المنظمة تطالب النائب العام بالتحقيق الفوري والعاجل في واقعة الاعتداء على الصحفيين داخل مقر نقابة الصيادلة

17. ديسمبر 2018 بواسطة المحرر

المنظمة تطالب النائب العام بالتحقيق الفوري والعاجل

في واقعة الاعتداء على الصحفيين داخل مقر نقابة الصيادلة

تعرب المنظمة المصرية لحقوق الإنسان عن إدانتها البالغة للاعتداء على الصحفيين من قبل عدد من أعضاء نقابة الصيادلة واحتجازهم داخل النقابة .

و تطالب المنظمة السيد المستشار النائب العام بالتحقيق الفوري والعاجل في وقائع الاعتداء على الصحفيين أمام نقابة الصيادلة  وتقديم المعتدين للمحاكمة الجنائية، حفاظا على دولة سيادة القانون.

كان عدد من أعضاء نقابة الصيادلة قد قامو بالإعتداء على عدد8 من الصحفيين المتخصصين في ملف النقابات المهنية، صباح اليوم الاثنين 17/12/2018، وتسببوا في إصابة 4 منهم على الأقل بإصابات في الوجه والجسم، ومنهم الصحفية  آية دعبس، محررة ملف النقابات المهنية بجريدة اليوم السابع، وقاموا بالاستيلاء على هاتفها، خلال تواجدها اليوم بمقر النقابة لمتابعة مهام عملها فى تغطية فعاليات تقدم المرشحين لانتخابات النقابة العامة، كما تم التعدي على الصحفيين عاطف بدر ومحمد شكري الجرنوسي من جريدة “المصري اليوم”.

كما تم الاعتداء على الدكتور كرم كردى، عضو شعبة الصيدليات وعضو اتحاد الكرة المصرى، عقب تقدمه بأوراق ترشحه لانتخابات نقابة الصيادلة، وتم حجزه والصحفية  آية دعبس.

وإذ تؤكد المنظمة على حق العاملين في وسائل الإعلام في أداء مهمتهم بحرية، دون تهديد فإنها تستنكر هذه والواقعة لما  تشكله من من انتهاك لحقوق الإنسان  الأساسية وهي الحق في الحياة، الحق في الحرية والأمان الشخصي، الحق في سلامة الجسد من التعذيب، وجميع هذه الحقوق منصوص عليها في المواثيق الدولية لحقوق الإنسان والدستور المصري. كما حرمت المادة 280 من قانون العقوبات القبض أو الحبس أو احتجاز الأشخاص بدون أمر الجهة المختصة.وفي إطار التشريع الجنائي الوطني نصت المادة (40) من قانون الإجراءات الجنائية على أن” لا يجوز القبض على أي إنسان أو حبسه إلا بأمر السلطات المختصة بذلك قانونا كما تجب معاملته بما يحفظ عليه كرامة الإنسان ولا يجوز إيذاؤه بدنيا أو معنوياً.

وتطالب المنظمة  بالتحقيق فى الواقعة ، مع توفير ضمانات رسمية بحماية وسائل الإعلام  من محاولات الاعتداء عليها ومنعها من أداء رسالتها.

ومن جانبه أكد د.حافظ أبوسعدة –رئيس المنظمة – أن وسائل الإعلام تلعب دورًا  حيويًا  في إرساء قواعد وأسس الديمقراطية والحكم الرشيد، ومن ثم لا يجوز بأي حال من الأحوال النيل منها ، بل يجب توفير المناخ الملائم لعمل وسائل الإعلام حتى تعمل على تحقيق رسالتها السامية سواء في نقل الرأي والرأي الآخر أو في العمل على توعية الجماهير بحقوقهم ووجباتهم الأساسية.

وأضاف أبو سعدة أن الصحافة أحد منابر حرية الرأي والتعبير وكشف الحقائق أمام الراى العام فيجب عدم المساس بها وتوفير مناخ الحرية والحماية للأفراد العاملين بها من الصحفيين.

تم نشر هذا الموضوع 17. ديسمبر 2018 في 2:21 م وهذا الحقل تحت بيانات صحفية. يمكنك متابعة الردود على هذا الموضوع من خلال RSS 2.0 تغذية. يمكنك اترك رد, أو متابعة من موقعك.

اترك رد

يجب ان تكون مشترك للتعليق