حافظ ابو سعده يكتب

1. مايو 2020 بواسطة المحرر

حافظ ابو سعده يكتب

من يقول ان شوية ولاد بالشباشب مش قادرين عليهم مغالطة كبيرة وتدليس علي القارئ . ليسو ولاد بشباشب هؤلاء مقاتلين مدربين علي التفخيخ وزرع القنابل واعمال حرب العصابات ولديهم دعم كبير من قطر وتركيا بلا شك وبموجب معلومات موثقة ويكفي الاشارة الي معسكر التدريب الذى انشأه عشماوي في درنة في ليبيا الذى ضربته القوات الجوية المصرية عقب قتل المدنيين المصريين في لبيبا .


الارهاب ظاهرة عالمية اهتمت بها الامم المتحدة مبكرا وصدرت عدة قرارات من مجلس الامن اهمها القرارات التي صدرت بعد 11 سبتمبر، عندما ضرب ارهابيين من تنظيم القاعدة برجي التجارة في امريكا ، طبعا الذين تفذوا هذه العملية ليسوا بكفائة الجيش الامريكي يعني ممكن نسميهم عيال بشباشب بالمقارنة بالجندى المقاتل الامريكي.
هنا ادركت الامم المتحدة خطورة الارهاب وصدرت عدة قرارات منها تجقيف منابع التمويل بتتبع الحسابات البنكية والتحويلات ثم قرار يمنع الدول من تجنيد عناصر وتدريبهم في معسكرات تدريب في دولة ، ونقلهم الي دولة اخري لتنفيذ عمليات . كما الزم الدول بتبادل المعلومات الاستخبارية بشان حركة تنظيمات الارهاب وتنقلهم، بما في ذلك قوائم المسافرين بالطائرات. كما تم انشاء مركز ملحق بمجلس الامن لمكافحة الارهاب يتلقي المعلومات من الدول ويتداول المعلومات مع الدول المعنية التي تكافح الارهاب .
ورغم صدور قرارات مجلس الامن لحصار الارهاب والقضاء عليه الا ان هناك دول بعينها في منطقتنا لاتزال تعمل وتغزي المنظمات الارهابية بالامكانيات المادية واللوجيستية ، كما انها وفرت ايضا منصات اعلامية و قنوات تلفزيونية لدعم العمليات الارهابية وعمل خطاب مؤيد ومساند للارهاب والارهابيين .
وتجد هذا الخطاب بعد كل عملية للمنظمات الارهابية ينطلق في التبرير او التغطية علي العملية لوم الدولة او لو الجيش او الامن او التركيز علي انهم معارضة ويستخدمون مصطلحات مقاتلين او متمردين وليس ارهابين ، ومن سقط شهيدا يطلقون عليه قتلي . مسرح العمليات في منطقتنا يمتد من سوريا والعراق الي ليبيا ومدعوم من دولتين بالاساس هما قطر وتركيا ويستهدفون الدولة المصرية فكل مشارعهم تصتدم بصلابة الموقف المصرى الذي اطاح باحلامهم بالسيطرة علي شمال افريقيا في 30 يونيو 2013 بعد الاطاحة بنظام الاخوان الذى ثار عليه الشعب المصرى بعد عام واحد.
لذلك الاصرار علي حصار مصر اما من خلال ليبيا واقامة معسكرات لتنظيمات الارهاب ومحاولة السيطرةة الكآملة علي النظام الذى يمكنهم م فتح جبهة واسعة هي الجبهة الغربية لمصر تخلق واقع شبيه لللواقع السوري يمكن نقل معارك الي الصحراء الغربية ونقل مقاتلين واسلحة ثقيلة تستنفذ الجيش المصرى وتفرض واقعا يغير من المعادلة في مصر وايضا استمرار المناوشات في سيتاء ، للاطباق علي النظام والسيطرة ولو علي جزء .
لذلك في الحقيقة القول بان الارهابيين هما شوية عيال بشباشب كلام غير صحيح علي الاطلاق ممكن يكونوا لايرتدون زيا عسكريا لكن هم مقاتلين منهم مصريين واجانب ولديهم امكانيات تسليحية كبيرة ولديهم ظهير يساعدهم في التمويه والاختباء ويتبنون تكتيك حرب العصابات في مواجهة جيش نظامي، وهذا التكتيك هو المستخدم في كل العمليات التي تمت في فرنسا عملية شارل ابدو ومن قبل في امريكا البرجين ولندن مترو لندن وبروكسل عملية المطار
وبالطبع نجح الامن المصرى والجيش في وأد عمليات قبل ان تتم بالقبض علي االعناصر اثناء التحضير لعمليات والاشتباك مع قوات الامن والجيش والقبض علي المئات واحالتهم للمحاكم لتطبيق القانون فنحن فس دولة قانون ولا ننتقم وكما تم القبض علي عشماوي ومحاكمته بعد قيامه باكثر من عملية فهذا هو اليقين انه لن يفلت احد من العقاب .

تم نشر هذا الموضوع 1. مايو 2020 في 6:56 م وهذا الحقل تحت بيانات صحفية. يمكنك متابعة الردود على هذا الموضوع من خلال RSS 2.0 تغذية. يمكنك اترك رد, أو متابعة من موقعك.

اترك رد

يجب ان تكون مشترك للتعليق