تقرير إخباري عن الترشح للسباق الرئاسي الترشح بالنوايا والنتيجة النهائية مرشحين فقط للانتخابات الرئاسية

1. فبراير 2018 بواسطة المحرر

تقرير إخباري عن الترشح للسباق الرئاسي

الترشح بالنوايا والنتيجة النهائية مرشحين فقط للانتخابات الرئاسية

 

أعلنت الهيئة الوطنية للانتخابات برئاسة المستشار لاشين إبراهيم، القائمة المبدئية للمرشحين في الانتخابات الرئاسية المقبلة، بصورة رسمية، والتي جاءت بحسب ترتيب التقدم بأوراق الترشح متضمنة الرئيس عبد الفتاح السيسي (مرشحا لفترة رئاسية ثانية) والمهندس موسى مصطفى موسى رئيس حزب الغد.

وذكرت الهيئة الوطنية للانتخابات، في بيان لها، أن المرشح عبد الفتاح السيسي أرفق بطلب ترشحه 549 تزكية برلمانية، و161 ألفا و707 تزكيات شعبية، في حين أرفق المرشح موسى مصطفى موسى بطلب ترشحه 20 تزكية برلمانية.

وذكرت الهيئة الوطنية للانتخابات أن اللجنة المشكلة لفحص طلبات الترشح بداخل الهيئة قامت بفحص أوراق المرشحين عبد الفتاح سعيد حسين خليل السيسي، وموسى مصطفى موسى محمد، وقدمت تقريرا انتهت فيه إلى أن المرشحين المذكورين قد استوفيا الشروط المتطلبة قانونا للترشح في الانتخابات الرئاسية.

ومن هنا تجدر الاشارة إلى ان المنظمة المصرية لاحظت أنه في سياق مارثون الترشح للانتخابات الرئاسية، برزت العديد من الشخصيات التي أعلنت أنها سوف تخوض الانتخابات المقبلة ولكن على العكس لم يقوموا بخطوات فعليه لتفعيل هذه النوايا، ومن ضمنها اللواء سامي عنان فيما عدا خالد علي الذي اعلن انسحابه رسميا من الانتخابات بسبب جملة من الأسباب والتي دفعته إلى الانسحاب رغم أن اللجنة العليا ردت على هذه الأسباب، الامر الذي قادنا في النهاية إلى مرشحين فقط للانتخابات الرئاسية هما  الرئيس عبد الفتاح السيسي والمهندس موسى مصطفى موسى رئيس حزب الغد

ويمكن في هذا الاطار بيان تحليل لبعض الشخصيات التي أكدت أنها سوف تخوض الانتخابات الرئاسية وهي:

  1. الفريق أحمد شفيق :

أعلن الفريق أحمد شفيق، مؤسس حزب الحركة الوطنية، أنه سيترشح لانتخابات الرئاسة المصرية المقبلة المقرر إجراؤها العام الحالي، خلال تواجده في دولة الإمارات الشقيقة، وعقب عودته لمصر، أعلن أنه سيعيد تقييم الموقف بعد النزول إلى الشارع.

ثم أعلن عدم ترشحه لانتخابات الرئاسة المقبلة وأصدر الفريق أحمد شفيق بيانا على صفحته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي ، قال فيه ” بالمتابعة للواقع ، فقد رأيت أنني لن أكون الشخص الأمثل لقيادة أمور الدولة خلال الفترة المقبلة، ولذلك قررت عدم الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة 2018″

وأضاف أحمد شفيق في بيانه :”كنت قد قررت لدى عودتي إلى أرض الوطن الحبيب أن أعيد تقدير الموقف العام بشأن ما سبق أن أعلنته أثناء وجودي بدولة الإمارات العربية المتحدة، مقدرا أن غيابي لفترة زادت عن الخمس سنوات ربما ابعدنى عن المتابعة الدقيقة لما يجرى على أرض وطننا من تطورات وإنجازات رغم صعوبة الظروف التي أوجدتها أعمال العنف والإرهاب. وبالمتابعة للواقع، فقد رأيت اننى لن أكون الشخص الأمثل لقيادة أمور الدولة خلال الفترة القادمة، ولذلك، فقد قررت عدم الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة 2018، داعيا الله عز وجل أن يكلل مجهود الدولة في استكمال مسيرة التطور والإنجاز لمصرنا الغالية.

  1. الفريق سامي عنان

أعلن الفريق سامي عنان رئيس أركان حرب القوات المسلحة الأسبق خوضه لدخول سباق الترشح الرئاسي ثم أصدرت القوات المسلحة المصرية بيانا ، أعلنت فيه استدعاء الفريق سامي عنان للتحقيق في ما وصفتها بأنها “مخالفات قانونية صريحة” بينها اتهامه بـ”التزوير” و”التحريض لإحداث وقيعة بين الشعب والجيش”، وذلك بعد أيام على إعلان عنان نيته الترشح رسميا للانتخابات الرئاسية المقبلة.

وقال البيان الصادر عن القوات المسلحة إن الجيش المصري كان دائما “في مقدمة صفوف المواجهة للحفاظ على الدولة المصرية وإرساء دعائمها” رغم ما قال إنه قد تعرض له خلال السنوات الأربع الماضية من “حرب شرسة ضد الإرهاب الأسود الذي يبتغي النيل من مكانة مصر والإفتئات على دورها التاريخي في محيطها العربي والأفريقي والإسلامي.”

وتابع البيان بالقول: “وفي ضوء ما أعلنه الفريق/مستدعى سامي عنان، رئيس أركان حرب القوات المسلحة الأسبق لمنصب رئيس الجمهورية، فإن القوات المسلحة لم تكن لتتغاضى عما ارتكبه المذكور من مخالفات قانونية صريحة مثلت إخلالا جسيما بقواعد ولوائح الخدمة لضباط القوات المسلحة.”

وعدد البيان ثلاث مخالفات لعنان هي: “أولا: الترشح لانتخابات رئاسة الجمهورية دون الحصول على موافقة القوات المسلحة أو اتخاذ ما يلزم من إجراءات لإنهاء استدعائها له. ثانيا: تضمين البيان الذي ألقاه بشأن ترشحه للرئاسة على ما يمثل تحريضا صريحا ضد القوات المسلحة بغرض إحداث الوقيعة بينها وبين الشعب المصري العظيم.”

أما المخالفة الثالثة وفقا للبيان فكانت ارتكاب عنان “جريمة التزوير في المحررات الرسمية وبما يفيد انهاء خدمته في القوات المسلحة على غير الحقيقة، ما أدى إلى ادراجه في قاعدة بيان الناخبين دون وجه حق” وفق ما ورد في التسجيل.

وختمت القوات المسلحة بيانها بالقول: “اعلاء لمبادئ سيادة القانون، وباعتباره أساس الحكم في الدولة، فإنه يتعين اتخاذ كافة الإجراءات القانونية حيال ما ورد من مخالفات وجرائم تستدعي مثوله أمام جهات التحقيق المختصة.”

  1. محمد أنور السادات

أعلن محمد أنور عصمت السادات، الترشح لرئاسة مصر خلال الانتخابات 2018 ثم تراجع وأعلن خلال مؤتمر صحفي عقده بمقر “حزب الإصلاح والتنمية” الذي يتزعمه وقال السادات في حديث له “نزولا على رأي اعضاء الحملة الانتخابية قررنا الا نشترك في الانتخابات ولا نستمر في خوض العملية الانتخابية”.

وأوضح السادات ان “قراره ليس نابعا عن خوف ولكنه يتوقع أن اعضاء حملته فقد يصبحون عرضة لأي نوع من التجاوز أو الاحتجاز في ظل قانون الطوارئ او القوانين التي تنظم التجمعات”.

وقال السادات “لم يعد هناك اي نوع من احترام كرامات ولا حرمات الناس واتوقع ان تحدث مضايقات وربما اكثر من ذلك الفترة القادمة”.

  1. د.سيد بدوي

اتجه حزب الوفد إلى الدفع برئيسه الدكتور السيد البدوي كمرشح في الانتخابات الرئاسية المصرية، في اللحظات الأخيرة قبل إغلاق باب الترشح ثم رفض حزب الوفد الدفع بمرشح أمام الرئيس عبد الفتاح السيسي وقال في بيان له “ناقشت الهيئة العليا لحزب الوفد في اجتماعها المنعقد السبت 27 يناير 2018  الاقتراحات التي انطلقت في الآونة الأخيرة والتي ترى أنه يتعين على الوفد ضرورة خوض الانتخابات الرئاسية المقبلة.
وبعد مناقشات مستفيضة قررت الهيئة العليا تجديد التأكيد على قرارها السابق بتأييد وانتخاب الرئيس عبد الفتاح السيسى لفترة رئاسية ثانية تفرضها الظروف والتحديات التي تواجه مصر، التي لا يستطيع التصدي لها إلا الرئيس الحالي”.

  1. خالد علي

أعلن المحامي الحقوقي خالد علي ، انسحابه من سباق انتخابات الرئاسة المقبلة، وكان خالد علي أعلن في وقت سابق الترشح لانتخابات الرئاسية.

وانتقد «علي» القبض على أعضاء الحملة، وقال إن هيئة الانتخابات تجاهلت طلبنا بالحصول على بيانات التوكيلات التي حصلنا عليها.

وأضاف: «منذ الأمس هناك مطالبات بالخروج من العملية التي تسممت تمامًا ومن يطالبنا بالاستمرار، ولم يكن من السهل أن نخون ثقة المواطنين، مؤكدًا أن «الجدول الزمني للانتخابات الرئاسية مجحف، وما حدث في الايام الماضية لا يليق بسمعة بمصر».

  1. موسى مصطفى موسى

قدم المهندس موسى مصطفى موسى ، رئيس حزب الغد ، من خلال موكل رسمي عنه ، أوراق ترشحه للهيئة الوطنية للانتخابات ، وهما سمير عبد العظيم وكيل حزب الغد ، ومحمود موسى شقيق رئيس الحزب، الذي أكد أن موسى حصل على تزكية 20 نائبا من أعضاء البرلمان، حيث جاء العدد الأكبر منها من نواب محافظة المنوفية.

ومن هنا يمكن أن المرحلة الأولي من الانتخابات الرئاسية قد انتهت إلى مرشحين فقط رغم اعلان العديد من الشخصيات العامة نيتها لخوض الانتخابات الرئاسة المقبلة الأمر  الذي يفتح الباب الي الحديث عن الترشح للرئاسة كان مجرد نية لدي المرشحين فحسب لم تترجم على ارض الواقع، الأمر الثاني هو قصر المدة الزمنية للترشح للرئاسة الأمر الذي كان يتطلب وضع مساحة زمنية كافية أمام الراغبين في الترشح إلى ترتيب الأوراق الخاصة بهم وعمل تحالفات حزبية مختلفة

تم نشر هذا الموضوع 1. فبراير 2018 في 9:45 م وهذا الحقل تحت تقارير ودراسات. يمكنك متابعة الردود على هذا الموضوع من خلال RSS 2.0 تغذية. يمكنك اترك رد, أو متابعة من موقعك.

اترك رد

يجب ان تكون مشترك للتعليق