المنظمة المصرية تجدد ادانتها لنقل السفارة الأمريكية في إسرائيل إلى القدس المحتلة

14. مايو 2018 بواسطة المحرر

المنظمة المصرية تجدد ادانتها لنقل السفارة الأمريكية

في إسرائيل إلى القدس المحتلة

تدين المنظمة المصرية لحقوق الإنسان بشدة قرار الرئيس دونالد ترامب بنقل السفارة الأمريكية في إسرائيل من تل أبيب إلى القدس. من المقرر أن يتم تنفيذ القرار في 14 مايو 2018 والذي يتزامن مع 15 مايو التي تحتفل به إسرائيل كيوم الاستقلال ويحيه الفلسطينيون كنكبة بسبب تشريد أكثر من 700000 فلسطيني من قبل الدولة الإسرائيلية الناشئة عام ما بين عامي 1948 و 1949

يعزز قرار السيد ترامب اعتراف الولايات المتحدة بضم إسرائيل غير الشرعي للقدس الشرقية مما يسيء إلى دور الولايات المتحدة كوسيط في عملية السلام ويزيد اسفزاز مشاعر الفلسطينيين المضطهدين في الأراضي المحتلة. يأتي قرار الولايات المتحدة في انتهاك واضح للقانون الدولي وقرارات متعددة للأمم المتحدة. ومن ضمنها قرار الجمعية العامة 194 الذي دعا إلى توفير الحماية وحرية الوصول إلى الأماكن المقدسة في القدس ، وكذلك قرار مجلس الأمن 242 الذي يدعو إسرائيل إلى الانسحاب من الأراضي العربية التي احتلتها خلال حرب الأيام الستة عام 1967 ، والقدس الشرقية من بين الأراضي العربية التي احتلتها اسرائيل من خلال عمل عدواني غير قانوني جاء انتهاكا لميثاق الأمم المتحدة. وعلاوة على ذلك ، فقد أدانت قرارات مجلس الأمن 476 و 478 و 1073 ضم إسرائيل غير الشرعي للقدس الشرقية عام 1980

إن ضم القدس الشرقية وجميع تداعياتها على السكان الفلسطينيين في المدينة المتنازع عليها ينتهك بشكل خطير عددا من حقوقهم وحرياتهم الأساسية بما في ذلك الحق في حرية التنقل والحق في تقرير المصير. قامت إسرائيل بقمع مظاهرات سلمية قام بها فلسطينيون في الأراضي الفلسطينية المحتلة احتجاجا علي القرار الامريكي مما أدى إلى سقوط عشرات القتلى وآلاف الجرحى. استخدمت القوات الإسرائيلية الذخيرة الحية لتفريق المتظاهرين في مناسبات متعددة مؤخرا في ما لا يمكن اعتباره إلا جريمة ضد الإنسانية و انتهاك صريح للحق في الحياة الذي يكرسه الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية

تود المنظمة المصرية لحقوق الإنسان في النهاية أن تثني على جميع أعضاء المجتمع الدولي الذين رفضوا الاعتداء الأمريكي على الحقوق و الطموحات الفلسطينية المشروعة. كما تؤكد المنظمة المصرية لحقوق الإنسان على حقيقة أن معظم الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة وجامعة الدول العربية و العديد من المنظمات الغير حكومية المحلية و الإقليمية و الدولية لحقوق الإنسان  رفضت بشدة إقرار أو إعطاء الشرعية لنقل السفارة الأمريكية للقدس أو الضم الإسرائيلي للقدس الشرقية. وهذا يدل على وجود جبهة عالمية موحدة تؤمن بعملية السلام وترفض السياسات الأحادية الجانب التي لا تؤدي إلا إلى تفاقم الاوضاع وتضع المدنيين الأبرياء في طريق الأذى

وعلق الدكتور حافظ أبو سعدة رئيس المنظمة المصرية لحقوق الإنسان على التطورات الأخيرة تشير إلى أن قرارا الرئيس ترامب بنقل السفارة إلى القدس يشكل انتهاكاً للقانون الدولي ويتجاهل تماماً الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني الغير القابلة للجدل. وأضاف أبو سعدة أنه يجب على المجتمع الدولي الضغط على إسرائيل للالتزام بعملية السلام. وشددأبو سعدة علي وجوب استعادة الحقوق الفلسطينية ، والتي لا يمكن أن تتم إلا من خلال إقامة دولة فلسطينية في الضفة الغربية وغزة وعاصمتها القدس الشرقية ، ومنح اللاجئين الفلسطينيين حقهم في العودة إلى ديارهم وأراضيهم الأصلية.

تم نشر هذا الموضوع 14. مايو 2018 في 4:56 م وهذا الحقل تحت بيانات صحفية. يمكنك متابعة الردود على هذا الموضوع من خلال RSS 2.0 تغذية. يمكنك اترك رد, أو متابعة من موقعك.

اترك رد

يجب ان تكون مشترك للتعليق