المنظمة المصرية لحقوق الانسان تدين الاعتداءات الإسرائيلية على رهبان اقباط مصريين بالقدس الشرقية

25. أكتوبر 2018 بواسطة المحرر

المنظمة المصرية لحقوق الانسان تدين الاعتداءات الإسرائيلية

على رهبان اقباط مصريين بالقدس الشرقية

 في صباح يوم 24 أكتوبر 2018 ، نظمت مجموعة من الرهبان الأقباط مظاهرة سلمية أمام دير السلطان في القدس للاحتجاج على ترميمات اسرائيلية للدير دون موافقة الجهة المالكة له, الكنيسة الارثوذكسية القبطية . لم يُسمح للرهبان بممارسة حقهم في التجمع السلمي و تحركت قوات الامن الاسرائيلية لتفريقهم بالقوة و قاموا بالاعتداء على الرهبان بطريقة عنيفة واعتقلوا أحدهم لما يقرب الساعة و افرجوا عنه فيما بعد . وقد أثار هذا الحادث الاستفزازي إدانات شديدة من الحكومة المصرية ومشيخة الأزهر والكنيسة القبطية

إن الخلاف التاريخي  الدير شاهد و  دليل على الاضطهاد الإسرائيلي للكنيسة القبطية لعقود من الزمان في انتهاك واضح للحق في حرية الاعتقاد و ممارسة الشعائر الدينية. يتبع دير السلطان الكنيسة القبطية منذ القرن الحادي عشر الميلادي عندما تم إعادته إلىها بقرار من صلاح الدين الايوبي سلطان مصر و الشام بعد تحريره للقدس من الاحتلال الصليبي.  و لكن في عام 1970 ، بعد 3 سنوات من حرب عام 1967 مع مصر اقتحمت القوات الإسرائيلية الدير ، وطردت القساوسة المصريين الاقباط ، ونقلوا ادارته بالقوة إلى الكنيسة الإثيوبية التي كانت تدعي ملكيته علي مدار اعوام. لم تدخر الكنيسة القبطية جهداً لاستعادة حقوقها التاريخية واتخذت إجراءات تقاضي في المحاكم الإسرائيلية  و حكمت المحكمة العليا في إسرائيل لصالح ملكية الكنيسة القبطية للدير في عام 1971 ؛ ومع ذلك ، لم تمتثل السلطات الاسرائيلية الي قرار المحكمة

تضطهد إسرائيل بشكل منهجي منذ ما يقرب من الخمسة عقود الكنيسة القبطية المسيحية بحرمانها من حقوق ملكياتها التاريخية لدير السلطان في بالقدس الشرقية المحتلة ، وهي تلجأ الآن إلى العنف لمنع القساوسة المسيحيين الأقباط من الاحتجاج السلمي على هذا الانتهاك الفاضح لحقوقهم الدينية

تدين المنظمة المصرية لحقوق الإنسان بشدة هذه الممارسات الإسرائيلية وتطالب سلطات الاحتلال  بإعادة حقوق ملكية الكنيسة القبطية لدير السلطان علي الفور امتثالًا لقرار المحكمة العليا الإسرائيلية الصادر عام 1971 والقانون الدولي لحقوق الإنسان. كما تدعو المنظمة المصرية لحقوق الإنسان مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان ومقرري الأمم المتحدة الخواص والخبراء المستقلين إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة للعمل علي محاسبة إسرائيل على انتهاكاتها الممنهجة لحقوق الإنسان والحريات الأساسية في الأراضي الفلسطينية المحتلة و الاعتداء على رجال الدين الأقباط ما هو إلا أحد آلاف الانتهاكات التي ترتكبها سلطات الاحتلال بشكل فج دون رادع او عقاب

من جانبه ، أكد الدكتور حافظ أبو سعدة ، رئيس المنظمة المصرية لحقوق الإنسان ، تضامن المنظمة مع الكنيسة القبطية بقضية دير السلطان ، وأكد على ضرورة احترام حرية الاعتقاد و ممارسة الشعائر كقيمة عالمية وحق أساسي لا ينبغي تقييده. أو انتهاكه تحت أي ظرف من الظروف

تم نشر هذا الموضوع 25. أكتوبر 2018 في 1:02 م وهذا الحقل تحت بيانات صحفية. يمكنك متابعة الردود على هذا الموضوع من خلال RSS 2.0 تغذية. يمكنك اترك رد, أو متابعة من موقعك.

اترك رد

يجب ان تكون مشترك للتعليق