رئيس المنظمة يشارك في المؤتمر الدولي الثالث حول “الحريات وحقوق الإنسان” بجامعة القاهرة

9. أبريل 2017 بواسطة المحرر

رئيس  المنظمة يشارك في المؤتمر الدولي الثالث حول “الحريات وحقوق الإنسان”

بجامعة القاهرة

شارك الأستاذ حافظ أبو سعده رئيس المنظمة المصرية لحقوق الإنسان صباح اليوم السبت الموافق 8/4/2017 في فعاليات المؤتمر الدولي الثالث حول “الحريات وحقوق الإنسان” بجامعة القاهرة.

يذكر أن المؤتمر الثالث للحريات وحقوق الإنسان تنظمه كلية الآداب جامعة القاهرة تحت رعاية السيد الأستاذ الدكتور عميد كليه اداب جامعة القاهرة حيث يتناول مجموعة من القضايا الجوهرية ألا وهي حقوق الإنسان وثقافة المواطنة، والحريات وحقوق الإنسان في مصر القديمة، والحقوق القانونية للمرأة  في القرن الثامن عشر من واقع سجلات المحاكم الشرعية، والإعلام والحريات وحقوق الإنسان، ودور وسائل الإعلام في تعزيز حقوق الإنسان، والاتجار بالبشر وحقوق الإنسان، والأدب وحقوق الإنسان، وحقوق الإنسان في الثقافة العربية، وحقوق المرأة والطفل.

وقد تناول أبو سعده في الجلسة الافتتاحية محور الحماية الدولية لحقوق الإنسان من خلال تناول الآليات الدولية لحماية حقوق الإنسان  والتي تتجسد في الأجهزة الرئيسية للأمم المتحدة مثل الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس الأمن والمجلس الاقتصادي والاجتماعي، وكذا آليات الأجهزة الفرعية للأمم المتحدة والتي تتجسد في المجلس الدولي لحقوق الإنسان، والمفوضية السامية لحقوق الإنسان

كما تناول أبو سعده آليات اللجان التعاقدية أو التعاهدية وهي اللجان التي تعهد لها الاتفاقيات الدولية بمراقبة مدة تنفيذ الدول، لالتزامها بموجب التصديق على الاتفاقية الدولية، حيث نجد أحدي عشر اتفاقية دولية تنص صراحة على وجود آلية لمراقبة تنفيذ التقدم المحرز من قبل الدولة ومنها اللجنة المعنية بحقوق الإنسان، واللجنة المعنية بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، ولجنة القضاء على التمييز العنصري، ولجنة القضاء على التمييز ضد المرأة، ولجنة مناهضة التعذيب ، واللجنة الفرعية لمنع التعذيب.

ثم تطرق أبو سعده إلى محور آخر وهو حقوق الإنسان في النظام الإقليمي، مشيراً إلى أن الاهتمام الإقليمي بحقوق الإنسان انطلق من الاهتمام في إطار القارة الأوروبية  من خلال مجلس أوروبا، حيث تعتبر القارة الأوروبية تجربة رائدة، وهي تفوق كثيراً سواء في ضماناتها أو تحديدها أو مستقبلها الممارسات الدولية جميعاً ووجدت تجسيدها في إطار الميثاق الأوروبي لحقوق الإنسان ، وقد اعتمد المجلس صكا اتفاقيا ملزما وهو الاتفاقية الأوربية لحقوق الإنسان والحريات الأساسية التي تم التوقيع عليها بمدينة روما في 4 نوفمبر 1950.

وأضاف أبو سعده أنه بعد اعتماد الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان في عام 1950 استمر هذا الاتجاه لوضع المعايير الإقليمية مع اعتماد الاتفاقية الأمريكية لحقوق الإنسان في عام 1967، والذي أعقبه بعد ذلك الميثاق الأفريقي لحقوق الإنسان والشعوب الذي تم اعتمادته عام 1981، وعلى المستوي العربي جاء الميثاق العربي لحقوق الإنسان الذي صدر عن مجلس الجامعة على المستوى الوزاري في 1994، وتم تحديثه عام 2004، أما على الصعيد الآسيوي فهي تعد من أكثر قارات العالم افتقاداً لمثل هذا التنظيم وربما كان ذلك بسبب سعة القارة الآسيوية جغرافياً وكثافة عدد السكان فيها مما قاد إلى اختلاف الثقافات والنظم القانونية بين بلدانها الكثيرة حيث هناك شعوب وأجناس ولغات وقوميات وأديان وعادات وتقاليد وأعراق متباينة إلى حدٍ كبير، كما يوجد رفض نسبي للعمل على تطوير أفكار حول حقوق الإنسان بين حكومات الدول الآسيوية.

تم نشر هذا الموضوع 9. أبريل 2017 في 9:42 ص وهذا الحقل تحت بيانات صحفية. يمكنك متابعة الردود على هذا الموضوع من خلال RSS 2.0 تغذية. يمكنك اترك رد, أو متابعة من موقعك.

اترك رد

يجب ان تكون مشترك للتعليق