية. يمكنك اترك رد, أو متابعة من موقعك.

اترك رد

يجب ان تكون مشترك للتعليق