المنظمة المصرية تعقد ثالث ندواتها بجنيف

19. سبتمبر 2018 بواسطة المحرر

المنظمة المصرية تعقد ثالث ندواتها بجنيف

المنظمه المصريه لحقوق الانسان عقدت ندوة بعنوان حقوق الإنسان فى قطر: مأساة قبيله الغفران يوم أمس علي هامش الدورة 39 للمجلس الدولى لحقوق الإنسان

حيث طالب أبناء قبيلة الغفران اليوم الاثنين مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بالتحرك بجدية تجاه الشكوى التي قدموها للمفوضية أمس ضد النظام القطري.

وأكد أبناء القبيلة الذين شاركوا في الندوة أن تحركهم الدولي ضد النظام القطرى جاء بعد أن سلب منهم جنسيتهم وحرمه من حقوقهم المشروع في الحياة كواطنين. وأشاروا إلي معانتهم كل أشكال التنكيل وسحبت جنسياتهم في الوقت الذي منح فيه النظام القطري الجنسيه لقادة الا رهاب وعلى رأسهم منظري الفكر التكفيري الذين أفتوا بتخريب الدول العربيه والقادة واستباحة الدماء العربية فى مصر وسوريا وليبيا والعراق.

وقال الإعلامي عبد العزيز الخميسي الذي شارك في الندوة أنا ابناء القبيلة بالتعاون مع المنظمة المصرية طالبوا مفوضية الامم المتحدة لحقوق الانسان للتحقيق في الظلم الذي تعرض له أبناء القبيلة من تجريد من الجنسية والتهجير القصري.

وأضاف أنه تم تزويد المفوضية بملفات كاملة عن حالات من أبناء الغفران تم سلبهم جنسيتهم ويعيشون داخل قطر.

وقال جابر صالح العرق أحد أبناء القبيلة إن جميع من تم تجريدهم من الجنسية ليس لهم أي ذنب ولا حتى يعملون في العمل السياسي. وقال أن معظمهم تم فصله من عمله بخطاب رسمي ثم تم إسقاط جنسيته مما جردهه من كل ما يملك.

وأضاف أن قضيتم مع النظام القطري هي إنسانية بحته وليست سياسية ولذلك “جئنا لعرض قضيتنا على مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة ومطالبنا محدده وهي محاسبه النظام القطري على جرائمه ضدنا وضد اي قطري واستعاده حقوقنا المسلوبة.”

وذكر جابر راشد العرق المري أن أبناء قبيلته جاءوا مسالمين إلي جنيف للاستغاثة بالمجتمع الدولي بعد ما استنفذوا جميع الحلول للمطالبه بحقوقهم من خلال القنوات المحلية التي تجاهلت الكارثه الانسانية التي يعيشها أبناء القبيلة.

كما أكدوا أن النظام القطري يمارس الترهيب والوعيد لمن يحاول من داخل قطر أن يرفع شكوى إلى الهيئات والمنظمات الإنسانية أو يتصل بها.

وشرح الخطاب الذي سلم إلى رئيس قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في المفوضية السامية لحقوق الإنسان إلى أن الأمر وصل ترصد أفراد الأمن لمن يرفع صوته من آل غفران مطالبا بحقوقه من خلال اللجنة الوطنية لحقوق الانسان في الدوحة وتعهد الوفد بعرض الأدلة على كل تلك الأفعال للمفوضية.

 

وأشار الوفد إلى أنه يحتفظ بأدلة الانتهاكات القطرية “خوفا على أهلنا في قطر من بطش السلطات التي لا تزال تمارس الأساليب الوحشية والمسيئة للكرامة الإنسانية”.

واتهم الوفد السلطات في الدوحة بتعمد تغيير الحقائق وطمس الكثير من الأدلة مستغلة جهل المضطهدين بحقوقهم وقلة حيلتهم في غياب الوعي الحقوقي، وعدم توفر القنوات الإعلامية المحلية الحرة وانتفاء إمكانية التظلم لدى المحاكم القطرية من قبل المنتهكة حقوقهم والواقعة عليهم أو على ذويهم تلك الجرائم أو رفع دعاوى قضائية ضد أركان الحكومة القطرية المتورطين في تلك الجرائم والمتواطئين معهم.

وطلب وفد آل غفران من مفوضية حقوق الإنسان الأممية الاطلاع والوقوف على معاناة المسقطة عنهم الجنسية والمحرومين من حق المواطنة داخل قطر وعلى الجرائم التي مورست بحقهم، وعلى أوضاع ومعاناة المهجرين قسرا والممنوعين من العودة إلى وطنهم والمتواجدين في قرى وصحارى المناطق الحدودية في الدول المجاورة.

و أدار الجلسة محمد عثمان منسق العلاقات الدولية بالمنظمة المصرية و اجري الدكتور حافظ ابو سعدة رئيس المنظمة المصرية مداخلة في الندوة شدد خلالها علي تبني المنظمة لقضية الغفران، و اكد ابو سعدة ان المنظمة ستعمل علي تسليم ملفات ضحايا الغفران الآليات الخاصة بالأمم المتحدة خاصا المقرر الخاص بالتهجير القسري و المقرر الخاص بحرية الرأي والتعبير و اللجنة الخاصة باتفاقية حقوق الطفل. و أكد ابو سعدة ان حرمان اطفال الغفران من التعليم و الجنسية و حقوق المواطنة يعد انتهاك جسيم لهذه لاتفاقية حقوق الطفل. و اختتم ابو سعدة المداخلة بقوله ان الهدف النهائي لتبني المنظمة للقضية هي عودة الجنسية و جميع حقوق المواطنة لأبناء قبيلة الغفران و رفع الظلم عنهم و وقف الانتهاكات التي يتعرضون لها

تم نشر هذا الموضوع 19. سبتمبر 2018 في 5:05 م وهذا الحقل تحت بيانات صحفية. يمكنك متابعة الردود على هذا الموضوع من خلال RSS 2.0 تغذية. يمكنك اترك رد, أو متابعة من موقعك.

اترك رد

يجب ان تكون مشترك للتعليق