مرصد مكافحة الإرهاب المنظمة المصرية تدين حادث استهداف سيارة الأمن المركزي بطريق الأوتوستراد

18. يونيو 2017 بواسطة المحرر

مرصد مكافحة الإرهاب

المنظمة المصرية تدين حادث استهداف سيارة الأمن المركزي بطريق الأوتوستراد

تعرب المنظمة المصرية لحقوق الإنسان عن إدانتها البالغة للحادث الإرهابي الذى وقع اليوم الأحد18/7/2017 على جانب طريق الأوتوستراد أسفل الكوبرى الدائرى بالبساتين، ما أسفر عن استشهاد ضابط وإصابة نقيب و2 مجندين آخرين. وتطالب المنظمة بسرعة القاء القبض على الجناة وتقديمهم للعدالة . وتؤكد المنظمة أن الإرهاب يغتال حق من حقوق الإنسان الأساسية ألا وهو الحق في الحياة الذي يعد من أسمي وأقدس الحقوق على الإطلاق.

كانت عناصر إرهابية استهدفت  فى الساعات الأولى من صباح اليوم، سيارة أمن مركزى أعلى طريق الأوتوستراد بالمعادى، وقامت العناصر الإرهابية بزرع عبوة ناسفة على جانب الطريق، وتم تفجيرها عن بُعد، وأسفر الحادث عن استشهاد الملازم أول علي أحمد شوقي علي عبد الخالق، من قوات الأمن المركزى، وإصابة النقيب أحمد إبراهيم عبدالنبى بطلقات بالجانب الأيمن من الجسم،ومجند حسين عبدالقادر 22 سنة، طلقات خرطوش بالجسم كله، ومجند محمد فؤاد إسماعيل 22 سنة، خرطوش بالساقين.

وإذ تتقدم المنظمة ببالغ العزاء للمصريين جميعاً فى كل ضحايا الإرهاب فإنها تؤكد أن الجرائم الإرهابية تمثل اعتداء على حزمه الحقوق والحريات التي أقرتها المواثيق والاتفاقيات الدولية وأهمها الحق في الحياة والحرية والأمان الشخصي ذلك الحق الذى كفلته المواثيق والإتفاقيات الدولية ومنها المادة الثالثة من الإعلان العالمى لحقوق الإنسان والمادة السادسة بالعهد الدولى للحقوق المدنية والسياسية.

والمنظمة إذ تجدد التأكيد على إدانتها المطلقة لكل أعمال العنف والإرهاب التى تهدف إلى القتل والدمار وإشاعة ثقافة الموت فإنها تطالب باتخاذ خطوات عملية وسريعة لمكافحة البؤر الإرهابية و تكثيف القوات الأمنية وتوفير الحماية الكافية للمواطنين  والمنشآت الحيوية،وتعزيز قيم ومبادئ حقوق الإنسان.

ومن جانبه أكد د. حافظ أبوسعدة-رئيس المنظمة- أن أعمال وأساليب وممارسات الإرهاب بجميع أشكاله ومظاهره هي أنشطة تتجاهل حقوق الإنسان والحريات الأساسية والديمقراطية، وتهدد السلامة الإقليمية للدول وأمنها وأن هذه الإعمال الإجرامية التى تستهدف زعزعة أمن واستقرار مصر تتنافى مع كل القيم والمبادئ الدينية والإنسانية.

 

تم نشر هذا الموضوع 18. يونيو 2017 في 12:49 م وهذا الحقل تحت بيانات صحفية. يمكنك متابعة الردود على هذا الموضوع من خلال RSS 2.0 تغذية. يمكنك اترك رد, أو متابعة من موقعك.

اترك رد

يجب ان تكون مشترك للتعليق