المنظمة المصرية لحقوق الإنسان تدين حادثة قتل أستاذ فرنسي

19. أكتوبر 2020 بواسطة المحرر

 

تعرب المنظمة المصرية لحقوق الإنسان عن أدانتها البالغة لجريمة  قتل المعلم الفرنسي “صمويل باتى”, الذي تعرض “للذبح” علي يد مراهق في أحد الشوارع قرب العاصمة الفرنسية باريس .

 حيث تعرض “صمويل باتي”، مدرس التاريخ والجغرافيا بإحدى المدارس الفرنسية لهجوم مساء الجمعة الموافق16/10/2020،  من قبل “عبد الله أنزوروف” ، وهو لاجئ من الشيشان يبلغ من العمر 18 عامًا، كان قد حصل على إقامة في فرنسا في مارس 2020. وقد قامت الشرطة الفرنسية بقتل أنزوروف بالرصاص لاحقًا بعد أن قام بمهاجمة الشرطة ببندقية وسكين.

وذلك علي خلفية قيام “باتي” بعرض صورة كاريكاتورية مسيئة للرسول من صحيفة شارلي إيبدو الساخرة على مجموعة من التلاميذ كجزء من مناقشة حول حرية  الرأي والتعبير من مقرر مادة التربية الأخلاقية والمدنية.  وأثار هذا العرض المتضمن للصور الكاريكاتورية رد فعل غاضبة من عدد من أولياء الأمور ، حيث تقدم أحدهم بشكوى رسمية في مركز الشرطة بدعوى أن المعلم قد قام بعرض صورة عارية للرسول. وبحسب ما ورد فإن المعلم قد سمح للطلاب المسلمين بمغادرة القاعة قبل بداية المناقشة إذا كان المحتوى يسيء إليهم أو إلى معتقداتهم.

 

هذا وقد فتح المدعي العام لمكافحة الإرهاب تحقيقا في ما إذا كان لدى “أنزوروف” أي شركاء في الجريمة , كما صرح بأنه سيحقق في “جريمة اغتيال مرتبط بمنظمة إرهابية ومجرمين إرهابيين”.

وإذ ندد مفتي الديار المصرية في تصريح له بشأن الحادثة قائلاً: “هذه الجريمة مرفوضة من الإسلام ولا يمكن تبرير هذا الفعل ، لأن الإسلام دعا إلى حماية حياة الإنسان”. كما دعا الأزهر في بيان له بشأن الحادثة على  ضرورة احترام الرموز الدينية ، والامتناع عن إثارة الكراهية بإهانة الأديان ، وضرورة اعتماد تشريعات عالمية تجرم إهانة الأديان ورموزها المقدسة، كما دعا الجميع إلى التحلي بالأخلاق والتعاليم الدينية.

فإن المنظمة المصرية لحقوق الإنسان تؤكد على ضرورة رفض خطاب الكراهية ، كما تدين المنظمة بشدة هذه الحادثة وترفض العنف بجميع أشكاله. كما تؤكد أن هذه الأعمال الإرهابية تهدد قيم حقوق الإنسان وتمثل اعتداء على الحقوق والحريات المنصوص عليها في الاتفاقيات والمواثيق الدولية ، وأهمها الحق في الحياة والأمن الشخصي والحق في حرية الحركة.

ومن جانبه أكد أ. د حافظ أبو سعدة  علي الحاجة إلى تعزيز المزيد من التعاون بين الدول لمواجهة خطر التطرف الديني والإرهاب, مؤكدًا أن الإرهاب لا يعرف حدودًا ويؤثر علينا جميعًا بالتساوي، وأن هذه الأفعال مدانة من كل الأمم والشعوب علي مختلف ثقافاتهم ولغتهم ودياناتهم وعرقهم، وأن حق الأنسان في الحياة والحرية لا يقيضه حدود أو زمان.

تم نشر هذا الموضوع 19. أكتوبر 2020 في 10:45 ص وهذا الحقل تحت بيانات صحفية. يمكنك متابعة الردود على هذا الموضوع من خلال RSS 2.0 تغذية. يمكنك اترك رد, أو متابعة من موقعك.

اترك رد

يجب ان تكون مشترك للتعليق