المنظمة المصرية ترصد أوضاع الحريات فى مصر ، وترسلها للمجلس الدولى لحقوق الأنسان

1. سبتمبر 2009 بواسطة المحرر

أنهت “المنظمة المصرية لحقوق الإنسان” تقريرها عن أوضاع حقوق الإنسان في مصر الذى تم رصده بدقة متناهية عن مجمل أوضاع وممارسات حقوق الأنسان فى مصر ، وهو التقرير الذى قامت المنظمة بإرساله إلى المجلس الدولي لحقوق الإنسان، حيث أكدت فيه على وجود”تدهور شديد” في وضع حقوق الإنسان في مصر بسبب حالة الطوارئ المفروضة من عام 1981، إضافة إلى اتجاه الحكومة لإصدار قانون جديد لمكافحة الإرهاب إلى جانب قصور البنية التشريعية في مكافحة التعذيب.وكشف حافظ أبو سعدة الأمين العام للمنظمة في بيان أصدره بهذه المناسبة أنه سبق وتم إرسال أبرز ما تضمنه التقرير من توصيات إلى مفيد شهاب وزير الدولة للشؤون القانونية والبرلمانية، معرباً عن أمله أن تأخذ الحكومة تلك التوصيات في الاعتبار أثناء سعيها لإصدار قانون مكافحة الأرهاب .

وأكد أبو سعدة أن البنية التشريعية في مصر تمتلئ بالكثير من المواد المقيدة للحياة السياسية والحزبية، ومن أمثلتها قانون الأحزاب السياسية رقم 40 لسنة 1977 والمعدل بالقانون رقم 177 لسنة 2005، وكذلك القوانين التشريعية المعيقة لحرية الرأي والتعبير بصفة عامة وحرية الصحافة بصفة خاصة.

ومن بين ما رصدته المنظمة خلال الفترة من عام 2000 حتى نيسان (ابريل) من العام الجاري 118 حالة وفاة نتيجة التعذيب.

ورصدت المنظمة جملة من انتهاكات للحق في حرية الرأي والتعبير بلغت عام 2008 نحو 156 انتهاكاً بينها 43 محاكمة أمام القضاء و18 ملاحقة للمدونين و64 مصادرة للكتب.

ووفقا للتقرير لم يسلم اللاجئون في مصر من الانتهاكات التي تنوعت بين تحفظ مصر على البند الخاص بمنح الوظائف للاجئين، فضلاً عن وجود العديد من العراقيل التي يضعها القانون المصري أمام توظيف الأجانب.

كما تطرق التقرير إلى الإشكاليات التي تجابه العمالة المصرية المهاجرة للخارج، ومن أبرزها “نظام الكفيل” المعمول به في معظم دول الخليج، مما يعرضهم لانتهاك كافة حقوقهم، حيث يجعلهم عرضة لعمل السخرة والاستغلال الجنسي وتجارة الجنس والعمل غير اللائق
الغد – – الغد خاص –

للاطلاع علي المقالة بالغد من خلال الرابط التالي :http://www.elghad.com/Read.asp?News_Id=15067

 

تم نشر هذا الموضوع 1. سبتمبر 2009 في 12:23 م وهذا الحقل تحت أصداء تقرير المنظمة المصرية المقدم إلى المجلس الدولي لح. يمكنك متابعة الردود على هذا الموضوع من خلال RSS 2.0 تغذية. لايمكن التعليق او الإقتباس

التعليقات مغلقة