المنظمة المصرية تسلم خطابات رسمية لعدد من المسؤولين الأمميين حول امن وسلامة المواطنين المصريين المحتجزين في ليبيا

17. يونيو 2020 بواسطة المحرر

المنظمة المصرية تسلم خطابات رسمية لعدد من المسؤولين الأمميين حول امن وسلامة المواطنين المصريين المحتجزين في ليبيا

أرسلت المنظمة المصرية لحقوق الانسان مساء الثلاثاء 16 يونيو 2020 4 خطابات لعدد من المسؤولين الأمميين تعبر فيهم عن قلقها البالغ حيال خطف واحتجاز ميليشيات موالية لحكومة الوفاق اللبية لأكثر من عشرون عاملا مصريا بمدينة ترهونة الليبية منذ أيام. ووجهت المنظمة هذه الخطابات لكل من السيدة ميشيل باشليت المفوضة السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان ورئيسة جمهورية تشيلي سابقا والسيد السفير محمد النسور رئيس قسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بمفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان وللسيد الدكتور خوان مينديز مقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بالتعذيب و للسيد الدكتور جينس مودفيج رئيس لجنة مناهضة التعضيب بالأمم المتحدة.

عبرت المنظمة في للمسؤولين الأمميين عن بالغ قلقها حيال قيام مليشيا موالية لحكومة الوفاق الليبية باختطاف وتعذيب أكثر من 20 عاملا مصريا بمدينة ترهونة الليبية في انتهاك صارخ لعدد كبير من المواثيق الدولية لحقوق الانسان من بينها العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية واتفاقية مناهضة التعذيب والاتفاقية الدولية لحماية حقوق جميع العمال المهاجرين وأفراد أسرهم. وناشدت المنظمة المسؤولين الأمميين بالعمل علي فتح تحقيق فوري في واقعة الاختطاف والتعذيب كما طالبتهم بالسعي للإفراج عن هؤلاء المصريين المحتجزين تعسفيا من قبل قوات محسوبة على حكومة الوفاق الليبية. وارفقت المنظمة مقطع الفيديو تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي وعدد من وسائل الاعلام المصرية والليبية والعربية يوثق هذه الانتهاكات الخطيرة في حق مواطنين مصريين.

وتجدد المنظمة مطالبتها لحكومة الوفاق بالإفراج الفوري والغير مشروط عن هؤلاء المصريين المعتقلين بشكل تعسفي كما تحمل المنظمة حكومة الوفاق والمليشيات الموالية لها مسؤولية امن وسلامة المصريين المحتجزين الذين وقعوا ضحايا للممارسات إجرامية من بينها التعذيب وتطالب المنظمة حكومة الوفاق بمحاسبة المسؤولين عن هذه الجريمة النكراء في حق مدنيين عزل ليس لهم صلة بالصراع الدائر بين الفرقاء الليبيين.      

تم نشر هذا الموضوع 17. يونيو 2020 في 1:29 م وهذا الحقل تحت بيانات صحفية. يمكنك متابعة الردود على هذا الموضوع من خلال RSS 2.0 تغذية. يمكنك اترك رد, أو متابعة من موقعك.

اترك رد

يجب ان تكون مشترك للتعليق