المنظمة المصرية لحقوق الإنسان تطلق حملة ” شارع آمن للمرأة المصرية”

18. أكتوبر 2020 بواسطة المحرر

 

     أطلقت اليوم المنظمة المصرية لحقوق الإنسان حملة بعنوان” شارع آمن للمرأة المصرية”  تستهدف إعادة إلقاء الضوء علي قضية الوعي المجتمعي بخطورة وقائع التحرش واعتراض النساء في الطريق العام، التي تهدد حقوق وسلامة وحياة المرأة المصرية، وبتعبئة المجتمع ضد التحرش والعنف من أجل التصدي لتلك الممارسات، بالإضافة الي إلقاء الضوء علي قوانين مكافحة التحرش والاغتصاب في مصر، ومراجعة تلك القوانين لتكون علي رأس أجندة مجلس النواب القادم.

وتعمل حملة “شارع آمن للمرأة المصرية” علي تعزيز مجموعة من الأهداف منها:

1) تمكين ورفع الوعي وتقديم الدعم الفني لجعل الشوارع العامة أكثر أمانًا للنساء والفتيات

2) تحسين نوعية الحياة للأسر والمجتمعات بأكملها من خلال إنشاء أحياء وشوارع آمنة. 

3)  تعزيز الأطر التشريعية والمؤسسية لضمان الوقاية الفعالة والاستجابة للعنف ضد النساء والفتيات في الأماكن العامة

4) تضافر الجهود بين الوزارات والهيئات المختلفة من أجل جعل الشارع آمن علي كافة المستويات من بنية تحتية وتواجد شرطي ونقاط أمنية سريعة الاستجابة.

5) كذلك العمل علي تعبئة المتطوعين الشباب من الجنسين لوقف التحرش الجنسي والعنف.

6) تسهيل الوصول إلى الخدمات القانونية والاجتماعية لرفع الوعي وتغيير السلوك على مستوى المجتمع.

وكذا تستهدف الحملة العمل علي مستويات متعددة؛ كتوجيه التوصيات والمقترحات الي الإدارة المحلية في المستويات الأدنى والمحافظين التنفيذين، من أجل ضمان تطبيق الإجراءات بكفاءة وفاعلية، من حيث أناره الطريق العام، وحماية الأرصفة، وكذا علي مستوي أعلي مع الوزارات المختلفة ومنها وزراه الداخلية من أجل توفير مزيد من الأمن وزيادة كاميرات المراقبة في الشارع والحضور والتواجد السريع. ووزارة التربية من أجل التوعية في المدارس وعبر معلميها عن خطورة انخفاض مستويات الآمن الإنساني في الشارع. والعمل علي تضافر تلك الجهود وتوحيد الاهداف علي كافة تلك المستويات.

وفي ذات السياق فإن المنظمة المصرية لحقوق الأنسان تعرب عن قلقها البالغ أزاي تكرار حوادث التحرش واعتراض طريق النساء في المجال العام، وذلك علي خلفية مقتل “فتاة المعادي” حيث فتحت قضية “مريم” الباب مرة أخري للواقع المؤلم للنساء والفتيات في مصر، حيث تم التحرش وسحل “مريم” حتي الموت بمنطقة المعادي، فقد قام شخصان أحدهم يقود سيارة الميكروباص ويقترب من الضحية للتحرش بها، بينما يقوم الآخر بانتزاع الحقيبة منها بالخطف، إلا أن الفتاة تشبثت بحقيبتها، ومع سير الميكروباص بسرعة فائقة ارتطمت رأس الفتاة بسيارة كانت متوقفة بجوار الطريق مما أدى إلى سقوطها وحدوث نزيف أسفر عن وفاتها.

وقد أعلنت “النيابة العامة” في بيانها بشأن الواقعة، ان شاهدًا رأى المجني عليها في صحبة أخرى تتحدثان بالقرب من السيارة التي عثرت «النيابة العامة» على آثارٍ دمويَّةٍ بالقرب منها، وخلال توقفهما اقتربت سيارة ميكروباص بيضاء اللون مطموس بيانات لوحتها المعدنية الخلفية، يستقلها اثنان أدلى بمواصفاتهما، حيث انتزع مرافق سائقها حقيبة المجني عليها التي كانت ترتديها على ظهرها، وتشبث بها خلال تحرك السيارة ممَّا أخلَّ بتوازن المجني عليها، فارتطم رأسُها بمقدمة السيارة التي كانت تتوقف بجوارها، وفرَّ الجانيان بالحقيبة، بينما ابتعدت الفتاة التي كانت بصحبة المجني عليها خوفًا أثناء وقوع الحادث، وأضاف بأن المجني عليها قد مكثت قرابة نصف ساعة بمكان الحادث حتى قدوم سيارة الإسعاف، ثم فارقت الحياة.

وقد قررت النيابة العامة حبس المتهمين بقتل مريم، التي عرفت عبر مواقع التواصل باسم “فتاة المعادي”، مدة أربعة أيام على ذمة التحقيقات بتهمة القتل المقترن بالسرقة بالإكراه.

وقد أثارت هذه الواقعة غضب الرأي العام المصري الذي بدا واضحًا من خلال التغريدات علي مواقع التواصل الاجتماعي التي طالبت بتطبيق اقصى العقوبة بحق المتهمين. وقد فتحت قضية مريم الباب لنقاشات أوسع حول حقوق المرأة في المجتمع المصري، وضرورة الحفاظ على سلامة النساء في الأماكن العامة ، وهو ما دفع المنظمة المصرية لحقوق الإنسان لتدشين حملة ” شارع أمن للمرأة المصرية”.

وقد أكد د/ حافظ أبو سعدة أن حملة “شارع أمن للمرأة المصرية” ستطرح حلول ورؤي جديدة تعالج أزمات مستفحلة يعاني منها الشارع المصري من خلال أطروحات وأقترابات جديدة ومعالجات قانونية ومؤسسية ومجتمعية.

تم نشر هذا الموضوع 18. أكتوبر 2020 في 1:08 م وهذا الحقل تحت حملات. يمكنك متابعة الردود على هذا الموضوع من خلال RSS 2.0 تغذية. يمكنك اترك رد, أو متابعة من موقعك.

اترك رد

يجب ان تكون مشترك للتعليق