حول حملة “شارع آمن للمرأة المصرية” وآخر مستجدات واقعة قتل فتاة المعادي (بيان)

21. أكتوبر 2020 بواسطة المحرر

حملة شارع آمن للمرأة المصرية

حملة شارع آمن للمرأة المصريةاتساقا مع حملة “شارع آمن للمرأة المصرية” التي أطلقتها المنظمة المصرية لحقوق الإنسان، وذلك لدرء ما تتعرض إليه الفتاة المصرية بشكل يومي ومتكرر في الشارع المصري من الاعتداءات والانتهاكات التي تؤثر على حياتها وسلامتها الجسدية والنفسية، والتي بدورها تؤثر بالسلب على المجتمع المصري ككل.

فإن المنظمة تعرض آخر المستجدات بخصوص واقعة قتل فتاة المعادي، والتي أُطلقت الحملة بسببها؛ نظرًا لفاجعتها التي أدت إلى إشعال غضب الرأي العام المصري مطالبًا بتطبيق أقصى العقوبة بحق المتهمين، هذا وقد أمر السيد المستشار النائب العام بإحالة المتهمين المحبوسين إلى محكمة الجنايات المختصة؛ لاتهام اثنين منهم بقتل المجني عليها عمدًا بحي المعادي يوم الثالث عشر من شهر أكتوبر الجاري.

وتتمثل أحداث الواقعة في اندفاع أحد المتهمين تجاه المجني عليها قائدًا سيارة بالطريق العام، ولما اقترب منها انتزع الآخر حقيبة ظهر المجني عليها والتي بدورها حاولت التشبث بها، فصدماها بسيارة متوقفة بالطريق ودهساها أسفل عجلات السيارة التي يستقلانها، قاصدين من ذلك إزهاق روحها؛ ليتمكنا من الفرار بالحقيبة، فأحدثا بها إصابات أودت بحياتها.

وقد توصلت النيابة العامة إلى اقتران جناية القتل العمد بجناية أخرى؛ في أن المتهمين في ذات الزمان والمكان سالفي الذكر سرَقَا مبلغًا نقديًّا ومنقولات من المجني عليها وذلك في الطريق العام حالَ كونهما شخصيْنِ حامليْنِ سلاحين مخبئين (ناري وأبيض)، وذخائر مما يستخدم في السلاح الناري، وكان ارتكاب جناية القتل بقصد إتمام واقعة السرقة.

بينما اتهمت النيابة العامة المتهم الثالث باشتراكه مع الآخريْنِ بطريقي الاتفاق والمساعدة في ارتكاب جريمة القتل، حيث اتفق معهما على ارتكابها وساعدهما بإمدادهما بسيارة ملكه لاستخدامها في ارتكاب الجريمة مع علمه بها، فوقعت الجريمة بناء على هذا الاتفاق وتلك المساعدة، فضلًا عن اتهام أحد المتهمين بإحرازه جوهر الحشيش المخدِّر بقصد التعاطي.

وكانت الأدلة التي أقامتها النيابة العامة على الاتهامات المبينة حاصلها شهادة سبعة شهود تعرف أحدهم على المتهم الذي قاد السيارة المستخدمة في الجريمة حال عرضه عليه عرضًا قانونيًّا، وإقرارات المتهمين اللذين ارتكبا واقعة القتل والسرقة في التحقيقات، والتي تطابقت مع ما شهد به الشهود، وإقرارهما بتصوير حصلت عليه النيابة العامة أظهر المجني عليها قبل وقوع الجريمة بلحظات حاملة الحقيبة المسروقة، وكذا أظهر لحظة سقوطها ومرور أحد إطارات السيارة عليها. هذا فضلًا عن إقرار أحد المتهمين بتعاطيه جوهر الحشيش المخدر، وثبوت ذلك في تقرير مصلحة الطب الشرعي نتيجة تحليل العينة المأخوذة منه.

ويزيد دكتور/ حافظ أبو سعدة من تأكيده بأن الحملة تهدف بشكل أساسي للتصدي لتلك الانتهاكات والاعتداءات الصادرة ضد النساء المصريات، والمساهمة في تعزيز الوعي العام لمكافحتها والتخلص منها نهائيًا؛ من خلال طرح حلول ورؤى جديدة، بالإضافة إلى تقديم المنظمة للمساعدات القانونية والنفسية للمتضررات.

تم نشر هذا الموضوع 21. أكتوبر 2020 في 5:20 م وهذا الحقل تحت بيانات صحفية. يمكنك متابعة الردود على هذا الموضوع من خلال RSS 2.0 تغذية. يمكنك اترك رد, أو متابعة من موقعك.

اترك رد

يجب ان تكون مشترك للتعليق