ابو سعدة في لقاء دولي بجنيف الارهاب اثر سلبا علي امن مواطني شمال سيناء

21. مارس 2018 بواسطة المحرر

ابو سعدة في لقاء دولي بجنيف

الارهاب اثر سلبا علي امن مواطني شمال سيناء

عقدت المنظمة المصرية لحقوق الإنسان و الفيدرالية العربية لحقوق الإنسان اليوم ندوة علي هامش مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بجنيف تحت عنوان حقوق الإنسان و الأرهاب في مصر: تهديدات و تحديات. و كان المتحدثين الدكتور حافظ أبو سعدة رئيس المنظمة و الأستاذ عصام شيحة الأمين العام و سرحان السعدي أمين عام الفيدرالية و محمد عثمان منسق العلاقات الدولية بالمنظمة .

 

القي الدكتور حافظ أبو سعدة  كلمته و تحدث خلالها عن خلق الأرهاب ظروف تقييد المجتمع المدني وحرية الرأي و التعبير. أثر الأرهاب ايضا سلبا علي أمن مواطني شمال سيناء و أثر علي حقهم في حرية التنقل وفقا لأبو سعدة. قال ايضا أبو سعدة ان الحرب على الإرهاب مشروعة لكن دون التعدي علي حقوق المصريين. اضاف أبو سعدة ان من الضروري أن تتعاطي الدولة مع تقارير المنظمات الحقوقية الدولية و ان تجمد تطليق عقوبة الاعدام بهدف إلغائها بعد حوار مجتمع يشمل الجميع.

من جانبه قال سرحان السعدي أمين عام الفيدرالية ان مصر تواجه موجة إرهاب إخوانية مدعومة من قطر و اعرب عن إدانة الفيدرالية لدعم بعض الدول الأرهاب. تحدث السعدي ايضا عن عمل الفيدرالية و المنظمة المصرية علي تحديد مصادر دعم الأرهاب و تمويله

اما عصام شيحة فقد قدم عرضا تضمن جهود المنظمة لتعويض ضحايا الأرهاب في مصر و مقاضاة داعمي الأرهاب محليا و دوليا. و تضمن العرض ايضا إحصائيات هجمات و ضحايا الأرهاب التي جمعها مرصد مكافحة الإرهاب التابع للمنظمة المصرية و الفيدرالية العربية. و تحدث عصام شيحة عن تاريخ المرصد و نشأته و نشاطه و شدد علي ضرورة محاسبة الدول الراعية الأرهاب. و أشار شيحةفي عرضه إلي اكثر الهجمات دموية ابرزها تفجير الطائرة الروسية و تفجير البطرسية و تفجيرات أحد الزعف و هجوم المنيا و هجوم سانت كاترين و مذبحة الروضة. و ختم شيحة بالتأكيد علي سعي المنظمة لبناء جسور حوار و تعاون بين الدولة المصرية و المنظمات الدولية لحقوق الإنسان.

واكد محمد عثمان في كلمة مقتضبة عن الأرهاب و حقوق الإنسان في مصر و كيف يشكل الأرهاب المتطرف تهديد للحقوق و الحريات لأنه لا يعترف  المباديء الشارعة لحقوق الإنسان بل يرفضها من الأساس. و شدد عثمان علي أهمية مكافحة الإرهاب دون المساس بحقوق الإنسان او الحريات العامة.

ختاما أشار محمد عثمان لتقرير سابق للمنظمة المصرية لحقوق الإنسان بخصوص مذبحة الروضة حيث اعتبر التقرير البحثي ما حدث الروضة شروع من قبل تنظيم ولاية سيناء الداعشي لارتكاب جريمة إبادة جماعية في حق المسلمين الصوفيين. و طالب عثمان الحكومة المصرية بتوفير الحماية الكافية للأقليات الدينية في مصر من التعديات الإرهابية و شدد ان علي ان مكافحة الإرهاب بنجاح دون احترام حقوق الإنسان امر مستحيل حيث ان التعدي علي الحقوق والحريات أحد العوامل المغذية للارهاب.

 

حضر الندوة عدد من الصحفيين و النشطاء الحقوقيين و مناديب الدول بالإضافة إلي كل من الحاج محمود فضل و الأستاذ جمال حماد ممثلي الجالية المصرية في جنيف و أعضاء اتحاد الجاليات المصرية في أوروبا.

 

تم نشر هذا الموضوع 21. مارس 2018 في 7:07 م وهذا الحقل تحت بيانات صحفية. يمكنك متابعة الردود على هذا الموضوع من خلال RSS 2.0 تغذية. يمكنك اترك رد, أو متابعة من موقعك.

اترك رد

يجب ان تكون مشترك للتعليق